ميناء خليج الراحة مؤسسة تنهض من بين الركام
الاثنين, 30 نوفمبر 2015 21:16

 

alt تشهد مؤسسة خليج الراحة نهضة عمرانية منقطعة النظير ،حيث لبست المؤسسة الأكثر حيوية في قطاع الصيد والتي يؤمها الآلاف سنويا – لبست حلة جديدة حتى لا يكاد الزائر يتعرف عليها

 

وقد طالت التغييرات المباني الإدارية والساحة الداخلية التي تم تجصيصها بالاضافة إلى فرض قوانين صارمة تفرضا الإدارة على أصحاب السيارات لركنها خارج الساحة الداخلية للإدارة .

 

 

 كما شملت الإصلاحات التي شهدتها المؤسسة صباغة الحائط الاسمنتي المحيط بالمساحة التي تشمل الحيز الترابي للمؤسسة الممتد على مدى البصر مكلفة بذلك في الإجمال أموالا طائلة وتتم هذه الإصلاحات التي شهدتها المؤسسة في السنتين الأخيرتين بفضل ما يصفه مقربون من الإدارة بالأسلوب المرن والصارم لمدير المؤسسة بمب درمان .

 

 وتوجت هذه الاصلاحات بالتوسعة الأخيرة لميناء خليج الراحة والتي ستسمح للسفن المتوسطة الرسو في الميناء محققة بذلك آمال الكثيرين ممن عانوا من ضيق المساحة المخصصة للسفن على مدى عقود على حد وصف ولد درمان في تصريح للتلفزة الموريتانية . 

 

تلك التغيرات التي شهدتها المؤسسة جعلت المهتمين بالقطاع يشيدون بما شهدته من تطور على الصعيدين الإداري والبنى التحتية ويصفون الأشغال التي شهدتها المؤسسة- مقارنة مع ما كانت عليه في الأمس القريب- بأنها مؤسسة بنيت من الركام على حد وصف مقربين من الإدارة .