هل ينجح الإسلاميون في فك عقدة الشمال؟
الخميس, 24 نوفمبر 2016 23:37

 

altلايزال الحضور الإسلامي في الولايات الشمالية ضئيلا للغاية منذ الترخيص للحزب في 2007 وأخفق في حصد أي منصب انتخابي في هذه الولايات.

 

واختار الحزب هذه المرة العاصمة الاقتصادية ليجمع شمل قياداته المحلية في الولايات الشمالية ربما في محاولة لبلورة تصور لتعزيز الحضور واستنساخ تجربة الولايات الشرقية ونواكشوط وولايات الوسط.

 

غير أن الحزب يواجه تحديات بنيوية لعل من أبرزها ماكشفه رئيس الحزب في لقاء سابق مع "نواذيبو –أنفو" من أزمة قياداته في نواذيبو جعلته عاجزا عن الحصول على أي منصب انتخابي ، وكان أداء مبادرة الإصلاحيين أفضل في نواذيبو خصوصا مما بعد الترخيص للحزب.

 

تتجه الأنظار إلى ملتقى نواذيبو ومايحمل في جعبته وهل سيأتي بجديد بعد أن ظل حضور الحزب في هذه الولايات جد ضعيف ولم يستطع أن ينال من زخم الحزب مركزيا سوى البعثات.

 

 

يجمع المتابعون للشأن السياسي في مدينة نواذيبو على ضعف الأداء المحلي لقيادات الحزب وعجز المتعاقبين على رئاسة الحزب عن افراز شخصيات سياسية يمكن أن تدفع بالعملية السياسية إلى بر الأمان وهيمنة الحرس القديم على الحزب وتغييب كامل للأطر الشبابية من واجهة العمل السياسي دون أن يكلف الحزب نفسه عناء الغوص في عمق الإشكال وتجاوزه.

 

ثبات منتخبي تواصل في كافة الاستحقاقات الأخيرة بنواذيبو على 1600 صوت بات اشكالا لم يتم تجاوزه والأمر ربما ينسحب على بقية الولايات والتى قد يكون نواذيبو أكثر منها على الأقل من حيث الحضور الإعلامي فيما لم يسمع عن أي نشاط لتواصل في اينشري وادارار.

 

إشكال لم يحسم في المأمورية الأولي للرئيس الحالي للحزب وهاهي مأموريته تقترب من النهاية ولاتزال ولايات الشمال تشكل عقدة بالنسبة للحزب الإسلامي.

 

يرى كثيرون من العارفين بقيادات الحزب بأن ملتقى ولايات الشمال الموريتاني يعول عليه في الدفع بأداء الحزب في هذه الولايات وتمكنه من تحقيق مناصب انتخابية بعد عجز دام أزيد من 9 سنوات.

 

 

 

وتبقى هذه الأسئلة بحاجة إلى من يجيب عليها

 

هل يأتي ملتقي نواذيبو بجديد بخصوص تواجد تواصل في ولايات الشمال؟

لماذا ينحسر الأداء التواصلي في الشمال ويتسع في بقية ولايات الوطن؟

لماذا فشل تواصل في حشد أي منصب انتخابي في الشمال منذ حصوله على الترخيص؟