مقالات
اين الديمقراطية ...العسكر في الكواليس
الاثنين, 15 سبتمبر 2014 16:45

ثارت الشعوب العربية ثورات سريعة.. وأخرى بطيئة.. وأخريات دامية.. ظننا أن الثورة هي مفتاح الفرج للأمم المظلومة خاصة امتنا العربية التي عانت عقود من الظلم وويل الاستعمار وخزي الحكام ..ظننا أن الانقلابات قد ولت ولا رجعة إليها لكن خيب الأمل فمنذ أن قامت الثورات الانقلابية في بداية الخمسينات والستينات من القرن الماضي  وجدنا أمل في تغيير البلاد من لأسوء إلى الأحسن

التفاصيل
أهل غزة يرتقون لله شهداء تاركين للأعراب الموت على الفُرش
الأحد, 03 أغسطس 2014 23:07

altعلى مدى  28 يوما شاهد العالم مدى بطش الآلة العسكرية "الاسرائمريكية " بإخوتنا في غزة دون أن يحرك ساكنا بل الأدهى من ذلك دعمه الوقح والمكشوف للصهاينة في عدوانهم على الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة ، ولم يكن موقف أخوة الشعب الفلسطيني في اللغة والدين والجغرافيا أحسن حالا من الموقف الأنظمة الغربية و الهيئات الرسمية العالمية كالأمم المتحدة والتعاون الإسلامي والجامعة العربية .

 

وقف كل هؤلاء وهم ينتظرون انتهاء جولة الجيش الذي لا "يقهر" في قطاع غزة واستئصال المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) لأن ذلك يوافق هوى في نفوس الأنظمة المتآمر على الشعب الفلسطيني عموما ،خلال ثمانية عقود وعلى مشروع المقاومة المسلحة بفلسطين خصوصا ،لكن حلفاء بني صهيون من الغرب الرسمي  وأعراب الحجاز والكنانة والشام وجدوا أنفسهم في مأزق سياسي وأخلاقي بفضل بسالة المقاومة العسكرية الراقية في غزة بقيادة أبناء القسام .

 

ظن الجيش الصهيوني أن عملية "الجرف الصامد" لن تكون إلا نزهة لهم في غزة وبالتالي الخلود للراحة بعد التخلص من المقاومة وتحقيق حلم رئيس الوزراء الصهيوني المومياء شارون الهالك ،غير أن المقاومة بغزة كانت بالمرصاد لقوات الصهاينة وسطرت نماذج من البطولة والابداع جعلت العدو الصهيوني يقف عاجزا عن رد الضربات التي انهالت على جسمه من تحت الحزام وفوقه على حد تعبير مراسل الجزير بالقدس الياس كرام .

 

التفاصيل
SNDP رسول الرئيس الى الشعب
الخميس, 10 يوليو 2014 22:32

altلقد كان تحسين الظروف المعيشية للمواطنين من أهم أولويات القيادة حيث نادي بذالك الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ توليه زمام الأمور2009 و كانت فكرة  تعميم استهلاك السمك على جميع التراب الوطنى من أهم التحديات فى وطن مترامي الأطراف ، إلا أن إصرار  وزير الصيد فى تلك الفترة السيد حسن ولد أعلى كان وراء تسريع الإجراءات حيث يشاع عنه أنه قال: "لايستقر لى بالا حتى تاكل الأمهات في الشرق الموريتاني من الثروة السمكية الوطنية التي سمعوا عنها كثيرا ولم يروها".

واليوم تحقق الحلم على أرض الواقع وأصبح حقيقة بفضل متابعة مستشار وزير الصيد السيد الشيخ ولد بايه للأمر حتى حصل على التمويل المناسب و أصبح حقيقة ملموسة وتم توزيع السمك فى نقاط موزعة على كل الولايات عدا الحوضين.

التفاصيل
إلى أستاذي وأبي محمد بربص / المعلوم أوبك
الأربعاء, 09 يوليو 2014 00:06

altطالما مثلت لنا  نبراسا  نستضيء به  وأملا مشعا  نتعلق  به  قبل فعلتك  التي  فعلت  وأنت عليها  من المصرين , نرتجي  فيك كل  الخير  كقائد  ومناضل  منافح  عن قضيتنا المشتركة ,  لكن  الذي لا  يمكن أن نستسيغه خطئا  وجرما بهذا  الحجم  في  خطوة  مفجعة وأليمة  لكل  الذين  كانوا يعلقون عليك  كل  الأمل  كقائد  ورمز ,  ولكن قتلت فينا المبتغى , أبكيتنا  بقرارك  الفجائي  وردتك السياسية  المؤلمة  للذين  عقلوا  في لحظة  ما  آمالا عريضة عليك أستاذي  . 

 

 

التفاصيل
قراءة لنتائج الانتخابات في أنواذيبو
الاثنين, 23 يونيو 2014 19:07

                                

أسدل الستار علي الانتخابات الرئاسية بعد حملة مليئة بالتناقضات في العاصمة الاقتصادية،ضعف طاقم الإشراف الحزبي،ضعف طاقم الحملة مع عدم انسجامه،نقص الإمكانيات المادية ، هشاشة الخطاب السياسي المضاد لحملة المقاطعة الذي تنادي به أحزاب المعارضة المقاطعة.هي أمور نغم عليها الكثيرون قصد أن تكون النتائج عكس التيار،إن لم نقل مفاجئ لتوقعات الرأي العام،لتكون ورقة تسوق ضد الولاية و ساكنتها في المستقبل. 

 

 

لكن إرادة القوي الحية الشابة و الطموحة لغد أفضل ينعم فيه المواطن بالخير و اليمن، كانت لها الكلمة الفاصلة من خلال التعبئة الشاملة مع حشد الدعم الشعبي الذي فاق كافة التوقعات من خلال العمل الميداني المحكم الذي اضطلعت به جماهير العاصمة الاقتصادية و تم تأكيده مسبقا من خلال المهرجان الحاشد الذي تنادي له أبناء المدينة خلف المرشح محمد ولد عبد العزيز. 

 

لقد راهن سكان أنواذيبو علي مسألتين أساسيتين: هما النسبة المرتفع للمشاركة السياسية و ثانيهما التصويت الإيجابي لصالح ولد عبد العزيز،مما شكل الصورة الحقيقية للنتيجة المتميزة التي أدلت بها ساكنة أنواذيبو،لتؤكد من جديد ولاءها المطلق لقائد نهضة موريتانيا الجديد. 

 

 

لقد بلغت نسبة المشاركة حوالي سبع و ستون في المائة مقابل أزيد من أربع و عشرون ألف صوت لصالح ولد عبد العزيز،إنها باختصار الإرادة الشعبية التي تتزامن مع الصمود لكافة المعوقات و العراقيل التي  شابت الحملة الانتخابية و التي وجدت التعاطي البارز من قبل مجموعة من العوامل المتكاتفة و التي يرجع لها الفضل في تحقيق النتيجة النهائية.

 

 

من أبرز الفاعلين في الحقل المحلي للحملة الرئاسية نجد الدور المركزي للطاقم المشرف علي الحملة من بعثات حزبية و موفد إدارة الحماة الوطنية بقيادة الوزير سيد ولد الزين و الجنرال أديكا أديينك.دور أحزاب الأغلبية الرئاسية لم يقدم شيء يذكر ، باستثناء الدعايات المفرطة أو المحاولة الجادة التي قادها أسلامة ولد عبد الله لانتزاع دور محوري لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية  قصد جمع الشمل للأسرة الحزبية المتشتتة علي نفسها. ظهر الدور المركزي للمكونات التقليدية المحلية التي استطاعت أخذ زمام المبادرة في كونها محرك قاطرة المدينة بأسرها و هو ما نجحت في تحقيقه بامتياز. المنسقات الجهوية  برز دورها الفعال مع غياب التنسيق الفعال لمكوناتها و التي يرجع لها الفضل في تلاقي النوايا مع الإرادة في بوتقة توحي بالانسجام علي غرار تكتلات أترارزة،الحوضين،لعصابة،أدرار في حين تقاعست باقي التكتلات عن لعب أدوار طلائعية علي الرغم من ركوبها للأمواج الهائجة في المدينة. 

 

 

 

 

برز الدور المحوري للمبادرات التي شكلت بمفردها آليات جديدة  كقنوات للمشاركة السياسية و التي أدت إلي الحماس و الاندفاع المنقطع النظير اتجاه الحملة الانتخابية مما شكل نقطة فاصلة لقيادة الجماهير نحو صناديق الاقتراع،و هو ما نجحت فيه مبادرات أشبال عزيز بقيادة العنصر النسوي ،شباب عزيز،عزيز خيارنا،مبادرة التواصل مع عزيز بقيادة عبد الصمد ولد أمبارك التي انفردت بالعمل الميداني من خلال طواقم الشباب المتحمس للتغيير و تجديد الطبقة السياسية. 

 

 

تميزت الحملة كذالك بدور محوري لممثلي الشعب من نواب و شيوخ بالإضافة الي العمدة المركزي،حيث قاد النائبان القاسم ولد بلالي و البر فسير محمد ولد عيه مبادرات انفرادية أعطت أكلها في الوقت المناسب.تلكم هي الصورة الحية المتحركة لنتائج الاستحقاقات الرئاسية في عاصمة البلاد الاقتصادية.

 

بقلم : اسماعيل ولد الشيخ 

ذكرى الأفارقة .. تغيير اسم وثبات واقع
الأحد, 25 مايو 2014 16:27

altتحل اليوم الذكرى الـ51 لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية أو الاتحاد الافريقي وخلال أكثر من نصف قرن على التأسيس ورغم تغير أحوال العالم السياسية والاقتصادية فقد ظلت المنظمة الإفريقية الأكبر، على حالها دونما تغيير ذي بال فلم ينجح الزعماء الأفارقة في تقديم أي نموذج للقارة الأقدم مهد الانسان ، بل ظلوا يدورون في فلك الدول المستعمِرة التي خدموا أجندتها أكثر من خدمتهم لشعوبهم .

 

ويرجع  هذا الواقع البائس للقارة في رأيي لغياب الرؤية الاستراتيجية لقادة الاتحاد الافريقي وخاصة أن معظمهم جاء من غياهب الثكنات العسكرية مما جعل الشعوب الافريقية يحرمون من التجربة الديمقراطية التي تحرر الطاقات وتدفع الشعوب إلى الرقي والازدهار ، كما هو حال  الدول الأوربية التي عانت من التخلف في القرون الوسطى لتنطلق إلى الرقي والازدهار بعد أن تحرروا من قبضة الديكتاتوريات و"رجال الدين " وعاشوا نظاما ديمقراطيا مدنيا كانت باكورته إنشاء الاتحاد الأوروبي ، فلم ينجح قادة القارة السمراء في شيء كنجاحهم في تحطيم الأرقام القياسية في الانقلابات العسكرية ومُدد البقاء على  دفة الحكم .

 

التفاصيل
انسحاب ولد بوحبيني: القشة التي قصمت ظهربعير السباق الرئاسيى / آب ولد التراد
الاثنين, 12 مايو 2014 23:48

altلاشك ان انسحاب نقيب المحامين السيد احمد سالم ولد بوحبيني من السباق الرئاسي المقبل يعتبر لغزا محيرا يستعصي على بعض المتابعين للساحة السياسية فك طلاسمه رغم أن الاسباب المعلنة حتى الآن التي قادته الى اتخاذ هكذا قرار هي  "الاجندا الاحادية للنظام المبنية على الاقصاء و التهميش" حسب ما أعلنه في المؤتمر الصحفي الذي عقده هذا المساء. 

 

 

 

التفاصيل
المتطرفون لا يمثلون الحراطين / محمد ولد إبراهيم
الثلاثاء, 29 أبريل 2014 18:47

altليس غريبا على مجتمع متعدد الأعراق مختلف الألسنة والعقائد أن تظل فيه نيران الفتن العرقية و الطائفية و العنصرية مشتعلة ليبقى متروكا  كفريسة سهلة للنعرات و العصبيات الجاهلية، لكن الغريب هو 

 

 أن المجتمع الموريتاني الذي تعايش منذ القرون الماضية على المحبة والسلام والعافية و الأمن في هذا البلد المتعدد الأسماء : بلاد الشناقطة وبلاد التكرور وبلاد الملثمين... إلخ أن يكون مهددا في صميم وحدته بفعل بعض الخطابات المتطرفة. ومما لاشك فيه أننا نحن الموريتانيين شئنا أم أبينا أهل عافية و اعتدال في الأمور كلها و لسنا ميالين إلى التطرف و الغلو كما أننا لسنا في الوقت نفسه متساهلين في أمور ديننا الحنيف، هكذا عرفنا الآخرون و سيكتشفه أولئك يوما ما. وككل مجتمع يستحيل أن يخلو من مخلفات الماضي التي تنغص في بعض الحالات حاضره و تشوش في حالات أخرى على مستقبله، رغم محاولاته الجادة في التغلب عليها بشتى الطرق و الوسائل المشروعة و الموضوعية،مع أن الدولة الموريتانية قطعت بلا شك أشواطا لا بأس بها لمحو آثار الاسترقاق رغم أن الطريق ما زال طويلا و الكل مجمع على ضرورة معالجة هذه القضية العادلة التي لا نريدها أن تظل قيدا يشدنا إلى الماضي و تشل حركتنا نحو المستقبل.  

 

 

 

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>