هل هزمت موكا السلطات مجددا وأجهضت تحييد الروائح؟
السبت, 25 نوفمبر 2017 16:07

 

altشكل توالي انبعاثات دقيق السمك المعروفة محليا ب"موكا" وتحديها الكبير لقرار وزارة الصيد والولاية أكبر رسالة بالغة التأثير تبعث بها المصانع بإثبات قوتها واستعصاء تحييد خطرها.

 

وفي الوقت الذي كان اجتماع الثلثاء بارقة أمل للسكان ووعد للسلطات بتحييد تبعات الانبعاثات جاء السبت ليكون الرد أقوى بأن الروائح ستظل مهما كان السبب وأن موكا هي الأقوى وقادرة على إجهاض أي اجراء من شأنه أن يلحق بها الأذى.

 

تحدث وزير الصيد بأنه أغلق المصانع وإن الروائح مرفوضة تماما بعد الثلثاء غير أن الرد عليه وفرحه لم يدم طويلا لترد المصانع صباح السبت بروائح أزكمت أنوف الجميع واخترقت عليهم بيوتهم دون استئذان.

 

كثيرون تساءلوا عن حقيقة ماجرى والسر في أن تتحدى مصانع موكا قرار السلطات المحلية ووزارة الصيد والاقتصاد البحري فهل يتسبب هذا في سلب الملف من الوزارة وإعادته مجددا إلى المنطقة الحرة.

 

وعموما تبقى روائح موكا بعبعا يطارد السكان وينغص عليهم حياتهم ويزيد من معاناة السكان ويطرد المستثمرين بشكل كبير.

 

مالايستساغ على الاطلاق هو أن يتم تكوين لجان واتخاذ اجراءات سريعة وتعمد المصانع في أقل من 3 أيام في الرد السريع وترك الانبعاثات فهل كان الأمر جديا بخصوص تحييد الروائح أم أنه مجرد وسيلة للاستهلاك؟