هل تعمل الشركات والمؤسسات بنواذيبو عكس توجهات ولد عبد العزيز؟
السبت, 25 يونيو 2016 21:13

altشكل رفض المؤسسات الاقتصادية والشركات العمومية لإبراز البعد الإجتماعي أكبر رسالة تبعث بها إلى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز رغم كونه كان أول من دشن افطارا رئاسيا في أول أيام الشهر الكريم.

 

عدم ابراز المؤسسات والشركات العمومية قرار لم تظهر بعد دوافعه الحقيقية ففي الوقت الذي تمتلك ميزانيات ضخمة لم تشأ أن تبرز البعد الإجتماعي في شهر رمضان لينقضي معظم الشهر دون أي عمل خيري يذكر أو افطار لصالح الفقراء والفئات الهشة.

 

ومما زاد من الغموض هو أن يقوم هرم السلطة بتقديم النموذج في ابراز البعد الإجتماعي وتتوالي بعد ذلك كبريات الهيئات الرسمية في نواكشوط غير أن نواذيبو ربما الإستثناء بالرغم من كون كبريات الشركات العملاقة به.

 

ويتساءل المواطنون عن السر الحقيقي في أن لايظهر أبسط نشاط خيري من هذه المؤسسات وأن تتعطل كافة المسابقات ليظهر مستوى من التقشف غير مسبوق في المدينة.

 

وكانت كبريات الشركة في رمضانات الماضية ترعي مسابقات في القران الكريم كمساهمة منها غير أن ذلك الباب يبدو أنه بات موصدا في رمضان خلال هذه السنة دون معرفة السبب الحقيقي.

 

وتبقي هذه الأسئلة بحاجة إلى الجواب:

 

لماذا لم تقم الشركات والمؤسسات بإفطار على غرار مافعل بعضها السنة الماضية؟

 

أين هو ابراز البعد الإجتماعي في الشهر الكريم لدى هذه الشركات والمؤسسات؟

 

هل يكون رمضان هذا العام أول رمضان دون مسابقات ترعاها أي شركة أو مؤسسة عمومية؟

 

لماذا السخاء في أوقات المبادرات والحملات والزيارات والتواني في رمضان؟