هل يخطط الرئيس لتعديل وزاري؟
الجمعة, 02 ديسمبر 2016 16:03

altتتجه الأنظار إلى القصر الرئاسي لمعرفة تبعات زيارة تكانت وادرار وماإذاكانت ستكون كافية لأن تعصف بوزراء وكبار المسؤولين الإداريين.

 

 

استشاط الرئيس غضبا وهو يدخل في ثانوية الامتياز بأطار ويرفض اكمال زيارة فصولها واصفا ماحدث بالفساد فيما كانت وضعية التعليم جد مزرية في الولايتين ومنظر التلاميذ وهم يجلسون على الحصائر في المدارس ببعض مقاطعات أدرار كان كافيا لأن يقدم صورة حقيقة عن واقع التعليم في البلد بعد 9 سنوات من حكم الرجل وانفاق عشرات المليارات من الأوقية لم تؤمن للتلاميذ حتى مقاعد يجلسون عليها في مشهد محير ويكشف عن حجم التلاعب الحاصل.

 

صيحات واستغاثات العقدويين ونقص المدرسين ظلت تطارد الرجل في كل محطات ومسارات رحلته في كل من ادرار وتكانت ، ولم تكن الصحة بأحسن حالا حيث كشفت عن خفايا شاهدها الرئيس وتكشفت أمام عينيه دون اخفاء ولاتغطية.

 

ربما أدرك الرئيس كل الحقائق فيما كانت مداخلة بنت اكليب في أطار بعبعا أرق الرئيس وهو يستمع إلى حديث مواطنة يشخص الواقع الحقيقي دون مساحيق التجميل الرسمية ويعرى الرسميين والمنتخبين المحليين طيلة فتراتهم بعد أن ظهر أن مداخلة المواطنة كانت عفوية ونابعة من قناعتها كمواطنة لإبلاغ الممسك بزمام الـأمور بالحقائق بعد أن حجبت وغطاها الالاف القادمين من أطراف موريتانيا.

 

كثيرون رأوا بأن تغييرا وزاريا بات على الأبواب بعد ماظهر في الزيارات الأخيرة وخصوصا وأنه منطقي بالنظر إلى ماظهر طيلة الزيارة.

 

حاول مقربو الرئيس مغالطته وتسويق السياسة من خلال الإيعاز إلى البعض بطلب المأمورية الثالثة في مشهد أعاد سناريو الأنظمة البائدة والتى حكمت موريتانيا فهل يبقى الرئيس أسيرا لنزوات الراغبين في حماية مصالحهم؟ 

 

 

ويبقى أسلوب الزيارات المفاجئة أكبر سلاح يمكن أن يقضي به الرئيس على الزخرفة وتجميل الواقع البائس ـ وحظر حشر الناس في سيارات ونقلهم ليصافحوه لما يترتب على ذالك من تبعات تحيي عادات وتقاليد الأنظمة المتعاقبة.