مقالات
ال29 ابريل فرصة المثقف الموريتاني /محمد ولد الفالي
الاثنين, 28 أبريل 2014 21:14

altما فتئت قضية لحراطين من حين لآخر تلقي بظلالها على الساحة السياسية والإعلامية في الفترات الأخيرة خاصة مع الإنفتح الإعلامي الذي عرفته البلاد مؤخرا و لقد تجلى ذالك في ظهور خطابات و نقاسات جديدة وجريئة لم يالفها المورتانيون من ذي قبل .

 

التفاصيل
النقابات العمالية .. واقع لا يعكس تاريخها المجيد
الخميس, 13 مارس 2014 11:04

altتعتبر العاصمة الاقتصادية نواذيبو رئة الاقتصاد الوطني وذراعه الذي يرسل خيراته إلى بلاد ما وراء البحار ،كما تعتبر الموطن لكبريات المؤسسات الاقتصادية العمومية والخصوصية والوطنية والأجنبية التي ما تزال بعض هياكل بعضها التي تحولت إلى خراب مزارا  لطلاب الذكريات من عمال تلك المؤسسات المندثرة حيث لا تزال مسمياتها عالقة في الذهن الجمعي لسكان عاصمتنا الاقتصادية .

 

وتختزن الذاكرة التاريخية لقدماء العمال بنواذيبو صورا متألقة لنضالات شهدتها ساحات ودهاليز تلك المؤسسات كان أبطالها قادة العمل النقابي في عصره الذهبي حيث سطر فيه سدنة العمل الحقوقي العمالي ملاحم ما تزال اصداؤها تتردد في الأفق الممتد عبر الشمال الموريتاني حيث معقل الشركات التي تجني المليارات على أكتاف عمال تبخل على معظمهم حقه في الترسيم والضمان الاجتماعي.

 

إلا أن نصاعة ذلك العمل النقابي الصادق ما فتئ أن دنستها الأطماع ومحاولة أرباب العمل وبدعم وتمالئ من الدولة فتراجع القهقرى وظهرت طبقة جديدة من قادة العمل النقابي برأيي أنهم تناغموا مع "السنفونية"  التي عزفها أرباب العمل والدولة .

 

وكانت النتيجة ضياع حق العمال وتسريح الآلاف وتنكيل رب العمل بعملائه وفي غفلة من قادة النقابات الذين انشغلوا في بناء ذواتهم ونسج علاقات مع أرباب العمل ولو على حساب من وَكلوا لهم يوما ما مهمة الدفاع عن حقهم .

 

التفاصيل
مقال /الاستاذ الشيخ أحمدو داداه
الأربعاء, 12 مارس 2014 23:35

 

في سابقة من نوعها فزعنا بخبر المساس بالمصحف الشريف لحادثة مسجد تيارت بانواكشوط وتاتي هذه الحادثة المستنكرة منا جميعا كمجتمع اسلامى تربى على فطرة الاسلام وعاش في دولة الاسلام بعد المقال المسيئ الذي شكل خروجا عن الشرع والدين والعقيدة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وحبيبناوشفيعنا خير خلق الله الذي مدحه الله تبارك وتعالى بقوله

ومن المأ سف جدا بل من الغريب ان تصبح بلاد شنقيط على أمر مثل هذا في وقت دشنت فيه قناة المحظرة كأمتداد لعطاء بلاد المنارة والرباط.

على السلطات الرسمية فى هذا البلد أن تفهم جيدا ان مجتمع الانترنت وثقافة الفيسبوك قد تكون في كثير من الاحيان في مجتمع حد يث العهد بالدولة ونظمها العصرى فى مجتمع مفتوح على بحر هائج من المعلومات المتناقضة كما أنه يجب ان يعاد الاعتبار فورا لضوارب التربية الاسلامية في المؤسسات التربوية حتى لا نكون جيلا غريبا على دينه وبلده

 

 

 

 

هل يطلق ولد داداه الرصاصةَ الصديقة على المنتدى ؟
الخميس, 27 فبراير 2014 10:26

altتعد المعارضة الموريتانية وأحزابها من أكثر معالم المشهد الوطني تحولا ،فرغم أن أمالا معقودة عليها من طرف الشعوب والنخب وقادة الحراك السياسي في التغيير والقطيعة مع عهد غياب الدولة واختطافها من طرف العسكر إنْ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلا أن المفارقة المضحكةَ المبكية َ هي أن التغيير والتحول كان في المعارضة نفسها وطبعا وبصفة "تراجيدية" في حين ظلت المؤسسة العسكرية الأكثر حنكة والأقدر على قراءة "الساحة السياسية " من أحزاب يفترض أن يكون ذلك اختصاصهم .

 

وحتى لا أقع في فخ من يطلق الاتهامات جزافا على معارضتنا "المقدسة" فإني سأسرد في هذه السطور أهم المحطات في تاريخ المعارضة الموريتانية التي أرى أنها كانت بمثابة الضربة القاضية لها وبالتالي للحلم  الذي راود  قطاعا كبيرا من الشعب الموريتاني ، في التخلص من حكم المؤسسة العسكرية للبلاد لأكثر من عقدين من الزمن .

 

أولى هذه المحطات  كانت الانتخابات الرئاسية التي جاءت بأول رئيس مدني خالص لسدة الحكم الرئيس  سيد ولد الشيخ عبد الله وبقطع النظر عن الموقف من الرجل فإن المعارضة تلقت ضربة موجعة وفي الصميم وكان بطل تلك المرحلة السيد مسعود ولد بولخير ، حين وفي غفلة من زمنه الوارف أدار ظهره لرفقاء الدرب في المعارضة المدنية ليرجح كِفة النظام العسكري وان بطريقة غير مباشرة

 

التفاصيل
يا كاتب المُنكَر أين المفر ؟
الخميس, 16 يناير 2014 13:42

altلم يكن الشعب الموريتاني المسلم يتوقع أن موجة الإلحاد والتشكيك في الإسلام ومقدساته ، ستزور ربوعه يوما من الأيام وما ذلك إلا لإيمانه بكمال الدين في الشعب كونه عقيدة "مائة بالمائة " من شعب جمهورية عزَت نفسها للاسلام في خطوتها الأولى نحو الوجود .

 

التفاصيل
الإلحاد يطل برأسه من المواقع الإلكترونية
الخميس, 02 يناير 2014 23:17

altإن التطور الهائل الذى شهدته وسائل الإعلام نتيجة الثورة التكنولوجية الهائلة التى حصلت القرن الماضي، ومازالت فى تطور مستمر حتى الآن كان له الأثر البالغ فى نقل الخبر ، وسرعة وصوله ، وتحليله وسرعة نشر الآراء والإعلانات مهما كانت تافهة وفاسدة وهزيلة وضارة.

 

التفاصيل
العبو دية في مورتانيا مؤامرة أم حقيقة مرة ?
الخميس, 02 يناير 2014 12:26

altلم يتعود الموريتانيون على تصريحات للووزير الأول بشأن   القضايا  الأساسية  بل إنه من النادر أن نسمع الرجل يتحدث في منبر إعلامي محلي أو دولي  إذا استثنينا خطابه الستوي أمام الجمعية الوطنية , ولعل هذا ما جعل من الصعب الحكم على الرجل من حيث قدرته كرجل دولة يفترض أن لديه نظرة ما بشأن قضايا الساعة ومن ثم العمل على تجسيدها في برنامج حكومته ,,,,,, لكن مقابلته الأخيرة مع جريدة الأهرام المصرية و تصريحه بشأن مشكل العبودية وحقوق الإنسان لا يمكن أن يمر دون  أن يطرح بعض التساؤلات و الإستفهامات سيما إذا علمنا أنه تصريح صادر  من رجل بهذه المرتبة و بخصوص قضية كانت ولا تزال تمثل مصدر قلق وخطرا حقيقيا يهدد وحدة مجتمع بأسره ,

لم أطلع على نص المقابلة لكن ما لفت إنتباهي هو حديث الوزير غن علاقة لإسرائيل  بشأن نشاط بعض المنظمات الحقوقية التي تعمل و تناضل بشكل أو بآخر في سبيل مكافحة الرق و آثاره وكذا قضايا الوحدة الوطنية وحقوق الإنسان  وما أشبه الليلة بالبارحة فلطالما سمعنا  تصريحات و إتهامات من هذا القبيل في عهذ العقيد ول الطايع متستر و مخفيا عجزه عن حل المشاكل الخطيرة   أو عدم إرادته الحقيقية في هذا الإتجاه ,,, وهي مشاكل تسبب في الكثير من تجلياتها  بنظامه القمعي العنصري

لكن ما يثير دهشتي و استغرابي هو محاولة الوزير الأول  الرجوع بنا  إلى أساليب رحعية عفي عليها الزمن ولم تعد تقنع السذج و الأغبياء ,, ولعل أبرز هذه الأساليب هي نظرية المؤامرة التي لم تعد تتماشى مع الموضة إن صح التعبير في قاموس الخطاب السياسي للدول المتحضرة ,,,إن أسلوب كهذا في التعامل مع  المشاكل السياسية و الإجتماعية هو نوع من الهروب إلى الأمام و إنتهاج لسياسة النعامة بدل مواجهة الخطر أو المشكل ,,,كماأنه قد يعكس غياب نظرة حقيقية لدى رئيس الحكومة التي يفترض أنها تسعى لحلحلة أوضاع متردية أكثر من ذي قبل.

لكن الأدهى من ذالك و الأمر أن هذا التصريح يعكس تناقضا صارخا ومفارقة كبرى في حكومتنا الموقرة ,, ففي الوقت الذي أنشأت فيه ما يسمى بو كالة التضامن التى سيعهد إليها با لعمل على حل مشكل الرق و آثاره و كذا إنشاء محاكم خاضة بجرائم الرق يطل علينا الوزير الأول بخطاب ينطوي من بين أمور أخرى على تخوين  مناضلين يرجع لهم الفشل في نفض الغبار و إماطة اللثام  عن ملفات و قضايا يمثل السكوت عليها جبنا و خيانة ووصمة عار في جبين الكثير من مثقفي و سياسيي هذا البلد ,

لقد كان حريا بولد محمد لغظف في تلك المقابلة أن يتحدث بشكل أكثر جر أة و يقدم إقتراحات ملموسة أو برنامجا للوكالة التي  أنشأتها حكومته لهذا الغرض حتى تفهم أن إنشاءها نابع كما قال بعض المتثاقفين من إرادة حقيقية لحل المشكل و ليس ذرا للرماد في عيون المحرومين والبؤساء من شريحة لحراطين التى يرزخ أبناءها تحت وطأة الجهل والفقر نتيجة للطلم الذي عاشه أجدادهم في فترات مظلمة من تاريخ هذا المجتمع,,

إن المتتبع اتاريخ الأنظمة المتعاقبة في بلدنا يدرك بجلاء كيف أن تعاطيها مع مشكل العبودية لم يختلف كثيرا حيث لم يكن أبدا وليد إرادة سياسية حقيقية لإستئصال المشكل و إنما اقتصر على بعض التدابير البيروقراطيةمثل القوانين الغير مطبقة و كذا إنشاء بعض الوكالات أو الهيآت الإدارية التي يعهد إليها بحل المشكل وترصد لها أموال طائلة كما حدث في عهد ول الطايع ,,, وإن كنت لا أتمنى المصير نفسه لحمد زل محجوب رغم إعتراضي و تحفظاتي على سياسات محمد ول عبد العزيز..

 

وكما قد أشرت في مقال سابق فإن الوقت قد حان للتفكير في خطوات فعلية ملموسة من أجل حل المشكل في الأفق القريب حتى لا نعرض السلم والتعايش الإجتماعيين في هذا البلد للخطر فلسنا بدعا من المجتمعات التي عرفت في  معظمها مشاكل و ظواهر إجتماعية من هذا القبيل ولربما بشكل أفظع  لكنها سرعان ما تجاوزت تلك المشاكل با لحنكة و الحكمة,,,,, و لننتهز فرصة النقلة النوعية في وسائل الإعلام لإطلاق حملة توعوية يشارك فيها الجميع من أجل تغيير العقليات و تهيأتها لتكون أكثر إنفتاحا ... كما أن على الوكالة أن تعتمد خطة واضحة المعالم تستهدف الشرائح المعنية في  التعليم و الصحة و التشغيل و تشجيع الملكية الفردية و أن يكون ذالك كله با لتشاور مع المجتمع المدني و الهيىآت المختصة ,,,,, وهكذا نسحب البساط من تحت أو لئك الذين نتهم أحيانا بالخيانة وتارة با لعمالة و يسجل لنا التاريخ أننا قد قضينا أو ساهمنا على الأقل في القضاء على مشكل و طني في المقام الأول قبل أن يكون مشكل شريحة بعينها

 

حفظ الله موريتانيا
الأحد, 29 ديسمبر 2013 14:25

altعرفت موريتانيا بالدور الريادي الذي لعبته في نشر الدين الإسلامي، وتتكون تركبة سكانها من أكثرية عربية وأقلية زنجية عرفت عبر مر التاريخ بالتآلف والتعايش السلمي. 

 

ومنذ الاستقلال شهدت موريتانيا هزات وأزمات كان أخطرها الذي يمس من الهوية والتماسك الاجتماعي فالأحداث التي وقعت بين العرب والزنوج كادت أن تعصف بالوحدة الوطنية وجراحها لم تندمل حتى وقت قريب، لكن بفضل القرارات الشجاعة التي اتخذت لطي ملف الإرث الإنساني تم تجاوز كل القضايا العالقة، وما إن تم طي هذا الملف حتى بدأ ملف آخر أكثر خطورة يهدد الوحدة الوطنية في الصميم بعد فشل الملف الأول في الشرخ بين الزنوج والعرب.

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>