هل تعصف أزمة العطش بنواذيبو بمدير شركة المياه بموريتانيا؟
الثلاثاء, 29 أغسطس 2017 22:10

altارتفعت أصوات سكان العاصمة الاقتصادية متسائلة عن السر الحقيقي في عدم حلحلة أزمة العطش المتزايدة واكتفاء مديرها العام بالإنشغال بالمبادرات بدل وضع حلول للأزمة.

 

اشتد الخناق على المدير العام وتمت التضحية بمدير الفرع ككبش فداء في الوقت الذي تزاد معاناة السكان في المدينة بفعل تعتيم الشركة على حقائق كانت مغيبة عن الرأي العام.

 

تهالك الأنانيب الرابطة بين بولنوار ونواذيبو والتي يعود أحدها إلى الستينات وتعطل مضخات المياه في ابار بولنوار ، والعجز البين الذي ورثه المدير السابق عن سابقيه كلها عوامل قد لايكون استبدال مدير باخر في الوقت الراهن حلا بل كان الأولى بأن يتم فتح تحقيق جدي لكشف حقيقة العطش.

 

وبالرغم من أن المدير تطوع في زيارة الرئيس بإرسال صهاريج من نواكشوط وحضر بنفسه لحفل انضمام جدد إلى الحزب الحاكم فهل كانت الأولوية لمدير الشركة المنحدر من نواذيبو في حلحلة المشكل العالق منذ أزيد من 7 سنوات.

 

لم تستطع الشركة أن تفصح لللاعلام عن الحقيقية وضغطت على إداراتها وكلفت مسؤول اتصالها بنواكشوط بالحديث في الوقت الذي ارتفعت أصوات السكان وضربتهم موجات العطش لكن جديدا لم يطرأ سوى استبدال مدير بجديد.

 

وتساءل المواطنون في أن تعجز الشركة والوزارة على حد سواء في ايجاد حلحلة سريعة لخدمة المياه في مدينة أريد لها أن تستقطب الاستثمار في الوقت الذي يعد الحصول على الماء حلما بعيد المنال وأسهل منه انجاز مبادرة سياسية.

 

كانت الشركة عادلة في توزيع الانقطاعات وحتى على السلطات والمواطنين في أحدث دمقراطية تطال الجميع في مدينة الاستثمار.

 

وتبقي هذه الأسئلة بحاجة إلى أجوبة مقنعة:

 

هل قررت الشركة اعتبار استبدال مدير بنظيره حلا؟

لماذا لاتكشف الشركة للرأي العام عن حقيقة العطش؟

أيهما أولي انشاء المبادرت أم توفير المياه؟

هل تمت مغالطة الرئيس وحجبت عنه الحقائق؟

من يستطيع اظهار الحقائق؟