مقالات
رسالة مفتوحة إلى رئيس الحزب الحاكم
الثلاثاء, 30 سبتمبر 2014 16:51

altبعث عضو المكتب الدائم لفيدرالية حزب الإتحاد من أجل الجمهورية يحي ولد جدو برسالة إلى رئيس الحزب الحاكم ، وفيما يلي نص الرسالة الذى حصل "نواذيبو-أنفو" على نسخة منها.

 

سيدي الرئيس...

 

 بداية أزف إليكم أجمل وأرقى التهاني والتبريكات بمناسبة إختياركم رئيسا لحزبنا حزب الإتحاد من أجل الجمهورية.

 

هذا الحزب الذي نشاطر معكم فيه الإحساس بالمسؤولية والإنتماء ، ونتطلع جميعاإلى أن يكون حزبا نشطا قويا ومحترماحزبا نابضا بالحياة حاضرا في كافة المجالات، يعبر عن إرادة جميع منتسبيه ويضع خدمة الوطن والمواطن في مقدمةأولوياته ,حزبايمتلك دوما زمام المبادرة وينطلق من رؤية ناصعة شاملة لهموم الوطن وتطلعات المواطنين والدفاع عن المكتسبات وصونها وتعزيز اللحمة الوطنية.

 

سيدي الرئيس ...

 

 إن إيماني الراسخ وقناعتي الثابتة وتجربتي المتواضعة وغيرتي على مؤسستنا الحزبية أمور تدفعني لأغتنم مناسبة إختياركم رئيسا لها لتسليط الضوء على بعض النقاط الهامة التي أرى الحديث عنهاضروريا من أجل فهم عميق لبعض الاتجاهات التي حكمت أداءحزبنا الذي يدخل رابع مأمورية رئاسية له بغية التغلب على مكامن الخلل ومواطنه والإنطلاق نحو مؤسسة حزبية قوية متماسكةوفعالة.

 

 

 وإني أنطلق في سرد تلك النقاط مدركا كل الصعوبات التي أجتازها حزبناومثمنا كافة الإنتصارات والمواقف الجليلة التي حققها عبرمسيرته سيدي الرئيس , إن السعي نحو تطوير حزبنا وتحسين أدائه يمران حتمابمعرفة وضعيته الراهنة وتشخيصها تشخيصا دقيقا والتفتيش فيها عن مواطن القوة لتمتينها وعن مواطن الضعف للتغلب عليها وهنا تحديداسيادة الرئيس يجب إيلاء عناية وخاصةجدا لهياكل الحزب وإخضاعها للمعايير المطلوبة في الإختيار وإسناد الأدوار بكل صرامة وشفافية ,فقد مر حزبنا في مواسم الإنتخابات الأخيرة بمطبات أبانت الحاجة الماسة إلى إعادة تنظيم لهياكل الحزب حتى تتمتع بالمرونة والفعالية اللازمتين حيث وصل الأمر أحيانا في تلك المواسم الإنتخابية إلى الإستعاضة عن هياكل الحزب المشلولة بطرق مبتكرة وموازية وإن لم تكن من صميم آلياته الذاتية على غرارتشكيل بعثات توازي في العمل السياسي عمل الهياكل الحزبية كماحصل في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة وغير بعيد تم إختزال وظيفة الحزب في الرد على المعارضة دون أن يكون حزبنا صاحب السبق في تبني مبادرات تتجاوز ذلك الدور التقليدي وتلبي الحاجة في مجالات كثيرة تستلزم حضور الحزب فيها والتعاطي معهاوكان حزبنا عاجزا في أحيان كثير عن تسويق مايتحقق من إنجازات ولم يحقق القدر الكافي من التناغم بين مايتحقق من تلك الإنجازات وتنوير الرأي العام حولها.

 

 سيدي الرئيس ...

 

 لقد أعلن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز حربا شعواء على الفساد والمفسدين وعبر عن إدراكه التام لقدرة المفسدين على إعادة إنتاج أنفسهم في كل مرة وطالب بحمايته من التربصات التي يقومون بها في كل مناسبة سياسية وموعد إنتخابي وهناأذكركم بكلام رئيس الجمهورية: “….أحموني من المفسدين إنهم سيدخلون علي من السقف والنافذة.”

 

 وهنا يبقى التحري واليقظة وعرض الإختيارات على ماورد في طلب رئيس الجمهورية من أوجب الواجبات لقطع الطريق على مثل هؤلاء سيدي الرئيس , لقد كانت دعوتكم لإحلال الشباب في مكانته اللائقة داخل الحزب في محلها وتنسجم مع إلتزامات رئيس الجمهورية بتجديد الطبقة السياسية مما يسمح بضخ دماء جديدة في المؤسسة الحزبية والطبقة السياسية عموما ويرتقي بالعمل السياسي إلى مداه , لكن يجب أن لايكون ذلك على حساب المجربين وأصحاب الخبرة والحنكة السياسية ووفق التدرج الذي ينص عليه عمل الحزب فالمنصب السياسي يستحق ولايمنح.

 

 سيدي الرئيس ...

 

 لقد تقلدتم مسؤولية جسيمة وعبئا ثقيلا ونحن على يقين بأن طريق النجاح فيها مكللة بالصعاب ونعول على ما تتميزون به من وعي سياسي وبعد نظر من أجل إعادة ترتيب الأمور ترتيبا سليما داخل الحزب وإختيار المستشارين من المؤمنين بالحزب والأوفياء له و تحقيق الإنسجام ورص الصفوف والقيام بحملات توعوية على المفهوم والإنتماءالحزبي وتجديد هياكل الحزب إنطلاقا من خطة مدروسة تفضي إلى الإختيار الأمثل ووضع برنامج عمل سنوي يتضمن كافة المجالات : السياسية , الثقافية , الإجتماعية ….إلخ

 

 وإنشاء خلية إتصال وتنسيق بين الحكومة والحزب لتمكينه من لعب أدواره المتشعبة كحزب فعال وقريب من المواطن وقادر على تلبية الحاجات وإيصال المطالب.

 

 .

سيدي الرئيس ...

 

 إن حزبنا زاخر بالوطنيين والكفاءات من الذين لايمكن أن يزايد أحد على حبهم لوطنهم وتأييدهم لرئيس الدولة وخدمتهم لحزبهم , غير أن هذه الفئة من المخلصين تعمل في صمت وفي الغالب الأعم يتم حجبها لكنها حاضرة خلف كل نجاح للحزب وتستحق أن تكون في الطليعة وتستحق أيضا أن نتقفى أثرها في الحزب لنعثر عليها . وفي الأخير سيدي الرئيس إن حزبنا يجمع بين أسباب النجاح وعوامل الفشل , فإما أن يكون أو لايكون. 

 

وفقكم الله سيدي الرئيس وألهمكم السداد والرشاد

 

يحي ولد جدو - عضو المكتب الدائم لفيدرالية حزب الإتحاد من أجل الجمهورية

 

 

عن التسويق والإخطبوط/ محمد ولد الربيع
الأربعاء, 17 سبتمبر 2014 16:11

عرف صيد الإخطبوط طفرة نهاية ثمانينات القرن الماضي ولأن الموريتاني لاعلاقة له بالبحر إذا ما استثنينا قرى امراكن واندانكو فقد أدركت الدولة ذلك وأقامت مدرسة بحرية تخرج منها عديد العمال غير أنهم لم يهتموا إلا بالإخطبوط نظرا لعائداته المعتبرة ولوفرة الإخطبوط وسهولة صيده تم إهمال الأسماك الأخرى التي بقى صيدها للأجانب ،وقد أدركت الدولة الأهمية الاقتصادية والاجتماعية له مؤخرا فأصدرت توصية بجعل صيده حكرا على الوطنيين...

 

التفاصيل
صرخة مواطن ..!!/ محمد عينين ولد الشيخ سيدي فال
الثلاثاء, 16 سبتمبر 2014 17:44

  يعد التنوع الثقافي والتعدد العرقي  في موريتانيا مصدر قوة للنسيج الاجتماعي لسكان هذا الفضاء الصحراوي النهري،  وهو ما يجب الحفاظ عليه ، وتعزيز روح التعايش بين أهله   ضمانا لمستقبل زاهر لهذه المكونات التي شكلت  هذا الكيان  الجميل الذي يحمل اليوم اسم  "  الجمهورية الإسلامية الموريتانية " .       

التفاصيل
اين الديمقراطية ...العسكر في الكواليس
الاثنين, 15 سبتمبر 2014 16:45

ثارت الشعوب العربية ثورات سريعة.. وأخرى بطيئة.. وأخريات دامية.. ظننا أن الثورة هي مفتاح الفرج للأمم المظلومة خاصة امتنا العربية التي عانت عقود من الظلم وويل الاستعمار وخزي الحكام ..ظننا أن الانقلابات قد ولت ولا رجعة إليها لكن خيب الأمل فمنذ أن قامت الثورات الانقلابية في بداية الخمسينات والستينات من القرن الماضي  وجدنا أمل في تغيير البلاد من لأسوء إلى الأحسن

التفاصيل
أهل غزة يرتقون لله شهداء تاركين للأعراب الموت على الفُرش
الأحد, 03 أغسطس 2014 23:07

altعلى مدى  28 يوما شاهد العالم مدى بطش الآلة العسكرية "الاسرائمريكية " بإخوتنا في غزة دون أن يحرك ساكنا بل الأدهى من ذلك دعمه الوقح والمكشوف للصهاينة في عدوانهم على الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة ، ولم يكن موقف أخوة الشعب الفلسطيني في اللغة والدين والجغرافيا أحسن حالا من الموقف الأنظمة الغربية و الهيئات الرسمية العالمية كالأمم المتحدة والتعاون الإسلامي والجامعة العربية .

 

وقف كل هؤلاء وهم ينتظرون انتهاء جولة الجيش الذي لا "يقهر" في قطاع غزة واستئصال المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) لأن ذلك يوافق هوى في نفوس الأنظمة المتآمر على الشعب الفلسطيني عموما ،خلال ثمانية عقود وعلى مشروع المقاومة المسلحة بفلسطين خصوصا ،لكن حلفاء بني صهيون من الغرب الرسمي  وأعراب الحجاز والكنانة والشام وجدوا أنفسهم في مأزق سياسي وأخلاقي بفضل بسالة المقاومة العسكرية الراقية في غزة بقيادة أبناء القسام .

 

ظن الجيش الصهيوني أن عملية "الجرف الصامد" لن تكون إلا نزهة لهم في غزة وبالتالي الخلود للراحة بعد التخلص من المقاومة وتحقيق حلم رئيس الوزراء الصهيوني المومياء شارون الهالك ،غير أن المقاومة بغزة كانت بالمرصاد لقوات الصهاينة وسطرت نماذج من البطولة والابداع جعلت العدو الصهيوني يقف عاجزا عن رد الضربات التي انهالت على جسمه من تحت الحزام وفوقه على حد تعبير مراسل الجزير بالقدس الياس كرام .

 

التفاصيل
SNDP رسول الرئيس الى الشعب
الخميس, 10 يوليو 2014 22:32

altلقد كان تحسين الظروف المعيشية للمواطنين من أهم أولويات القيادة حيث نادي بذالك الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ توليه زمام الأمور2009 و كانت فكرة  تعميم استهلاك السمك على جميع التراب الوطنى من أهم التحديات فى وطن مترامي الأطراف ، إلا أن إصرار  وزير الصيد فى تلك الفترة السيد حسن ولد أعلى كان وراء تسريع الإجراءات حيث يشاع عنه أنه قال: "لايستقر لى بالا حتى تاكل الأمهات في الشرق الموريتاني من الثروة السمكية الوطنية التي سمعوا عنها كثيرا ولم يروها".

واليوم تحقق الحلم على أرض الواقع وأصبح حقيقة بفضل متابعة مستشار وزير الصيد السيد الشيخ ولد بايه للأمر حتى حصل على التمويل المناسب و أصبح حقيقة ملموسة وتم توزيع السمك فى نقاط موزعة على كل الولايات عدا الحوضين.

التفاصيل
إلى أستاذي وأبي محمد بربص / المعلوم أوبك
الأربعاء, 09 يوليو 2014 00:06

altطالما مثلت لنا  نبراسا  نستضيء به  وأملا مشعا  نتعلق  به  قبل فعلتك  التي  فعلت  وأنت عليها  من المصرين , نرتجي  فيك كل  الخير  كقائد  ومناضل  منافح  عن قضيتنا المشتركة ,  لكن  الذي لا  يمكن أن نستسيغه خطئا  وجرما بهذا  الحجم  في  خطوة  مفجعة وأليمة  لكل  الذين  كانوا يعلقون عليك  كل  الأمل  كقائد  ورمز ,  ولكن قتلت فينا المبتغى , أبكيتنا  بقرارك  الفجائي  وردتك السياسية  المؤلمة  للذين  عقلوا  في لحظة  ما  آمالا عريضة عليك أستاذي  . 

 

 

التفاصيل
قراءة لنتائج الانتخابات في أنواذيبو
الاثنين, 23 يونيو 2014 19:07

                                

أسدل الستار علي الانتخابات الرئاسية بعد حملة مليئة بالتناقضات في العاصمة الاقتصادية،ضعف طاقم الإشراف الحزبي،ضعف طاقم الحملة مع عدم انسجامه،نقص الإمكانيات المادية ، هشاشة الخطاب السياسي المضاد لحملة المقاطعة الذي تنادي به أحزاب المعارضة المقاطعة.هي أمور نغم عليها الكثيرون قصد أن تكون النتائج عكس التيار،إن لم نقل مفاجئ لتوقعات الرأي العام،لتكون ورقة تسوق ضد الولاية و ساكنتها في المستقبل. 

 

 

لكن إرادة القوي الحية الشابة و الطموحة لغد أفضل ينعم فيه المواطن بالخير و اليمن، كانت لها الكلمة الفاصلة من خلال التعبئة الشاملة مع حشد الدعم الشعبي الذي فاق كافة التوقعات من خلال العمل الميداني المحكم الذي اضطلعت به جماهير العاصمة الاقتصادية و تم تأكيده مسبقا من خلال المهرجان الحاشد الذي تنادي له أبناء المدينة خلف المرشح محمد ولد عبد العزيز. 

 

لقد راهن سكان أنواذيبو علي مسألتين أساسيتين: هما النسبة المرتفع للمشاركة السياسية و ثانيهما التصويت الإيجابي لصالح ولد عبد العزيز،مما شكل الصورة الحقيقية للنتيجة المتميزة التي أدلت بها ساكنة أنواذيبو،لتؤكد من جديد ولاءها المطلق لقائد نهضة موريتانيا الجديد. 

 

 

لقد بلغت نسبة المشاركة حوالي سبع و ستون في المائة مقابل أزيد من أربع و عشرون ألف صوت لصالح ولد عبد العزيز،إنها باختصار الإرادة الشعبية التي تتزامن مع الصمود لكافة المعوقات و العراقيل التي  شابت الحملة الانتخابية و التي وجدت التعاطي البارز من قبل مجموعة من العوامل المتكاتفة و التي يرجع لها الفضل في تحقيق النتيجة النهائية.

 

 

من أبرز الفاعلين في الحقل المحلي للحملة الرئاسية نجد الدور المركزي للطاقم المشرف علي الحملة من بعثات حزبية و موفد إدارة الحماة الوطنية بقيادة الوزير سيد ولد الزين و الجنرال أديكا أديينك.دور أحزاب الأغلبية الرئاسية لم يقدم شيء يذكر ، باستثناء الدعايات المفرطة أو المحاولة الجادة التي قادها أسلامة ولد عبد الله لانتزاع دور محوري لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية  قصد جمع الشمل للأسرة الحزبية المتشتتة علي نفسها. ظهر الدور المركزي للمكونات التقليدية المحلية التي استطاعت أخذ زمام المبادرة في كونها محرك قاطرة المدينة بأسرها و هو ما نجحت في تحقيقه بامتياز. المنسقات الجهوية  برز دورها الفعال مع غياب التنسيق الفعال لمكوناتها و التي يرجع لها الفضل في تلاقي النوايا مع الإرادة في بوتقة توحي بالانسجام علي غرار تكتلات أترارزة،الحوضين،لعصابة،أدرار في حين تقاعست باقي التكتلات عن لعب أدوار طلائعية علي الرغم من ركوبها للأمواج الهائجة في المدينة. 

 

 

 

 

برز الدور المحوري للمبادرات التي شكلت بمفردها آليات جديدة  كقنوات للمشاركة السياسية و التي أدت إلي الحماس و الاندفاع المنقطع النظير اتجاه الحملة الانتخابية مما شكل نقطة فاصلة لقيادة الجماهير نحو صناديق الاقتراع،و هو ما نجحت فيه مبادرات أشبال عزيز بقيادة العنصر النسوي ،شباب عزيز،عزيز خيارنا،مبادرة التواصل مع عزيز بقيادة عبد الصمد ولد أمبارك التي انفردت بالعمل الميداني من خلال طواقم الشباب المتحمس للتغيير و تجديد الطبقة السياسية. 

 

 

تميزت الحملة كذالك بدور محوري لممثلي الشعب من نواب و شيوخ بالإضافة الي العمدة المركزي،حيث قاد النائبان القاسم ولد بلالي و البر فسير محمد ولد عيه مبادرات انفرادية أعطت أكلها في الوقت المناسب.تلكم هي الصورة الحية المتحركة لنتائج الاستحقاقات الرئاسية في عاصمة البلاد الاقتصادية.

 

بقلم : اسماعيل ولد الشيخ 

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>