نواذيبو أنفو يحاور مدير موقع "الأوائل للتعليم عن بعد"
السبت, 15 مارس 2014 13:48

 

altفى إطار اهتمامه  بمختلف الشخصيات العلمية ، وتسليط الأضواء على الجهود التى تبذلها  من أجل خدمة المدينة، حاور "نواذيبو-أنفو" المدير العام لموقع "الأوائل للتعليم عن بعد"الأستاذ  البخاري ولد محمد حول أهداف الموقع التعليمي وطموحاته المستقبلية.

 

 

نواذيبو –أنفو: نود فى البداية أن تحدثونا عن نشأة الفكرة ، والأهداف التى تتوخون منها؟

 

 

مدير موقع "الأوائل للتعليم عن بعد" : شكرا جزيلا لكم ، أما في يخص سؤالكم فإنني كنت من المنشغلين بالتقنيات منذ مطلع 2000 م ، وأدركت حينها أن المستقبل سيكون للتقنيات التى اكتسحت كافة المجالات ، وباتت الوسيلة الأكثر رواجا واستخداما ، وبالتالي فكرت فى إنشاء موقع تعليمي لأخدم من خلاله التلاميذ فى المدينة.

 

وبالتالي قررت أن أنشأ موقع "الأوائل  للتعليم عن بعد" والذي يهدف إلى تقريب المادة العلمية من التلاميذ، ونشر ثقافة المعلوماتية فى أوساطهم من أجل تدعيم التعليم ، والرفع من شأنه ، وهي فكرة تستحق مساهمة الجميع من أساتذة وإداريين وفاعلين فى المدينة.

 

وأعتقد أن نجاحها من شأنه أن يعطي دفعا معنويا للتعليم ، ويجعل البيوت مدارس للتلاميذ يجدون فيها مايكمل ويعزز المعارف النظرية التى تقلوها فى المؤسسات التعليمية ، كما أن الموقع سيكون لبنة أساسية للتعليم الإفتراضي فى المستقبل.

 

نواذيبو-أنفو: هل لكم أن تشرحوا لنا طريقة  عمل الموقع ، وكيفية تعاطيه مع مرتاديه ؟

 

موقع "الأوائل  للتعليم عن بعد": نعم فيما يخص طريقة الموقع فإنه فى البداية اخترت له المواد العلمية ، وخصوصا مادتي الرياضيات والفيزياء ، ولاأمانع فى أن يتم توسيعه ليشمل كافة المواد التعليمية.

 

وأنا انتهز الفرصة لأوجه نداء إلى كافة الأساتذة فى المدينة من أجل المساهمة والمشاركة فى مساعدتي والتعاون معي ، وأتعهد بنسبة المعلومات إلى صاحبها توخيا للأمانة العلمية.

 

والموقع ينشر الدروس بشكل متزامن مع تقديمها فى الاقسام التعليمية ، وهناك تمارين تطبيقية مرفقة معها من شأنها أن تعزز فهم التلميذ.

 

واعتقد أن إدخال التقنية فى التعليم من شأنها أن تضفي نوعا من التميز على التعليم ، وترفع من قميته ومردوديته.

 

نواذيبو أنفو: ماهي طموحاتكم المستقبلية ، وماذا تنوون فعله لتطويره؟

 

مدير موقع ّ"الأوائل  للتعليم عن بعد" : فى الحقيقة مشروع إنشاء موقع تعليمي فكرة طموحة ، وأنا لاأهدف من ورائها إلى العائد المادي بقدر ماأريد أن أسهم فى تقديم مقترح عملي من شأنه أن وجد التشجيع الكافي أن يحقق أكثر ، ورغم الصعوبات التى ألاقيها فأنا أدرس هذه المواد ، وفى نفس الوقت أعكف على تحديث الموقع بشكل يومي .

 

وأفكر مستقبليا فى إيجاد قاعات افتراضية يمكن لرواد الموقع الإستفادة من العروض التى ستقدم ، وهي فكرة حقيقة تبقي مرتبطة بمدي انتشار الموقع الذى لايزال محدودا.

 

وأري أن تضاعف أعداد مرتاديه فى عموم التراب الوطني فى السنوات القديمة قد يحوله إلى وجهة كافة المشتغلين بالتدريس وطلاب البكالوريا بمختلف شعبها وهذا يحتاج مزيدا من التضحية والعطاء.

 

نواذيبو أنفو: كيف تم التعاطي معكم من قبل العاملين فى القطاع والمشرفين عليه ، والسلطات المحلية؟

 

مدير موقع "الأوائل  للتعليم عن بعد" : فى الحقيقة لايزال الموقع فى شهره السابع ، وأنا اغتنم الفرصة لأشكر موقع "الأخبار" و "اكريدم" وغيرهم من المواقع الذين أسهموا فى نشر خبر إنشاءه ، وكان لذالك صدى معتبرا.

 

عموما أسعي جاهدا إلى شرح فكرة الموقع للعديد من الأساتذة من أجل أن يشاركوا فى تزويده ببعض السلاسل والدروس ، وقد أثمرت هذه الجهود حيث ينشر الموقع بعض السلاسل للعديد من الأساتذة البارزين في المدينة.

 

وفي إطار التعريف بالموقع ورسالته بعثت إلى العديد من المؤسسات من أجل شرح أهدافه ، وأعول كثيرا على أن يجد صدى لدى الكثير منهم ، وهدفي الوحيد فى أن يكون مرجعا علميا  يستفيد منها الجميع.

 

وبالنسبة للسلطات فأعتقد أنها سوف تكون دعما وعونا لكل مايخدم المجتمع  ، وخصوصا قضية التعليم الذى يشكل مرتكزا أساسيا لبناء الأمم وتقدم الدول.

 

نواذيبو أنفو: هل تعتقدون أن تجربة التعليم الإفتراضي سيكون لها صدى فى ظل عدم تهيئة الأجواء لها ، وعدم انتشار الثقافة الرقمية فى صفوف المدرسين؟

 

مدير موقع "الأوائل  للتعليم عن بعد" : بالعكس أنا اعتقد أن التلاميذ باتوا أكثر تحكما فى التقنيات من الأساتذة ، وهذا ماحدا بي إلى محاولة توجيه واستغلال مهارات بعضهم من أجل استخدامها فيما يخدم دراسته.

 

وعموما فإن العصر الحالي بات يفرض على الجميع التسلح بسلاح العصر  ، والإستفادة من التقنيات الحديثة من أجل توجيه استغلالها فيما يخدم العملية التعليمية بدل الأمور الأخري.

 

نواذيبو أنفو: هل من كلمة ختامية؟

 

مدير موقع "الأوئل للتعليم  عن بعد" : أود أن أشكركم على إتاحة الفرصة لي ، كما أوجه نداء إلى كافة الاساتذة بضرورة الإسهام والمشاركة فى الموقع التعليمي ، وتكاتف الجهود من أجل تعليم عصري وتقني.