عمدة إينال : تحققت نهضة كبيرة للبلدية الريفية
الاثنين, 03 يونيو 2013 22:46

 

عمدة إينال محمد ولد أحمد ابراهيم قال عمدة بلدية إينال الريفية الواقعة على بعد 255 كلم من مدينة نواذيبو محمد ولد أحمد ابراهيم إن بلديته الريفية شهدت نهضة كبيرة فى السنوات الأخيرة تجلت فى العديد من المشاريع التنموية.

 

وأضاف العمدة فى مقابلة مع "نواذيبو –أنفو"  إن حلم السكان المحليين تحقق بإكتشاف المياه بعد 50 سنة من العطش فى البلدية وهو ماساهم فى إمداد السكان بهذه الخدمة الأساسية.

 

واعتبر العمدة أنه تم إنشاء مستوصف متكامل فى البلدية الريفية يقدم كافة الخدمات الصحية للسكان علاوة على توزيعات مجانية للأدوية من قبل منظمات غير حكومية أجنبية من أمريكا وإسبانيا.

 

وأشار العمدة إلى أن البلدية تحتوى مدرسة ابتدائية مجهزة ويتم تقسيم كافة المستلزمات الدراسية عليهم لمساعدتهم من قبل هيئة اسنيم الخيرية التى تعد أحد الشركاء الأساسيين فى تنمية البلدية.

 

وكشف العمدة النقاب عن تشييد هيئة اسنيم الخيرية لمسجد فى الحي من أجل إعانتهم على أداء هذه الشعيرة الهامة وبات معلمة بارزة فى القرية الوادعة فى الشمال الموريتانى , مشيرا إلى أنه قام بترميم مقر للبلدية.

 

وحول شكاوى السكان المحليين من عدم توقف القطار إلا مرة واحدة قال العمدة إن المشكلة تمت تسويتها حيث ازداد عدد توقفاته فى البلدية الريفية إلى 3 مرات أسبوعيا.

 

وأثنى العمدة على جهود والى نواذيبو الذى تمكن من التواصل المباشر معهم وهو ماجنبهم التنقل إلى العاصمة نواكشوط وحلحلة كل المشاكل التى ترد إليه حسب تعبير العمدة.

 

وعن شكاوى السكان المحليين من انعدام الكهرباء فى البلدية الريفية قال العمدة إنهم حصلوا على تعهد من اسنيم بإنشاء الكهرباء قبيل نهاية العام الجارى لتتوفر البلدية على كافة الخدمات الأساسية.

 

وحول سؤال عن التهميش الذى يتحدث عنه بعض السكان والحصار المفروض عليهم من قبل الحكومة قال العمدة إن ماتحقق يؤكد مما لايدع مجالا للشك عدم صحة دعاوى البعض حيث تم توفير معظم الخدمات.

 

وعن تهم غيابه عن البلدية قال العمدة إن ذالك يتعلق بالمهام المسندة إليه والتى تتطلب العمل الدؤوب والبحث عن حل لمشاكل المواطنين معتبرا أن ذالك لم يعرقل سير اجتماعات المجلس البلدى وخططه المحلية لتنمية القرية.

 

وعن تجارب العمد الشباب فى المراكز الريفية قال العمدة إنها تكشف عن مساعي حقيقية لتقديم نماذج بأحقية الشباب فى ولوج كل المناصب وأحقيتهم فى خدمة الشعب وصناعة التغيير المنشود , معتبرا أن خطاب رئيس الجمهورية فى 13 مارس 2013 منحه مزيدا الحيوية والنشاط فى المضي قدما فى هذا المسار.

 

ورفض العمدة الخوض فى قضية الكلاب المغربية التى يتحدث عنها بعض السكان معتبرا أنها ليست من اختصاصه ولايمكنه الخوض فى شيئ لايعنيه حسب تعبيره.

 

وحول قراراته المستقبلية فى الاستحقاقات القادمة قال العمدة إنه متمسك بخيارات حزب الإتحاد من أجل الجمهورية على مستوى المدينة.

 

وقال العمدة إن موريتانيا دخلت منعطفا جديدا بعيد إنتخاب الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز حيث تحققت العديد من الإنجازات وتحققت أحلام الشباب بالتوظيف رغم أن الإرث كبير.