مقالات
احتجاجات نواذيبو من العنف إلى الإبداع
الأربعاء, 16 مارس 2016 08:23

altتختزن الذاكرة الجمعية للساكنة بالعاصمة الاقتصادية صورا كثيرة عن محطات نضالية انطبعت في مخيلة التاريخ النضالي لليد العاملة بالمدينة منذ عقود حيث ظلت صبغة العنف الأكثر طغيانا .

 

أغلب الاحتجاجات التي كانت تنظمها اليد العاملة في مدينة الاقتصاد انطبعت بالعنف والحدية حيث كثيرا ما تخلف جرحى ومعتقلين بالإضافة إلى مظاهر التخريب .

 

ظلت هذه الانطباعية أكبر مبرر للسلطات الامنية في جميع محطات المواجهة بين العمال وأرباب العمل -الأبناء المدللين-  للسلطة منذ الحكم العسكري إلى غاية أوائل تسعينيات القرن الماضي في قمع المحتجين والتنكيل بهم .

ولم يتغير الأسلوب الأمني في التعامل مع مظاهر الاحتجاج كثيرا حتى اليوم رغم أن البلد شهد عدة أنظمة منذ  ما سمي بالعصر الديمقراطي

 

نقطة التحول ...

 

ظل العمال بالعاصمة الاقتصادية صامدين رغم كل محاولات التطويع والتدجين تارة بالإغراء الذي فت في عضد الكثير من القيادات العمالية ومرة أخرى بتمييع الواجهات العمالية  ليدخل الحراك العمالي بعاصمة الاقتصاد برزخية تأرجحت بين استسلام المخضرمين وانسحابيتهم ومغامرة الجيل الثالث الذي يفتقد خبرة أفقدته بوصلة التأثير .

 

غير أن عوامل عدة جعلت الحراك العمالي يشهد تحولا جذريا لكن هذه المرة ليس نحو العنف والتخريب ولا الاستسلام والرضى من الغنيمة بالإياب

وإنما بظهور أساليب مبتكرة تبدو في ظاهرها سطحية وعبثية  ولكنها في مفعولها ترقى لمستوى تهديد "الأمن القومي " على حد تعبير المثل الانجليزي (بطيئ لكن سريع المفعول ) .

 

التلويح بالصحون ...

 

لا يمكن أن نتحدث عن الابداع في الاحتجاج دون التطرق إلى الوقفة الاحتجاجية التي نظمها فاعلون في قطاع الصيد احتجاجا على ضريبة الولوج للثروة السمكية حيث استجلب الصيادون معهم القدور والصحون في مشهد علقت عليه السلطات المحلية بالقول "إنه يهدد الأمن القومي للبلد" ليدخلوا مع الصيادين في مساومة بين التدخل لفض الاعتصام أو التخلي من طرف الصيادين عن قدورهم وصحونهم المنزلية التي استجلبوها.

 

نضال الفنادق ...

التفاصيل
مبادرة رئيس الجمهورية الشفافية في قطاع الصيد البحري الآفاق و التحديات
الاثنين, 01 فبراير 2016 23:08

altتعتبر موريتانيا من اغنى دول العالم من حيث الثروة البحرية و تنوع المصائد و وفرة

المخزون سواء تعلق الأمر بالأسماك السطحية أو بالرخويات و متعددات الأرجل  

كما أنها حافظت على مستوى عال من جودة المنتوج و سلامته بسبب عوامل  

اهمها الإمكانات الطبيعية الهائلة التي حباها الله بها و كذلك التحلي بمستوى

معقول من المسؤولية في تسيير هذه الثروة و الرقابة عليها.

 

العامل البيئي الطبيعي:

التفاصيل
ويبقى أنواذيبو أنفو و جبريل رمزا للإعلام الجهوي/ المعلوم أوبك
الاثنين, 07 ديسمبر 2015 22:31

altقليلون أولئك الذين يعون أن الصحفي في أمس  الحاجة  لجهاز عصبي قوي  أكثر من أي  أمر  ، ففي الغالب  تسلب  آيات  الإشادة من يعمل  في الصحافة الرؤية  الناصعة  ،  إذ أن الكثيرون  من صحافتنا  مع  احترامي  الكبير لهم  مصابون  بجنون  وهم  البطولات  في ظل الإطراء  المتزايد الذي يسمعونه مما يسحبهم من  مساحة  المهنية عوض  الاستقلالية  والحرية  التي  تقتضيها  مهنة  المتاعب  .

 

 

التفاصيل
قطاع الصيد يَحتضر والوزير يُنَظر !
الاثنين, 07 ديسمبر 2015 19:23

altلا يكاد يختلف اثنان على الواقع البائس الذي يشهده قطاع الصيد في العاصمة الاقتصادية وتتبدى مظاهر بؤس القطاع في كل الاتجاهات وخصوصا في تراجع كميات الأخطبوط بعيد الاستئناف من الراحة البيلوجية ، بالإضافة إلى فشل القائمين على القطاع وعلى رأسهم الوزارة الوصية - في فرض سياسة التوازن في الاستغلال بمعنى اقتصار النشاط على صيد الأخطبوط واهمال المصائد الأكثر تأثيرا في الواقع المعيشي للساكنة بل الوطن جميعا .

 

فإذا استثنينا عمليات التوزيع التي تنظمها الشركة الوطنية لتوزيع الأسماك والتي تهدف حسب القائمين عليها إلى إشاعة ثقافة استهلاك السمك على جميع التراب الوطني ورغم أن أصحابها غاب عنهم معنى المثل الصيني "لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها " فإن الوزارة تهتم فقط بالجانب المتعلق بصيد الاخطبوط الذي ينتهي بها المطاف بالأسواق اليابانية والأوربية على بعد آلاف الكلومترات من موريتانيا بدل دعم الصيد الاستهلاكي المحلي الذي ينشط فيه فقط الأجانب .

 

بل إن هناك اتهامات تلاحق القائمين على إدارة القطاع بسبب الاهتمام المفرط في استغلال الأخطبوط واهمال أنواع المصائد الأخرى ومن هذه الاتهامات أن العمولات التي تُجنى من وراء ذلك هي التي تسيل لعابهم وبالتالي لا الدافع الوطني والمهني .

التفاصيل
مشاركة المرأة الموريتانية في الحياة السياسة لا تزال ناقصة / الأمينة زيدان
الخميس, 01 أكتوبر 2015 22:15

altتعتبر المشاركة السياسية للمرأة دليلا واضحا يعتد به للوقوف على مدى وعيها بحقوقها السياسية والمدنية وسعيها الدؤوب والمشروع لإثبات ذاتها و إبراز أهمية دورها في الحياة السياسية.

 

التفاصيل
سوق الكتاب الموريتاني:كساد في القاعدة ورواج في غوانتانامو
الخميس, 27 أغسطس 2015 22:09

altبينت في الحلقة الأولى من معالجة (سوق الكتاب الموريتاني: كساد في القاعدة ورواج  في غوانتانامو) كيف كانت قيمة الكتاب مرتفعة عند الأجداد وظلت محافظة على مستوى ما عند الآباء وقدمت مثالا حيا على ما يحظى به الحرف، اليوم، من اهتمام في البلاد القارئة.

 

التفاصيل
مصانع "موكا"... حين يفسد الجشع عذرية الشاطئ
الجمعة, 14 أغسطس 2015 12:19

altلا تزال مصانع دقيق السمك - المعروفة محليا بـ  "موكا"- ومصانعها وملاكها يثيرون من الجدل الكثير ليس أقله ادخنة المصانع الرابضة على الشاطئ ،غير أن موقع هذه المصانع سيئة الصيت بالعاصمة الاقتصادية ليس مجرد مساحة أرضية عادية فقد اختار ملاك هذه المصانع موقعا كان يمثل إلى حد قريب شريان الانتجاع لساكنة العاصمة الاقتصادية ويعرف محليا بـ"لادين" أو "البونتيه" حيث يأسرك منظره بالمعانقة بين الماء وخريره والرمال وحركيتها.

 

غير أن جشع ملاك مصانع "موكا" اغتال ذلك العناق محولا المنظر السياحي إلى أخبية شيطانية تزرع الرعب في نفوس الساكنة على بعد عشرات الكلميترات من خلال الأدخنة المتصاعدة كدليل على المحرقة البيئية التي ارتكبها ملاك المصانع  

 

لقد شكل شاطئ "لادين " مخزونا للذكريات للعديد من أبناء  العاصمة الاقتصادية ولعلي أحد أولئك حيث تعلمت هناك أولى أبجديات السباحة رفقة أخلاء لي لا أشك في مشاركتهم لي نفس المشاعر

التفاصيل
أوقفوا الاغتصاب: نظرة في الأسباب والحلول
السبت, 04 يوليو 2015 16:15

altمن أين  أكتب  هل  من الأرقام  التي  تؤكد أن  أكثر» 65% من المغتصبات غير بالغات٫و 90 %غير متزوجات و 23 % منهن أميات و 84 % منهن منحدرات من أسر فقيرة" أم من  الإحصائيات التي  أكدت أن  90% بالمائة من حالات الاغتصاب لا يتم التبليغ  عنها  خوفا من الفضيحة والعادات الاجتماعية ، أم أبدأ من الإحصاء الذي  سجل  أكثر من»1200 حالة اغتصاب» خلال عام  الاغتصاب  2014.

 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>