المشاريع الرياضية بنواذيبو...سراب بقيعة
الثلاثاء, 15 نوفمبر 2016 23:21

altتحولت كبريات المشاريع الرياضية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو إلى سراب بقيعة حيث اقتصر دور الحكومة على وضع حجر الأساس دون أن تتم المتابعة لهذه المشاريع ليتعثر معظمها.

 

1 -ملعب نواذيبو الشهير والذي أطاح بوزيرة الثقافة أنذاك بفعل الفضيحة التى تكشفت خيوطها غير أن الملف طوي نهائيا ، وبات الملعب في خبر كان حيث اختفي الحديث عنه بشكل نهائي منذ 4 سنوات بالرغم من الحاجة الماسة إلى هذا المرفق الرياضي البارز والذي كان شباب نواذيبو يمنون أنفسهم بتشييده.

 

ولم تعرف الأسباب الحقيقية في أن يتم طمس  مشروع بحجم ملعب  كان يتسع ل5000 متفرج في مدينة اقتصادية ومنطقة حرة ، وكان يعد من أبرز انجازات الرئيس الرياضية في المدينة.

 

انجاز المرفق الرياضي لم يتجاوز الورق ولم يخرج من عباءة السطور ليكون شباب المدينة هو الضحية ويتحول الإنجاز إلى مجرد دعاية بلا قيمة.

 

2 - المجمع الرياضي الذي كان رجل الأعمال عباس بوغربال ينوي القيام به حيث وضع الحجر الأساس قبل 6 سنوات غير أن المرفق الرياضي لم يقطع أي خطوة ولاتزال الساحة كماهي منذ 2011.

 

مجمع لم يقطع أي خطوة إلى الأمام وسط أسئلة عن السر الحقيقي في الخطوة في أن تكون المشاريع الرياضية مجرد حبر على ورق.

 

3 – ملعب اسنيم وهو أحد المرافق الرياضية التى كان يفترض أن يساعد في تطوير البنية التحتية الرياضية في المدينة لايزال كما كان ولم يدشن بالرغم من أن تاريخ الانتهاء فيه كان ينبغي أن يكون 2012 ليحطم الرقم القياسي في تجاوز الأجال المحددة دون أن يثير ذلك اهتمام المتابعين.

 

 

وبالرغم من شلل كل المشاريع الرياضية البارزة اختارت وزارة الشباب والرياضة تجاهلها وسط أسئلة عن دور الرقابة عليها والتى كان يفترض أن يتم انجازها لتدعيم البني التحتية الرياضية.

 

 

واقع الأندية الرياضية في المدينة يبدو مزريا حيث لا ملاعب رياضية ولادعم مادي ولامعنوي مما كان له الأثر البالغ على بعض الأندية الرياضية التى اختفت بعد أن فشلت في الصمود وبات معظمها في خبر كان ، وذالك بفعل صعوبة الظروف وانعدام الملاعب في المدينة.