أين أثر ضخ 200 مليون في المجتمع المدني بنواذيبو؟
الثلاثاء, 12 يوليو 2016 23:11

altاعترف القائمون على مشروع الإتحاد الأروبي بضخ 200 مليون أوقية في المجتمع المدني بمدينة نواذيبو خلال السنوات الثلاث وسط أسئلة عديدة عن أثر ملموس لهذا المبلغ الفلكي الكافي لتشييد بني تحتية ومشاريع عملاقة.

 

المبلغ الفلكي اعتبر القائمون على المشروع الأروبي أنه مولت به مشاريع محلية وسط أسئلة عن أثارها وطبيعة أنشطتها والمستفيدين منها و الحماس الأروبي لإغراق المنظمات الأهلية بالأموال ومراميه الحقيقية.

 

وارتفعت الأصوات في المدينة متسائلة عن أن تكون مئات الملايين ضحت في مدينة بحجم نواذيبو ولم يسجل لها أي أثر ،ولم تتكشف نهضة للهيئات القاعدية المقدرة بالمئات في عاصمة موريتانيا الاقتصادية والتى لايزال أغلبها ضعيفا.

 

الإنفاق غير المحسوب على المجتمع المدني بنواذيبو يبدو أن الصحافة المستقلة كانت أكبر المغيبين عنه وحتى لم يتم الاتصال بها لمجرد التغطية لنشاط متعلق بالمشروع.

 

ولم تعرف الأسباب في عدم ايفاد تفتيش مالي للوقوف على طبيعة المشاريع الممولة والتى أغدق الأروبيون عليها أموالهم ولم يكشف للرأي العام عن معايير الحصول عليها.

 

اقصاء الإعلام المستقل في المدينة أثار أكثر من سؤال حول طبيعيته واستمرار نفس النهج منذ بداية المشروع إلى اليوم دون معرفة مرامي الخطوة.

 

وتبقي الأسئلة المطروحة مايلي :

 

هل يعقل أن يكون تم ضح هذا المبلغ الفلكي ولم يظهر؟

الواقع البائس للمنظمات القاعدية يثير التساؤلات؟

لماذا تم تجاهل الإعلام المستقل؟ وهل اقصاءه متعمد؟