هل أجهض وزير التهذيب أكبر انجاز للرئيس؟
الأربعاء, 03 يناير 2018 23:22

altشكل عدم بدء الدراسة في الثانوية النموذجية في مقاطعة الشامي لغزا محيرا واجراء غير مسبوق في أن يتم التعاطي مع أكبر انجاز للرئيس في مقاطعة الشامي الواقعة على بعد 235 كلم من المدينة بهذا النوع من التسويف.

 

المؤسسة التي تعود إلى 2014 لاتزال المماطلة في افتتاحها هي السمة البارزة بالرغم من كونها سلمت رسميا وباتت كل التجهيزات بها ، وعين لها مدير منذ 3 سنوات لكن الافتتاح وبدء الدراسة لايزال حلما بعيد المنال.

 

الثانوية التي تعاقب عديد الوزراء على القطاع دون أن ينجح أي منهم في مواكبتها وتسريع اجراءات افتتاحها بالرغم من الأهمية التي تحظي بها عند رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.

 

كثيرون يستغربون عدم بدء العمل في الثانوية واعتبروا أن الوقت حان من أجل تدخل الرئيس شخصيا لمعرفة السبب الحقيقي لأن الدولة وفت كل شيئ وأنفقت 279 مليون على الإنشاء علاوة على التجهيز والمطعم والسكن وكل التجهيزات لكن بدء الدراسة يبدو أنه حكاية أخرى.

 

ولايستبعد عارفون بدهاليز وزارة التهذيب أن تضيع المؤسسة بفعل الاهمال  وتبقي مجرد حكاية مع بقاء سنة ونصف من مأمورية الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

مالم يستسغه الكثيرون هو عجز الوزير عن فرض تدشين الثانوية التي تم التخطيط لأن تكون أضخم مؤسسة تعليمية في الشمال وتستقطب التلاميذ من خارج الولاية.

 

وتبقي هذه الأسئلة بحاجة  إلى أجوبة مقنعة:

 

متي ستفتتح الثانوية النموذجية بالشامي؟

هل يتم التخطيط لإجهاض الإنجاز الأول من نوعه في الشامي؟

مادلالة المماطلة في افتتاحها؟

من يستطيع فرض افتتاحها؟ وهل تنتهي مأمورية الرئيس دون أن تبدأ الدراسة في المؤسسة؟

هل الوزير على علم بتقاصيل المؤسسة؟ ولماذا لم يتحدث عنها؟