تجديد قيادات تواصل بنواذيبو...من يكسب الرهان؟
الثلاثاء, 13 سبتمبر 2016 12:23

altتتجه الأنظار في مدينة نواذيبو إلى تجديد القيادات المحلية لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" ذي الخلفية الإسلامية  في عاصمة الاقتصاد وسط بروز أوجه صاعدة تبدو حظوظها كبيرة في التربع على عرش فيدرالية الحزب المعارض.

 

تجربة الحزب الإسلامي في نواذيبو والتى تقترب من عقد من الزمن أخفق فيها في حصد أي منصب انتخابي بالرغم من الهالة الكبيرة للحزب وأسئلة قياداته عن سبب عدم الحصول على منصب وحيد.

 

وتطفو على السطح أسماء كبيرة يقول العارفون بدهاليز الحزب إنها يتوقع أن تدخل حلبة السباق على التربع على الفيدرالية.

 

 

محمد المامي ولد أعبيدي وهو أحد الأوجه البارزة في الحزب وعضو المكتب السياسي في الحزب يبدو أحد المرشحين لإعتلاء الفيدرالية بحكم اطلاعه على معظم الملفات الميدانية وحيويته الكبيرة في الأداء.

 

تتويج ولد أعبيدى قد يكون مواساة له بعد اخفاقه في اعتلاء منصب العمدة وخسارته في الانتخابات النيابية وتحييده عن رئاسة القسم بالرغم من أن بعضا من العارفين به يرون أنه مؤهل للمنصب.

 

تجربة الرجل الإدارية وتبوأه لمنصب قيادي في شورى تواصل ومعرفته بالمدينة وخصوصا قطاع الصيد كلها قضايا تشفع له وتمنحه الأفضلية على باقي الأسماء الأخرى.

 

 

ابراهيم ولد عبد الله وهو أحد القيادات الوزانة في الحزب الإسلامي وأحد المواكبين لتأسيس الحزب وخروجه من عباءة السطور، ويمتلك تجربة سياسية هامة.

 

خاض الرجل تجربة سياسية منذ بدايات نشأة الحزب وتعد الجدية أبرز مزايا الرجل وهو ما قد يؤهله لإعتلاء المنصب وقيادة قاطرة الحزب في الفترة المقبلة.

 

 

أحمد حمادة وهو أحد الأوجه السياسية المعروفة في الحزب ويصفه قادة الحزب بالفيلسوف بحكم جراءة طرحه وتحليلاته  المعمقة للواقع بحكم تجاربه السابقة التي أكسبته الخبرة وقد تؤهله إلى اعتلاء منصب الفيدرالي.

 

يختلف ولد حمادة عن باقي أقرانه بحس نقابي بعد تجربة خاضها في السنوات الماضية ليعود مجددا إلى السياسة مما قد يسهم في تفوقه على زملائه في الانتخابات.

 

رباح ولد اسلم وهو أحد القيادات الشبابية ذات التأثير في الحزب الإسلامي ويشكل منحه المنصب بداية اخراج الحزب من العزلة وبداية نقطة انعطاف في تاريخ الحزب.

 

كان الشاب ضمن باقة من شباب الحزب المولعين بالتنظير والتحليل وسعة الأفق والإطلاع مما يجعل انتخابه كسرا لهينمة الحرس القديم وفتحا للأفاق أمام قيادات شبابية قد تدفع بالحزب إلى أن يحاكي تجارب فيدراليات الطينطان ولعيون.

 

الشيخ الكبير ولد بوسيف هو أحد الشباب الذين أثبتوا جديتهم في العمل السياسي في المدينة مع تجربة في مقاطعة الشامي الوليدة.

 

يشفع للشاب كونه منحدرا من المدينة وأحد أبناءها ويشكل منحه فيدرالية الحزب نوعا من المصالحة مع السكان الأصليين  ونوعا من خطب ودهم

 

 

شيخنا ولد محمدي وهو الفيدرالي المنتهية مأموريته قد يتم التجديد له بحكم كونه يمثل الحرس القديم في قيادات الحزب ويشكل إعادة انتخابه نوعا من بسط الهيمنة على فيدرالية الحزب .

 

آمنة بنت مسعود هي وجه نسائي معروف في الحزب قد يتم الدفع بها إلى واجهة الحزب غير أن تجربة زميلتها في إدارة دفة القسم بالاتحادية الجهوية لتواصل قد لا تبدو مشجعة في أوساط قادة الفيدرالية.