مقالات
قراءة لنتائج الانتخابات في أنواذيبو
الاثنين, 23 يونيو 2014 19:07

                                

أسدل الستار علي الانتخابات الرئاسية بعد حملة مليئة بالتناقضات في العاصمة الاقتصادية،ضعف طاقم الإشراف الحزبي،ضعف طاقم الحملة مع عدم انسجامه،نقص الإمكانيات المادية ، هشاشة الخطاب السياسي المضاد لحملة المقاطعة الذي تنادي به أحزاب المعارضة المقاطعة.هي أمور نغم عليها الكثيرون قصد أن تكون النتائج عكس التيار،إن لم نقل مفاجئ لتوقعات الرأي العام،لتكون ورقة تسوق ضد الولاية و ساكنتها في المستقبل. 

 

 

لكن إرادة القوي الحية الشابة و الطموحة لغد أفضل ينعم فيه المواطن بالخير و اليمن، كانت لها الكلمة الفاصلة من خلال التعبئة الشاملة مع حشد الدعم الشعبي الذي فاق كافة التوقعات من خلال العمل الميداني المحكم الذي اضطلعت به جماهير العاصمة الاقتصادية و تم تأكيده مسبقا من خلال المهرجان الحاشد الذي تنادي له أبناء المدينة خلف المرشح محمد ولد عبد العزيز. 

 

لقد راهن سكان أنواذيبو علي مسألتين أساسيتين: هما النسبة المرتفع للمشاركة السياسية و ثانيهما التصويت الإيجابي لصالح ولد عبد العزيز،مما شكل الصورة الحقيقية للنتيجة المتميزة التي أدلت بها ساكنة أنواذيبو،لتؤكد من جديد ولاءها المطلق لقائد نهضة موريتانيا الجديد. 

 

 

لقد بلغت نسبة المشاركة حوالي سبع و ستون في المائة مقابل أزيد من أربع و عشرون ألف صوت لصالح ولد عبد العزيز،إنها باختصار الإرادة الشعبية التي تتزامن مع الصمود لكافة المعوقات و العراقيل التي  شابت الحملة الانتخابية و التي وجدت التعاطي البارز من قبل مجموعة من العوامل المتكاتفة و التي يرجع لها الفضل في تحقيق النتيجة النهائية.

 

 

من أبرز الفاعلين في الحقل المحلي للحملة الرئاسية نجد الدور المركزي للطاقم المشرف علي الحملة من بعثات حزبية و موفد إدارة الحماة الوطنية بقيادة الوزير سيد ولد الزين و الجنرال أديكا أديينك.دور أحزاب الأغلبية الرئاسية لم يقدم شيء يذكر ، باستثناء الدعايات المفرطة أو المحاولة الجادة التي قادها أسلامة ولد عبد الله لانتزاع دور محوري لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية  قصد جمع الشمل للأسرة الحزبية المتشتتة علي نفسها. ظهر الدور المركزي للمكونات التقليدية المحلية التي استطاعت أخذ زمام المبادرة في كونها محرك قاطرة المدينة بأسرها و هو ما نجحت في تحقيقه بامتياز. المنسقات الجهوية  برز دورها الفعال مع غياب التنسيق الفعال لمكوناتها و التي يرجع لها الفضل في تلاقي النوايا مع الإرادة في بوتقة توحي بالانسجام علي غرار تكتلات أترارزة،الحوضين،لعصابة،أدرار في حين تقاعست باقي التكتلات عن لعب أدوار طلائعية علي الرغم من ركوبها للأمواج الهائجة في المدينة. 

 

 

 

 

برز الدور المحوري للمبادرات التي شكلت بمفردها آليات جديدة  كقنوات للمشاركة السياسية و التي أدت إلي الحماس و الاندفاع المنقطع النظير اتجاه الحملة الانتخابية مما شكل نقطة فاصلة لقيادة الجماهير نحو صناديق الاقتراع،و هو ما نجحت فيه مبادرات أشبال عزيز بقيادة العنصر النسوي ،شباب عزيز،عزيز خيارنا،مبادرة التواصل مع عزيز بقيادة عبد الصمد ولد أمبارك التي انفردت بالعمل الميداني من خلال طواقم الشباب المتحمس للتغيير و تجديد الطبقة السياسية. 

 

 

تميزت الحملة كذالك بدور محوري لممثلي الشعب من نواب و شيوخ بالإضافة الي العمدة المركزي،حيث قاد النائبان القاسم ولد بلالي و البر فسير محمد ولد عيه مبادرات انفرادية أعطت أكلها في الوقت المناسب.تلكم هي الصورة الحية المتحركة لنتائج الاستحقاقات الرئاسية في عاصمة البلاد الاقتصادية.

 

بقلم : اسماعيل ولد الشيخ 

ذكرى الأفارقة .. تغيير اسم وثبات واقع
الأحد, 25 مايو 2014 16:27

altتحل اليوم الذكرى الـ51 لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية أو الاتحاد الافريقي وخلال أكثر من نصف قرن على التأسيس ورغم تغير أحوال العالم السياسية والاقتصادية فقد ظلت المنظمة الإفريقية الأكبر، على حالها دونما تغيير ذي بال فلم ينجح الزعماء الأفارقة في تقديم أي نموذج للقارة الأقدم مهد الانسان ، بل ظلوا يدورون في فلك الدول المستعمِرة التي خدموا أجندتها أكثر من خدمتهم لشعوبهم .

 

ويرجع  هذا الواقع البائس للقارة في رأيي لغياب الرؤية الاستراتيجية لقادة الاتحاد الافريقي وخاصة أن معظمهم جاء من غياهب الثكنات العسكرية مما جعل الشعوب الافريقية يحرمون من التجربة الديمقراطية التي تحرر الطاقات وتدفع الشعوب إلى الرقي والازدهار ، كما هو حال  الدول الأوربية التي عانت من التخلف في القرون الوسطى لتنطلق إلى الرقي والازدهار بعد أن تحرروا من قبضة الديكتاتوريات و"رجال الدين " وعاشوا نظاما ديمقراطيا مدنيا كانت باكورته إنشاء الاتحاد الأوروبي ، فلم ينجح قادة القارة السمراء في شيء كنجاحهم في تحطيم الأرقام القياسية في الانقلابات العسكرية ومُدد البقاء على  دفة الحكم .

 

التفاصيل
انسحاب ولد بوحبيني: القشة التي قصمت ظهربعير السباق الرئاسيى / آب ولد التراد
الاثنين, 12 مايو 2014 23:48

altلاشك ان انسحاب نقيب المحامين السيد احمد سالم ولد بوحبيني من السباق الرئاسي المقبل يعتبر لغزا محيرا يستعصي على بعض المتابعين للساحة السياسية فك طلاسمه رغم أن الاسباب المعلنة حتى الآن التي قادته الى اتخاذ هكذا قرار هي  "الاجندا الاحادية للنظام المبنية على الاقصاء و التهميش" حسب ما أعلنه في المؤتمر الصحفي الذي عقده هذا المساء. 

 

 

 

التفاصيل
المتطرفون لا يمثلون الحراطين / محمد ولد إبراهيم
الثلاثاء, 29 أبريل 2014 18:47

altليس غريبا على مجتمع متعدد الأعراق مختلف الألسنة والعقائد أن تظل فيه نيران الفتن العرقية و الطائفية و العنصرية مشتعلة ليبقى متروكا  كفريسة سهلة للنعرات و العصبيات الجاهلية، لكن الغريب هو 

 

 أن المجتمع الموريتاني الذي تعايش منذ القرون الماضية على المحبة والسلام والعافية و الأمن في هذا البلد المتعدد الأسماء : بلاد الشناقطة وبلاد التكرور وبلاد الملثمين... إلخ أن يكون مهددا في صميم وحدته بفعل بعض الخطابات المتطرفة. ومما لاشك فيه أننا نحن الموريتانيين شئنا أم أبينا أهل عافية و اعتدال في الأمور كلها و لسنا ميالين إلى التطرف و الغلو كما أننا لسنا في الوقت نفسه متساهلين في أمور ديننا الحنيف، هكذا عرفنا الآخرون و سيكتشفه أولئك يوما ما. وككل مجتمع يستحيل أن يخلو من مخلفات الماضي التي تنغص في بعض الحالات حاضره و تشوش في حالات أخرى على مستقبله، رغم محاولاته الجادة في التغلب عليها بشتى الطرق و الوسائل المشروعة و الموضوعية،مع أن الدولة الموريتانية قطعت بلا شك أشواطا لا بأس بها لمحو آثار الاسترقاق رغم أن الطريق ما زال طويلا و الكل مجمع على ضرورة معالجة هذه القضية العادلة التي لا نريدها أن تظل قيدا يشدنا إلى الماضي و تشل حركتنا نحو المستقبل.  

 

 

 

التفاصيل
ال29 ابريل فرصة المثقف الموريتاني /محمد ولد الفالي
الاثنين, 28 أبريل 2014 21:14

altما فتئت قضية لحراطين من حين لآخر تلقي بظلالها على الساحة السياسية والإعلامية في الفترات الأخيرة خاصة مع الإنفتح الإعلامي الذي عرفته البلاد مؤخرا و لقد تجلى ذالك في ظهور خطابات و نقاسات جديدة وجريئة لم يالفها المورتانيون من ذي قبل .

 

التفاصيل
النقابات العمالية .. واقع لا يعكس تاريخها المجيد
الخميس, 13 مارس 2014 11:04

altتعتبر العاصمة الاقتصادية نواذيبو رئة الاقتصاد الوطني وذراعه الذي يرسل خيراته إلى بلاد ما وراء البحار ،كما تعتبر الموطن لكبريات المؤسسات الاقتصادية العمومية والخصوصية والوطنية والأجنبية التي ما تزال بعض هياكل بعضها التي تحولت إلى خراب مزارا  لطلاب الذكريات من عمال تلك المؤسسات المندثرة حيث لا تزال مسمياتها عالقة في الذهن الجمعي لسكان عاصمتنا الاقتصادية .

 

وتختزن الذاكرة التاريخية لقدماء العمال بنواذيبو صورا متألقة لنضالات شهدتها ساحات ودهاليز تلك المؤسسات كان أبطالها قادة العمل النقابي في عصره الذهبي حيث سطر فيه سدنة العمل الحقوقي العمالي ملاحم ما تزال اصداؤها تتردد في الأفق الممتد عبر الشمال الموريتاني حيث معقل الشركات التي تجني المليارات على أكتاف عمال تبخل على معظمهم حقه في الترسيم والضمان الاجتماعي.

 

إلا أن نصاعة ذلك العمل النقابي الصادق ما فتئ أن دنستها الأطماع ومحاولة أرباب العمل وبدعم وتمالئ من الدولة فتراجع القهقرى وظهرت طبقة جديدة من قادة العمل النقابي برأيي أنهم تناغموا مع "السنفونية"  التي عزفها أرباب العمل والدولة .

 

وكانت النتيجة ضياع حق العمال وتسريح الآلاف وتنكيل رب العمل بعملائه وفي غفلة من قادة النقابات الذين انشغلوا في بناء ذواتهم ونسج علاقات مع أرباب العمل ولو على حساب من وَكلوا لهم يوما ما مهمة الدفاع عن حقهم .

 

التفاصيل
مقال /الاستاذ الشيخ أحمدو داداه
الأربعاء, 12 مارس 2014 23:35

 

في سابقة من نوعها فزعنا بخبر المساس بالمصحف الشريف لحادثة مسجد تيارت بانواكشوط وتاتي هذه الحادثة المستنكرة منا جميعا كمجتمع اسلامى تربى على فطرة الاسلام وعاش في دولة الاسلام بعد المقال المسيئ الذي شكل خروجا عن الشرع والدين والعقيدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وحبيبناوشفيعنا خير خلق الله الذي مدحه الله تبارك وتعالى بقوله

ومن المأ سف جدا بل من الغريب ان تصبح بلاد شنقيط على أمر مثل هذا في وقت دشنت فيه قناة المحظرة كأمتداد لعطاء بلاد المنارة والرباط.

على السلطات الرسمية فى هذا البلد أن تفهم جيدا ان مجتمع الانترنت وثقافة الفيسبوك قد تكون في كثير من الاحيان في مجتمع حد يث العهد بالدولة ونظمها العصرى فى مجتمع مفتوح على بحر هائج من المعلومات المتناقضة كما أنه يجب ان يعاد الاعتبار فورا لضوارب التربية الاسلامية في المؤسسات التربوية حتى لا نكون جيلا غريبا على دينه وبلده

 

 

 

 

هل يطلق ولد داداه الرصاصةَ الصديقة على المنتدى ؟
الخميس, 27 فبراير 2014 10:26

altتعد المعارضة الموريتانية وأحزابها من أكثر معالم المشهد الوطني تحولا ،فرغم أن أمالا معقودة عليها من طرف الشعوب والنخب وقادة الحراك السياسي في التغيير والقطيعة مع عهد غياب الدولة واختطافها من طرف العسكر إنْ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلا أن المفارقة المضحكةَ المبكية َ هي أن التغيير والتحول كان في المعارضة نفسها وطبعا وبصفة "تراجيدية" في حين ظلت المؤسسة العسكرية الأكثر حنكة والأقدر على قراءة "الساحة السياسية " من أحزاب يفترض أن يكون ذلك اختصاصهم .

 

وحتى لا أقع في فخ من يطلق الاتهامات جزافا على معارضتنا "المقدسة" فإني سأسرد في هذه السطور أهم المحطات في تاريخ المعارضة الموريتانية التي أرى أنها كانت بمثابة الضربة القاضية لها وبالتالي للحلم  الذي راود  قطاعا كبيرا من الشعب الموريتاني ، في التخلص من حكم المؤسسة العسكرية للبلاد لأكثر من عقدين من الزمن .

 

أولى هذه المحطات  كانت الانتخابات الرئاسية التي جاءت بأول رئيس مدني خالص لسدة الحكم الرئيس  سيد ولد الشيخ عبد الله وبقطع النظر عن الموقف من الرجل فإن المعارضة تلقت ضربة موجعة وفي الصميم وكان بطل تلك المرحلة السيد مسعود ولد بولخير ، حين وفي غفلة من زمنه الوارف أدار ظهره لرفقاء الدرب في المعارضة المدنية ليرجح كِفة النظام العسكري وان بطريقة غير مباشرة

 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>