هل قررت المؤسسات والإدارات العمومية قتل الآمال الكروية؟
الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 00:21

altارتفعت أصوات الرياضيين متسائلة عن السر الحقيقي في تخلي كبريات المؤسسات والإدارات عن الرياضة بمدينة نواذيبو بشكل خاص.

 

تجربة رعاية الأندية الرياضية في المدينة في التسعينيات تم الإجهاز عليها رغم كون هذه المؤسسات تمتلك ميزانيات فلكية كان يفترض على قل قليل أن ترعى نادي رياضي وتسهم في تطوير اللعبة.

 

أندية عريقة في نواذيبو اندثرت وبعضها غيبته سوء الظروف ودفعته إلى الإختفاء رغم أنه يوجد في أكبر مدينة اقتصادية بموريتانيا حيث عشرات المؤسسات والإدارات لم تسعفه.

 

تكتوي الأندية المحلية بألوان من المعاناة ويعجز أغلبها عن توفير أقمصة وكرات قدم ، ويضطر إلى اللعب بكرة واحدة طيلة السنة ويلجأ بعضهم إلى غسل أقمصته وهو مايشكل أكبر صفعة لقتل امال الرياضيين.

 

رياضيون كثر رأوا أن الوقت حان من أجل انجاز "تلتون محلي" من أجل انقاذ الأندية المحلية وإسعافها بدعم مالي يمكنها من أن وضع بصمتها في الدوري الممتاز بموريتانيا.

 

ولم يعرف لحد الساعة السبب الحقيقي في عدم رعاية الـأندية المحلية في المدينة من أجل تطوير كرة القدم رغم اهتمام الرئيس بالرياضة غير أن المؤسسات تبقي هي المسؤولة؟.