المدربون الأجانب...ألم تفهم نواذيبو الدروس؟
الأربعاء, 05 أكتوبر 2016 18:48

altأظهرت تجربة نادي "أف س نواذيبو" مع المدربين الأجانب فشلها الذريع في السنوات الأخيرة وبات النادي عاجزا عن العودة إلى عهود التألق وحصد الألقاب في حقبة المدرب المرموق "موسى قاسم".

 

وخلفت مغادرة المدرب الصامت والرائع فراغا كبيرا لم يستطع النادي بعد ملئه بالرغم من تجوله بين المدرب الأجانب بدء بالكاميروني "موريل سك" والتونسي "زلفان يمان" وانتهاء بالجزائري الجديد.

 

ورغم أن العهود الذهبية للنادي البرتقالي كانت مع مدرب محلي إلا أن أن اصرار إدارة النادي على المدربين الأجانب لم تعرف أسبابها ، ويبدو أنها لم تستخلص الدروس من التجارب السابقة.

 

تجربة التدريب المحلي أثبتت فاعليتها ونجاعتها بشكل كبير والنادي البرتقالي يدرك جيدا أن معاناته بدأت بعيد مغادرة مدربة المرموق" موسي قاسم" دون ضجيج في محاولة لإنهاء حقبته غير أن النادي لم يستعد بعد عافيته.

 

وأنفقت إدارته الأموال الطائلة واشترت لاعبين جدد ونجوم معروفين من خصمها اللدود غير أن جديدا لم يطرأ وبدا النادي منهكا وضعيفا في أولي البطولات التحضيرية وتلقي أكبر هزيمة لتتبعها هزيمة أخري وتعجل برحيل مدربة التونسي.

 

غير أن السؤال يبقي مطروحا هل التعاقد مع مدرب في بداية الدوري كانت في محلها أم أن إدارة النادي كان يجب عليها إقالة المدرب في نهاية الدوري بعد أن عاد بخفي حنين وفشل في الحصول على الكأس والدوري.

 

وتبقي الأنظار مشدودة إلى المدرب الجديد وكيف سيتعامل مع النادي وهو يستلمه في مرحلة حرجة حيث سيواجه في 15 أكتوبر غريمه التقليدي وسيكون أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد.

 

ويتعطش النادي البرتقالي إلى احراز البطولة هذه السنة كأقل انجاز فهل يتمكن المدرب الجزائري من تحقيق الحلم أم أنه سيفشل ويتم التخلص منه ويدخل النادي في رحلة تيه جديد.

 

سيد ابراهيم ولد الداه