نواذيبو أنفو فى مقابلة مع شيخ محظرة التقوى
الجمعة, 20 سبتمبر 2013 09:57

 

شيخ محظرة التقوى الأستاذ محمد المختار ولد محمودفى إطار إهتمامها بأهم الشخصيات المرجعية ، وتسليط الضوء على جهودها التقى موقع "نواذيبو –أنفو" شيخ محظرة التقوى الأبرز فى مدينة نواذيبو وحاورته حول العديد من القضايا.

 

نواذيبو أنفو : نود منكم تقديم بطاقة تعريف موجزة؟

 

 شيخ المحظرة: فى البداية أود أن أشكركم على إتاحة الفرصة عبر منبركم الموقر ، وفى الحقيقة أنا من مواليد 1983 فى كيفة ، وقد درست فى المدرسة ووصلت إلى القسم الرابع الثانوي حينها قررت مغادرة المدرسة.

 

وقد حفظت القرآن الكريم مبكرا فى "كرو" وكنت غالبا ماأصطحب معي المصحف الشريف طيلة سنوات الدراسة ، وكنت أدرس فى المحظرة سنوات

 

أنواذيبو أنفو : متى بدأتم التدريس فى المحظرة ، ولماذا اخترتم فى هذا المجال؟

 

شيخ المحظرة:فى الحقيقة تعود فكرة إنشاء المحظرة إلى تعلقي بأهمية تدريس الطلاب ، وقد استلهمت الفكرة من خلال تتبعي للمحاظر ، وعند وصولي إلى العاصمة الاقتصادية نواذيبو لاحظت أنها تعاني نقصا فى المحاظر.

 

وقد بادرت فى فتح محظرة التقوى مع حلول 2001 ، وحينها كان عدد الدارسين فيها قليل ، ومجرد كوخ عادي ، وقد تطورت المحظرة لاحقا حتى تم تشييدها وأصبحت تؤوى 300 طالب يقطن معظمهم فى المحظرة ، وتتكفل بتوفير كل المستلزمات.

 

وعن سبب إختيارى فأنا لاأحسن المهن الأخرى ، وأرى أن التدريس مهنة استهوتني منذ الصغر ، وقررت أن أبدأها مع تدريس المحظرة ، وهو مامن شأنه أن يمكننى من زيادة رصيدي المعرفي.

 

نواذيبو أنفو: كم عدد الطلاب؟ وهل فيها تخصصات؟ وكم خرجت من أجيال؟

 

شيخ المحظرة : يوجد فى المحظرة 300 طالب يتلقون التدريس علاوة على الطالبات اللواتي يقصدن المحظرة للتعلم ، ودراسة المتون الفقهية.

 

وتزاوج المحظرة بين الأسلوب العصري والمحظري فهي لاتفرط فى أي منهما فتستخدم فيها الألواح ، وكذالك توجد قاعة بها سبورات يتم استخدامها فى أوقات الفراغ.

 

ومنذ نشأتها خرجت 50 حافظا للقرآن الكريم بعض هؤلاء يدرسون الآن فى الجامعات وفى تخصصات هامة ، وتستمر المحظرة فى العطاء فى العقود القادمة بإذن الله.

 

نواذيبو أنفو: أنتم كشيخ محظرة شاب ، كيف تنظرون إلى المهنة ؟ وكيف تقومون التجربة؟

شيخ المحظرة : من وجهة نظري أعتقد أن التدريس مهنة شريف ورسالة نبيلة وجدت فيها ذاتي من خلال تعليم الأجيال كتاب الله تبارك وتعالي ، وإعدادهم للمستقبل ، وتحصينهم ضد كل مغريات العصر.

 

وأنا شخصيا لاأجيد غير هذه المهنة ، وقد أنفقت فيها ربيع عمري سعيا إلى نشر كتاب الله ، ونشر العلم فى صفوف السكان ، وأبتغي الأجر عند الله، وفى الحقيقة كانت تجربة مهمة فى مسار حياتي.

 

وشخصيا منذ الصغر كانت الفكرة قد تخمرت فى ذهني ، وعقدت العزم على تطبيقها وهو ماحصل بالفعل.

 

نواذيبو أنفو: ماهو واقع المحاظر فى مدينة نواذيبو ؟ وماأبرز المشاكل المطروحة؟

 

فيما يتعلق بالمحاظر فى مدينة نواذيبو فهي بالعشرات ، وتنتشر على نطاق واسع ولكن النوعية قد تكون محدودة ، وأري أن ثمة بعض المحاظر التى أثبتت أهليتها وباتت قبلة السكان لتدريس أبنائهم.

 

وفيما يتعلق بأبرز المشاكل المطروحة بالنسبة لنا فهي نقص الكتب فالمحاظر تحتاج توفير الكتب سواء منها المصاحف أو الكتب الفقهية الأخرى ، وبالنسبة لنا فإن محظرتنا تعاني من نقص فى الدفاتر والطباشير لأنها تقدم حصصا فى قاعة دراسية.

 

 

نواذيبو أنفو: مالذى يميز محظرتكم من بين المحاظر الأخري؟

 

شيخ المحظرة : فى الحقيقة تمتاز محظرتنا بأنها تزاوج بين الأسلوب العصري فى التدريس حيث تمتلك قاعة دراسية بها سبورات تقدم فيها حصص ، علاوة على تنظيمها لدورات تدريبية للتلاميذ على الخطابة.

 

ولايقتصر الأمر على هذا فقط فقد عمد تلاميذ المحظرة إلى إنشاء نادي ثقافى يكرس جل وقته لتنظيم مسابقات فى السيرة النبوية والقران الكريم لشحذ همم التلاميذ ، وإذكاء روح المنافسة بينهم ، كما ساهم فى استقطاب الكثير من الشباب إلى المحظرة.

 

وقد عمدت المحظرة إلى إنشاء نادي رياضي يقوده تلاميذ المحظرة ، ويشارك فى البطولات الجهوية الرياضية.

 

أنواذيبو أنفو : شكرا جزيلا لكم