ولد أسويد أحمد : قررت الترشح لمنصب العمدة لكسر احتكار هذا المنصب
الخميس, 31 يناير 2013 21:46

 

altقال رئيس مبادرة شباب التغيير محمد سالم ولد أسويد أحمد إن مبادرته قررت خوض أولى تجربة سياسية على مستوى المدينة والمشاركة فى الإستحقاقات البلدية القادمة من أجل تجديد الطبقة السياسية وإحداث قطيعة مع الحرس القديم الذى هيمن على هذه المناصب لعقود من الزمن .

 

وقال ولد أسويد أحمد –وهو المترشح لمنصب العمدة عن المبادرة- إن الفكرة جاءت بعد رغبة الحكومة وإعلان الرئيس الموريتانى فى خطاب نواذيبو عن ضرورة تشرح الشباب وولوجهم للمناصب الإنتخابية من أجل إبراز أوجه شبابية تخوض غمار هذه التجربة وتقدم النموذج المثالى من أجل تلبية طموح شبابى ظل دفينا وقد حان الوقت للبوح به الحسب تعبيره .

 

واعتبر القيادى الشبابى فى مقابلة خاصة مع "نواذيبو –أنفوا"  ستنشر لاحقا إن المبادرة التى انبثقت من رحم منسقية نشطاء نواذيبو جاءت بعد دردشة مع الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز حول قضايا المدينة فى لقائهم فى 20 مارس   2012  حول القمامة حيث قال لهم عن القضية من اختصاص المنتخببين وعلى المواطنين التفكير فى المستقبل وترشيح من يرونه مناسبا وهو مادفعهم إلى التصميم والمضي قدما فى خوض هذه التجربة والتى ستكون درسا فى اختبار الشباب وماإذاكان قد استوعب توجهات وخطابات الرئيس .

 

وكشف رئيس المبادرة النقاب عن اتصال مع جهات سياسية رفض تحديدها حاولت جاهدة خطب ود المبادرة والتقارب معها معتبرا أنهم مستعدون للحديث مع مختلف الطيف السياسى والتشاور معه بخصوص القضايا التى تخدم مصلحة البلد والخطوط العريضة لمبادرته لتى قررت المضي قدما فى خوض غمار هذه التجربة فقد توفق وقد ترسى لبنة أساسية للعمل السياسى الحزبى .

 

وأشار ولد أسويد أحمد عن استعداد المبادرة لصياغة رؤيتها وبرنامجها فى القريب العاجل من أن يكون معروفا لدى الجميع مشيرا إلى أنهم سيقدمون نفس العزيمة والإصرار الذى حدث فى قافلة المظالم والتى كان البعض يشكك فيها ويسخر منها لكنها نجحت ووضعت ملفات المظالم بين يدي الرئيس محمد ولد عبد العزيز وقالت بإنها تنتظر أفعالا لاأقوالا وفق تعبيره .

 

وبخصوص الجهود التى تقوم بها المبادرة قال محمد سالم إنه منذ شأنها تميزت بمرحلتين حيث شهدت بعيد الإعلان عنها بحراك فاعل وتنسيق مع مختلف الأطر والفاعلين الشباب لتدخل المبادرة فى مرحلة سبات لكنها تستعد للإنطلاق من جديد نحو المزيد من التعبئة والتحسيس فى صفوف المؤمنين بالدمقراطية والمتعطشين إلى إرساء تجربة شبابية هامة .

 

وعن الأطراف السياسية التى سيلتحقون بها رفض ولد أسويد أحمد تحديد أي جهة سياسية معتبرا أن من يهتم بالإنتخابات ويقدر الشباب سيكون محل تشاور ونقاش من لدن مبادرته الشبابية التى تضم بعضا من الشباب الذى اختطوا نهجا اصلاحيا ويمتلكون قناعة راسخة بأن الطموح حق مشروع للجميع .

 

واعتبر رئيس المبادرة أن الفترة القادمة ستحدد بدقة الجهات السياسية التى سيترشحون منها رافضا كشف المزيد من المعلومات عن وجهتهم السياسية وماإذاكانت من الأغلبية أو المعارضة .