لماذا تراجع أداء "أف س نواذيبو؟
الأربعاء, 04 مايو 2016 15:43

 

altارتفعت أصوات مشجعي النادي البرتقالي "أف س نواذيبو" منددة بتراجع أداء أكبر أندية نواذيبو وأكثرها عراقة في مجال كرة القدم وعجزه البين عن مقارعة كبار الـأندية والإنحناء أمامها.

 

أداء النادي في الأشهر الأخيرة بدا غير مقنع لمشجعيه ولاحتى للناقدين الرياضيين وسط أزمة صامتة تعصف بالنادي تجلت بعض من مظاهرها للمتابعين.

 

مغادرة المدرب "موسى قاسم" وحمله لأمتعته لم يكن أمرا عاديا وإن حاول البعض أن يغطي عليه غير أن العارفين بدهاليز وشؤون النادي يرون أن مدربا بحجم موسى أحس بعدم الإهتمام ولذا قرر المغادرة دون ضجيج.

 

انشغال بعض طواقم إدارة النادي بالمهاترات مع المشجعين طرح أكثر من سؤال عن أن النادي الذي عرف بأن رده في الغالب يكون عمليا وليس على شبكات التواصل الإجتماعي.

 

تواري كثيرين من طواقم النادي الرياضي طرح عديد الأسئلة حول وضعية النادي الحالية والتى باتت عصية على الفهم حين يعجز عن رد الاعتبار لنفسه وإرضاء جماهيره ويخسر على أرضه.

 

تجربة الوجوه الشابة التى حاول النادي في السنوات الأخيرة تسويقها يبدو أنها لم تؤت أكلها وأظهرت عدم نجاعتها حيث لم تكن التشكيلات المتعاقبة على النادي قادرة على العودة إلى الجيل الذهبي للنادي لرفاق اللاعب السابق "تقي الله الدن".

 

 

عودة النجم المامي أتراوري يبدو أنها لم تكن كافية لأن يكون النادي قادرا على تحقيق الفوز والعودة إلى سكة التتويج بعد سنوات تعطشت فيها الجماهير إلى أن يزيد خزائنه ببطولة جديدة.

 

المدرب التونسي الجديد "زلفان يمان" يبدو حسب المشجعين أنه بات قاب قوسين أو أدني من  تلاشي حلمه الذي أكد مع بداية حديثه لوسائل الإعلام بأن البطولة والدوري لابديل عنهما غير أن خسارته أمام "تفرغ زينه" ذهابا وايابا أجهزت على أحلامه فيما ينتظر مواجهة الكأس في النصف النهائي أمام "الكونكورد" وفي حالة الخسارة يكون الحلم قد انهار.

 

وإزاء هذه الوضعية تكتفي إدارة النادي بالتفرج ازاء مايحدث للنادي في هذه الفترة غير أن المتابعين يرون  أنها باتت مطالبة بإتخاذ اجراءات سريعة وتغيير سياسة النادي من أجل العودة به إلى سنوات ألقه.

 

سيد ابراهيم ولد الداه