الشيباني...حين يكون العطاء الرياضي سببا في التهميش
السبت, 16 ديسمبر 2017 21:38

 

alt"شرعت في مطلع الثمانينات في تأطير وتدريب أول أندية أحياء النمروات ومنذ ذلك الوقت وإلى اليوم لازلت أدرب شباب الترحيل وطيلة هذه الفترة لم أجد من يسأل عني أما التكريم والاهتمام والرعاية فمن سابع المستحيلات".

 

بهذه الكلمات افتتح المدرب الشهير في مدينة نواذيبو الشيباني بمباي حديثه ل"نواذيبو  -أنفو" وهو يروي بكل حسرة وألم واقع الرياضة في عاصمة الاقتصاد في الأحياء الشعبية.

 

المدرب الذي أنفق أزيد من 3 عقود من الزمن في خدمة الرياضة في الأحياء الشعبية لم تكن كافية في أن يجد تكريما أو كلمة شكر على الأقل من سلطة  أو اتحادية تشعر الرجل بحجم الجهود الجبارة التي قدم والخدمات التي قدم لأجيال شبابية تكونت علي يديه وباتت تكن اله التقدير والاحترام.

 

يعشق الشيباني كرة القدم إلى حد الوله والتي دخل عالمها بداية الثمانينات في المدينة التي وصل إليها منذ نهاية الستينات حيث درس في المدرسة رقم 1 والاعدادية والثانوية في المدينة.

 

عطاءات لامحدودة وصبر كبير للمدرب الخلوق وقناعة تامة بكرة القدم جعلته يكابد المعاناة ، ويقف إلى جانب الأندية الرياضية في الأحياء الشعبية والتي تعيش التهميش والإهمال بحسب قوله.

 

يرى المدرب الشيباني أن واقع كرة القدم في الأحياء يبدو مؤلما ومزريا لمن اطلع عليه حيث لابنية تحتية رياضية ويضطر الشباب إلى اللعب في الساحات التي باتت شبه نادرة.

 

ويعتبر المدرب أن كرة القدم شهدت تحسنا ملحوظا فيما يخص الدوري من حيث الاهتمام غير أن بقية الدوريات لاتزال تعيش الإهمال والنسيان والتغييب ولم يسمع صوتها لحد الساعة لمن يهمه الأمر.

 

لايستساغ أن يكون أمثال هذا المدرب لم تتح له فرصة ولو على الأقل في الظهور في وسائل الإعلام المرئية ولا المسموعة والمكتوبة في الوقت الذي يمتلك من الخبرة مايؤهله لأن يكون ضيفا لتحليل المباريات أو سماع رأيه على الأقل.

 

ويعتبر المدرب الشيباني أن غياب الاحترافية تعد عائقا في وجه تطور الدوري ووصوله إلى مستويات الدوريات الافريقية حيث أن غالبية اللاعبين لايمتلكون عقود احترافية ويضطرون إلى البحث عن عمل بحكم الرواتب الزهيدة التي لاتسمن ولاتغني من جوع.

 

بالرغم من خدمته للرياضة لم تكلف أي جهة رسمية أو رياضية أن تكرم المدرب الشهير والذي راكم تجربة أزيد من 30 سنة في الرياضة دون معرفة السبب الحقيقي في الخطوة فيما يجهله كثيرون من غير العارفين بالوسط الرياضي.

 

الشيباني ليس سوى مثال من عشرات الحالات من الذين خدموا البلد في العديد من المجالات الرياضيةم