لماذا تخلت الدولة عن ملعب نواذيبو البلدي؟
السبت, 02 يناير 2016 18:15

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن كافة التغييرات التى جرت على الملعب البلدي اليتيم في العاصمة الاقتصادية نواذيبو ذى العقد الرابع يقف وراءها رجل الأعمال عزيز بوغربال رئيس نادي "أف س نواذيبو" وسط صدمة كبيرة في أوساط الرياضيين جراء تخلي وزارة الشباب عن مرفق رياضي هام.

 

بالرغم من أن الملعب اليتيم لم يعد ضمن دائرة اهتمام وزارة الشباب التى ضربت صفحا عنه ، وتركته في مواجهة عاديات الزمن والإهمال مما جعل الخصوصيين يستثمرون أموالهم في تحسين واجهته.

 

وبما أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز زار الملعب تحركت سريعا اتحادية كرة القدم لإجراء رتوش وطلاء غير أن الحقيقة أن رجل الأعمال الشاب عزيز بوغربال يقف وراءها وسط عن الأموال الطائلة لوزارة الشباب وهيئات الحكومة.

 

ولم تعرف بعد الأسباب الحقيقية في أن تعرض الوزارة والبلدية والمصالح الرسمية عن المرفق الرياضي اليتيم ، ولم تكلف نفسها عناء حتى انفاق أوقية واحدة فيه حيث لاماء ولاكهرباء ولا إنارة منذ 55 سنة.

 

تجاهل يطرح أكثر من سؤال عن السر في الخطوة غير المسبوقة في أن ترفع الدولة يدها عن الملعب اليتيم وتترك لخصوصيين دون أن يتدخل الرئيس لمعرفة حقيقة مايجري في العاصمة الاقتصادية.

 

ورأى الرياضيون أن الدولة باتت مطالبة بتدخل سريع من أجل بسط هيمنتها على المرفق ، وبناءه بمواصفات عالمية في مدينة الاستثمار بموريتانيا.

 

الصورة الناصعة التى ظهر فيها الملعب البلدي في وجه الرئيس كانت مصطنعة فقبلها بأسبوع كان في وضع مزري حيث ظل في مواجهة الإهمال قبل أن يثير انتباه خصوصي لينتشله من وحل الضياع في ظل أموال طائلة تمتلكها الوزارة.