مقالات
الشباب/ محمد محمود ولد المجتبى
الجمعة, 29 مايو 2015 12:27

 

altإن الشباب هم عماد كل أمـة وأساسهـا، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور، ونبض الحيـاة في عروق الوطـن، ونبراس الأمل المضيء، وبسمة المستقبل المنيرة، وأداة فعالـة للبناء والتنميـة..وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع أو يُساء ممارسته، تتسارع إلى الأمة بوادر الركود و تعبث بهـا  

 

 

أيادي الإنحطاط وتتوقف عجلة التقدم. و للشباب القدرة والقوة والطاقـة والحيوية تؤهلهم إلى أن يعطوا من أعمالهم وجهودهم وعزمهم وصبرهم ثمرات ناضجـة للأمـة إذا ما ساروا على الطريق الصحيح المرسوم في اتجاه التنمية والتقدم، واستغلوا نشاطهم لما فيه منفعـة لهم ولغيرهم خدمـة للوطـن  

 

 

والوطنيـة. وأدوار الشباب على مر التاريخ كثيـرة جدا لا يسَع لها المجال لذكرهـا، وتبقـى هي تلك الأدوار التي يسطّر بهـا الكتّاب - في تأريخهم لمسيرة الأمم والدول وازدهارها وتقدمها، بمداد العز والإفتخار، سطورهم على صفحات التاريخ . لكن حينما نتأمل حالة هـذا المجتمع المزريـة ونحاول أن نرصد نشاط شبابه عن كثب، نجده منصرف إلى ما يهدم دعائم هذا الوطن بدل بنائها و إقامتها؛ إذ يختفي حس المسؤوليـة وينعدم الواجب وتغيب التضحيـة وراء ستائر العبث والإستهتار واللامبالاة، فلا يبقـى إلا الدور السلبيـي الذي أصبح يلعبه جل الشباب إذا لم نقل كلهـم استثناءً لفئـة قليلـة جدا.

 

 

ومنافذ اللهو ومعاقل الفساد وأوكار الـشر ومواطن الكسل ومكامـن الخمول التي تستهوي الشباب وتقضي على دوره الإيجابي في المجتمع كثيـرة ومتعددة، وليس هناك أكثر من سبل الشيطـان ومغاويه في الحيـاة، وليس أسهل من الوقوع في شركهـا حينما تنقاد النفس مع شراع الشهوات والملذات المستهوية. وبناء على ذلك، فليس غريبـا أن نجد فئات واسعـة من الشباب في عمـر الزهور يقتلون وقتهـم فيما لا طائل من ورائه؛ جلوسا في مقاهي المدينـة طيلـة اليوم كالعجزة راصدين كل غاد وراح، أو رابضين أمام أبواب الإعداديات والثانويات يتصيدون تلميذات المدارس للتحرش بهن ومضايقتهن، وفي أحسن الأحوال يمكثون في بيوتهم نائمين إلى ساعات متأخرة جدا من النهار أو جالسين إلى القنوات الفضائية التافهـة، يشاهدون تلك البرامج التي تساهم في انحلالهم الأخلاقـي و فساد تفكيرهم وتعتيم عقولهم ووعيهم، أو في أعمال أخرى تافهـة يملأون بها فراغهم، ضاربين بقيمـة الوقت في هذا الزمان عرض الحائط.

 

 

ونحـن نعرف جيدا أننا إذا أقمنا مقارنـة بسيطـة بين شباب زمان وشباب هذا العصـر، سنجد الفرق واسعـا و شاسعـا؛ فشتان بين الثرى والثريا، شتان بين الشباب الذي كان يهبّ باكرا من نومـه للعمل والكد بدافع الإحساس بالمسؤولية الحقـة، والذي كان يرهق من أمره عسرا سعيا وراء العلم والمعرفـة، قاطعـا إليها عشرات الكيليمترات مشيا على الأقدام بلا وسيلـة نقل أو شيء آخـر، وبين هـذا الشباب الذي يقوم من مضجعـه وقت انتصاف النهـار -إذا لم يسترسل في نومه إلى المساء- ليجد كل شيء جاهـز، قبل أن يخرج من منزله متجهـا صوب عبثه واستهتاره ليقتل ما تبقى له من وقـت في يومـه المقتول أصلا! ولتفادي كل هـذه الأدوار السلبية التي يقوم بهـا الشباب في المجتمـع، لازم أن تسعى كل العناصر المسؤولة في هذا الوطن والجهات النافذة ذات السلطـة والتدبير والتسيير ، إلى خلـق أساليب وآليات تؤدي إلى استثمار طاقـة الشباب وقوتهم فيما يرجـى نفعـه وفائدته من فرص للعمل والشغـل لامتصاص أكبر قدر من البطالـة التي باتت تنخر العمود الفقري للمجتمع وتهدد أكثر أفراده حيوية بالضياع والفقر والتشرد، وخلق أنشطـة رياضية وتعليمية وثقافيـة وفنية واجتماعيـة..إلخ؛ للنهوض بهذه الفئـة الشابـة والرفع من مستواها ومعنوياتهـا بدل إهماهـا والتخلي عنها في عتمة زوايا الضياع.

 

 

 

وفـي الأخير فإن اعتزاز أي أمـة بنفسهـا هو اعتزازها بالشباب أولا؛ الدعائم القوية والمتينـة التي تسطيع أن تبني بها صروح أمجادهـا حاضرا ومستقبلا كي تبقـى صامـدةً أمام رياح الزمان التي لا تبقي ولا تضر، وكي يبقى عزها ورقـة خالـدة بين طيات كتاب التاريـخ، تُذكّـر الأمم الأخرى بما وصلـت إليه بفضل قلبها النابض الذي هو أولا وأخيرا الشباب.. لذا حريّ بهـا أن تولي أهميـة قصوى لهذا القلب قبل أن يخفـت نبضـه أو يُفقد

قطاع الصيد البحري الإستراتيجية الجديدة وقانون المدونة البحرية
الخميس, 14 مايو 2015 15:54

تمهيد

 

 شهد قطاع الصيد البحري خلال السنوات الماضية فوضوية لم يسبق لها مثيل أدت إلى تهديد المخزون السمكي لبعض نوعيات الأسماك الهامة وأدى ذلك الوضع الناتج عن الضغط والسباق المحموم إلى إفلاس كثير من المنتجين بشكل عام وصيادي الإخطبوط بشكل اخص ويشاهد الزائر آلاف الزوارق المتوقفة في الموانئ وكأنها في فترة توقيف ببلوجي واقتصر دور الفاعلين في مطالبة الدولة بإيجاد حلول تنقذهم من الوضع المزري وأمام هذه الوضع وبناء على تقارير المسح والدراسات التي أنجزها المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد قررت وزارة الصيد والاقتصاد البحري وضع إستراتيجية جديدة ومدونة جديدة تحمي الثروة وتحسن من مردو ديتها واستعانت في سبيل ذلك بخبراء وطنيون وأجانب وهكذا فقد أنهت اللجان الفنية مشاوراتها يوم 10 دجمبر 2014 في نواكشوط

 

 

مقدمة جملة من التوصيات المهمة والتي على ضؤئها تم وضع قانون جديد لمدونة الصيد البحري وهو القانون الذي عرض للمشاورات في ورشة انواذيبو بتاريخ 11 و12 مايو 2015, وتميزت الإستراتيجية والقانون باعتماد نظام تسيير جديد للثروة هو النظام الحصص فماهو هذا النظام وماهي أهميته الحصص هو نظام مهم لتسيير الثروة وأشكال الحصص تختلف من بلد إلى آخر فلكل بلد نظامه الذي يتلاءم مع متطلباته ويرى الاقتصاديون انه نظام فعال على مستوى الاقتصاد كما أن إدارته أسهل للمسيرين ويضع حدا للسباق للصيد المفتوح الذي يعمل من اجل الاستيلاء على الأسماك ذات الكميات المحدودة مما يزيد من الاستثمارات الفاشلة نتيجة لضعف الإنتاج ونضوب الأسماك فيحصل مايسميه الخبراء مشكل الصيادين il en résulte une surexploitation, un épuisement des stocks et de faibles revenus (ce qu'on a appelé « le problème des pêcheurs ») وهذا بالضبط ما نشاهده ونعيشه اليوم وسيحصل الاستقرار وتحسين النتائج عبر تدخل الحكومة بواسطة ضوابط قانونية معينة تصنف وتقنن الممارسة وتنهي الأشكال الحرة الغير خاضعة لضوابط تأخذ الرخص عادة الأشكال التالية Total autorisé des captures (TAC) مجموع المسموح بصيده quota individuel » (QI) الحصة الفردية « quota individuel transférable » (QIT)الحصة الفردية القابلة للتحويل عندما تتعلق

 

 

 

بباخرة QIB الحصة الأخيرة تصبح يمكن وضع العديد من الاستراتيجيات في العالم والتي تنظم حق الولوج و الملكية في قطاع الصيد البحري من اجل تنمية مستدامة تحافظ على الثروة وبيئتها وذات مردودية اقتصادية معتبرة . في كل بلدان العالم التي يشكل الصيد فيها عنصرا مهما فان نقص الكميات المصطادة ونضوب المخزون وكثرة الأساطيل كل ذلك ساهم في إقناع الفاعلين بضرورة التغييرات الجوهرية والتي لابد منها في مجال تسير الصيد البحري, والمعيقات والآفاق الواعدة لعل من ابرز المعيقات هو نقص الصيادين المهنيين والتنظيم النقابي والبنية التحتية المينائية واعتبارا لذلك تم اعتماد استثمارات في صناعة أسطول صيد ساحلي ملائم للعمالة الوطنية واستحداث خمس موانئ وأقطاب تنمية لتعزيز الاندماج كما تم إطلاق مشروع لبناء ورشة بناء وصيانة البواخر في انواذيبو وإنشاء اكادمية بحرية , ومن شأن هذه المشاريع أن تساهم بشكل ملموس في بلوغ أهداف المشرع ويبقى على الدولة أن تدعم وتساعد بخبرتها الفاعلين من اجل أن يتمكنوا من إعادة تنظيم أنفسهم ضمن هيكلة نقابية متعددة وفعالة ومنسجمة وقادرة على مواكبة التطورات ومتطلبات المرحلة.

 

 

المهندس محمد ولد الربيع خبير بحري انواذيبو بتاريخ 14 مايو 2015

ﻧﺎﺩﻱ ﺩﺑﻲ ﻭ ﻃﻤﻮﺡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ / أحمد ولد محمد عبد الودود
السبت, 09 مايو 2015 22:04

altتﻤﻜﻦ ﻧﺎﺩﻱ ﺩﺑﻲ ﻣﻦ ﺣﺼﺪ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺪﻳﻨﺔ نواذيبو ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻱ ﻻﺯﺍ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻧﻈﻴﻔﺔ جاءت ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻋﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺼﺪ ﻣﻘﻌﺪ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ،  ﻭ ﺣﻖ ﻟﻬﻢ ﺫﺍﻟﻚ ﻓﺎﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺩﺑﻲ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻫﺬ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺗﺨﻮﻟﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺗﻪ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻟﻌﺐ ﺳﺒﻊ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﺎﺯ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺳﺠﻞ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻭ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻫﺪﻓﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﺷﺒﺎﻛﻪ ﺃﻳﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻓﺈﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﻧﺎﺩﻱ ﺩﺑﻲ ؟ ﻭ ﻣﺎ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ؟

 

 

التفاصيل
المشترك بين الملحد الأخير والمسيئ
الأحد, 19 أبريل 2015 10:40

altيقف الكثيرون منا إزاء ظاهرة الالحاد والاساءة للمقدسات التي تتنامى يوما بعد يوم في بلاد المنارة والرباط موقفا سطحيا وغير عميق عمق الظاهرة وخطورتها وتداعياتها على ماضي وحاضر ومستقبل البلد .

 

ويتراوح هذا التسطيح والتبسيط بين قائل بعدم تضخيم الظاهرة وإعطائها من الزخم ما لا تستحق إذ لا يعدو هؤلاء الشباب الملحدين والمسيئين أكثر من طلاب شهرة يجب قطع الطريق أمامهم وبين من يعول على مناعة الجسم المجتمعي في نبذه ورفضه لمثل هذه الاجسام الغريبة عليه وآخر يطرب ويرتاح لبيان براءة من ذوي الأدعياء الزوانم .

 

وهذه الردود التبسيطية على ظاهرة الإلحاد والإساءة إلى المقدسات بين أبنائنا   تدفعني إلى التنبيه إلى أفكار اعتقد أن من شأنها  حسر الظاهرة  بل القضاء عليها بشكل كامل ،ومن هذه الافكار :

التفاصيل
حظر " رباخة " الأسباب والخلفيات (ساخر)
الأربعاء, 18 مارس 2015 09:32

altاستيقظ ملاك محلات (رباخ) على تحريم استيرادها عبر ميناء نواذيبو بقرار من وزارة المالية ،احتج اهل "المكزينات " وأغلقوها فقالت لهم المنطقة الحرة التي كانت تراقب عن قرب "ذيك خبطتن ال نركص اعليه " وطار رئيسها من الفرحة من عمارات فوتوشوب التي أمامه .

 

ولأهمية وخطورة القرار قام موفدنا الساخر بجولة استقصائية غير مكلفة ليطلع على الأسباب والخفايا من أجل إنارة الرأي العام والمحلي المشغولين  هذه الأيام بقضية  "رباخ" حتى إن أحد العمال المضربين في (اسنيم) اعتبر القرار بلطجة من وزارة المالية على الاضراب .

التفاصيل
الدرجة الثانية و سوء التنظيم/ أحمد ولد محمد عبد الودود
الجمعة, 27 فبراير 2015 22:07

لا يخفى على الجميع أن العصبة الجهوية لكرة القدم في مدينة نواذيبو هي المسؤولة عن تنظيم بطولة الدرجة الثانية على مستوى المدينة. تلك البطولة التي تشغل بال سكان المدينة حيث لكل حي فريقه يشجعه و يدعمه يتابع اخباره و مبارياته و ربما يتعصب له و حلمه الوحيد أن يراه في دوري الأضواء.

 

التفاصيل
أسباب فساد قطاع الصحة والمسؤولون عنه
الأربعاء, 28 يناير 2015 18:35

 

altيذكرني استعصاء قطاع الصحة على الإصلاح، رغم "جميع ما بذل" في سبيل ذلك، بليل امرئ القيس، الذي وصف طوله، وبطء أفول نجومه وكأنها ربطت بواسطة حبال شديدة الفتل- بجبل يذبل، حين 

 

 

التفاصيل
هل بدأت ثورة السجون بموريتانيا؟
السبت, 24 يناير 2015 23:09

altغريبة هي حالة موريتانيا... كل شيء في حالة حراك... أو يتجه نحو التشكل لحراك.... الشرائح المهمشة تنتفض في وجه الظلم... والقابعون منذ زمن في براثن الظلم والإقصاء يرفضون استمرار واقع المعاناة... لا شيء يقبل أن يستمر على وقعه المفجع في هذا البلد... جميع أصحاب المعاناة لا يريدون أن تدوم حالة البؤس والحرمان القائمة التي يريد كل الغابنين استمرارها...

 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>