مقالات
قبعتي لك يا نيلسون ...ونظرتي الخاصة لـ "التمييز العنصري"
الجمعة, 06 ديسمبر 2013 17:57

altأكتب هذا المقال والعالم لمَّا يودع الحقوقي العظيم الزعيم الافريقي ، بل وزعيم كل متشوف لعدالة الإنسان من أخيه الإنسان وما ذلكم إلا الزعيم الرائع نيلسون مانديلا أجدني مضطرا لرفع قبعتي للرجل وكلي احترام واجلال له .

إن قضية التمييز بين البشرية هي قضية مفارقة للطبيعة البشرية السوية وبالنظر إلى جذور نظرية التفاضل بين المخلوقات فسندرك أنها لاحقة لا سابقة بمعنى أن البشرية لم تكن من تبنى هذه النظرية بل كان الجن أول من آمن بها ،تمثل ذلك في رؤية ابليس للفضل على أبي البشرية آدم عليه السلام .

 

التفاصيل
قطار اسنيم يسير... رغم جنون المعارضة / الشيخ ولد محمد
الثلاثاء, 05 نوفمبر 2013 16:27

 

altبعد فشل قادة المعارضة في مشوارهم السياسي وتخلي أغلبية المواطنين عن مشروعهم الديكتاتوري الرافض لنهج التناوب السلمي داخل هذه الأحزاب والمشاركة في الاستحقاقات القادمة أصيب قادة هذه الأحزاب بنوع من الإحباط جعلهم يفقدون الذاكرة ويعزفون على أوتار العنف والشغب وإرهاب المواطنين بمخططاتهم الشيطانية في بلد ديمقراطي يحترم الحريات الفردية والجماعية بشهادة كل المواطنين والمراقبين لأجانب 

 

 

 

التفاصيل
قراءة في حظوظ المترشحين في داخلت انواذيبو
السبت, 02 نوفمبر 2013 16:25

altونا ـ الفاغ ولد الشيباني مدير مكتب اخبار انواكشوط انواذيبو 

تعرف الساحة المحلية لولاية داخلت انواذيبوتنافسا محموما تغذيه تعدد الترشحات المثيرة علي مستوي البلدية المركزية وفي ريف الولاية   وعلي مستوي المقاعد النيابية    في ظل المكانة التي تحتلها انواذيبو علي المستوي الوطني و إعلانها منطقة حرة تسيل لعاب الكثيرين نظرا لحجم المأمول منها في تغيير خارطة التنمية الجهوية والوطنية.
التفاصيل
CEUX QUI ON CREUSE LES PUITS DE BOULANOUAR ET DE CHAMI ON SOIF
السبت, 12 أكتوبر 2013 00:37

Je suis Moctar Soueidi Smine ne a quatre(4) KM de Chami en 1958 , mon grand père est du groupe qui a passer 10 ans aalt creuser le puits de Boulanouar.

 

En 1934 l’autorité française de l’époque a donner un acte de propriété a OULD SELLAHI OULD CHEIKHE MOHAMED ELMAMI, 

التفاصيل
تطهير وتنقية الحقل الصحفي الموريتاني ضرورة ..!
الخميس, 26 سبتمبر 2013 16:08

 

الكاتب الصحفي الفاغ ولد الشيباني تحديات كبيرة يواجهها العاملون في الحقل الإعلامي الموريتاني بكافة وسائطه مما يجعل مهنة " صاحبة الجلال" في مأزق حقيقي يتواصل بمرور الزمن وتعدد وسائل الإعلام التي جعلت صحافة المواطن هي الحاسم اليوم في ظل الثورة الرقمية ودور شبكات التواصل الاجتماعي وانتشار تلفزيون الواقع بينما يدخل الصحفيون الموريتانيون هذا الفضاء بحمل ثقيل باعتبار أن الكلمة أمانة.

 

التفاصيل
قراءة في خارطة الترشحات والترشيحات بالمدينة
الثلاثاء, 27 أغسطس 2013 10:56

بقلم : محمد جبريل تشهد العاصمة الاقتصادية اهتماما متصاعدا من طرف الأحزاب السياسية وأصحاب النفوذ المالي والاجتماعي بل وحتى الروحي ، بالإضافة إلى بعض المغمورين ويأتي هذا التسارع الانتخابي بعد اعلان النظام عن تنظيم استحقاقات البلدية والتشريعية في  23  نوفمبر .

 

التفاصيل
اكتتابات حرة... بالمنطقة الحرة
الخميس, 25 يوليو 2013 02:57

   منذ الإعلان عن تدشين المنطقة الحرة قبل أسابيع وهي في سباق محموم مع الزمن لإكمال طاقمها الإداري والوظيفي. إنه سباق محموم...  يطرح سؤالين عند مهموم : أخلت الأرض من حملة الشهادات؟ أخلت الكراسات من معايير الاكتتابات؟

     حملة الشهادات أفرادا كانوا أو جماعات تساءلوا : لماذا نحرم من التشغيل في المنطقة الحرة ... أم أن المناطق الحرة لا مجال فيها للعقول الحرة...  التي حررها التعلم من قيد الجهل،  وكأنها تحاكي مقولة  كتبها أحد الفلاسفة ذات  يوم على باب  مدرسته بحروف ضعيفة " لايدخل علينا إلا من كان رياضيا " كذلك كتبها أقوى الحروف : حرف الواقع على واجهة إدارة المنطقة الحرة " لا مجال عندنا... لشهادات بني جلدتنا " .

   المراقبون تساءلوا عن التجاهل المطبق لمعايير الاكتتاب المتعارف عليها حتى الشكلية منها على وفرتها بأرضنا .

   فريق ثالث منشغل بعضه من بعضه بمدارسة القرءان في شهر رمضان: قال قائل منهم أجيبكم بإنتظار أصحاب الأعراف حتى يحسم في أمركم، أو تمتلأ كراسينا من غيركم.

لن يطول الأمر أعدكم...

لا مكان لكم ... لامكان لكم... لامكان لكم.

فانطلقوا لشأنكم.

سيدي الراضي

الولادة الكروية لموريتانيا في 20/7
الأحد, 21 يوليو 2013 16:49

 

altاستطاع منتخبنا الوطني " منتخب الصائمين " في ليلة الليالي في ليلة 20 يوليو أن يرد لموريتانيا اعتبارها ويدخل فرحة لا تتصور في جماهير موريتانيا الكروية , فتحية حارة لباتريس نيفه لأنه كان ممتازا جدا فها نحن نتمكن اليوم من التأهل , ليلة الاحتفال ليلة الولادة الكروية الموريتانية الجديدة , ليلة الفرحة الرمضانية الكروية بموريتانيا , ليلة التأهل لبطولة أمم إفريقيا للمحليين , الليلة التاريخية التي لن تنساها جماهير المستديرة , ليلة الانتصار الكروي لموريتانيا وتأهلها الذي طالما طمحت له الجماهير الكروية , ليلة حجز أبناء بتريس نيفيه بطاقة تأهلنا للحلم الكروي .

 

 

 

بذل أبناء المدرب بتريس نيفيه جهدًا كبيرًا أمام شباب السينغال وأدخلوا البسمة لنا في ليلة الانتصار الكروي الموريتاني , فعاشت موريتانيا وتعيش ليلة العمر الكروي والانتصار العظيم , ليلة فوز منتخبنا الوطني المرابطون على السينغال بهدفين مقابل صفر للسينغال ناشرين الفرحة في الشارع الموريتاني , ففور صافرة نهاية المباراة إمتلئت الشوارع وخرجت الأسر والناس كلهم أجمعين شيوخا رجالا صبيانا كلهم اتجهوا للشوارع احتفالا بالانجاز الغير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية , ورد المرابطون لنا الاعتبار وأدخلوا بلدنا في قائمة الدول الكروية , وسرق الفوز في ليلة التأهل نوم الموريتانيين . لقد كان لقاء المواجهة انتصارا لكل الموريتانيين , انتصارا للكرة الموريتانية الصاعدة , ولن يمر انتصار فريقنا في 20 يوليو مرورا طبيعيا في مسار كرة القدم بل سيكون له أكثر من أثر فسيرفع معنويات عشاق الساحرة المستديرة في كل بقاع موريتانيا , فشكرا لنسور المرابطين على الفوز والتأهل في ليلة العمر الرياضي الموريتاني والانجاز الكروي التاريخي الغير مسبوق لموريتانيا بعد تغلبنا على السينغال .

 

 

 

 

الليلة يصالح شباب المرابطون الجماهير الرياضية بعد إخفاقات متكررة في سنوات عديدة خلت محققين الانجاز الحلم بعد فوزهم وتأهلنا للبطولة المحلية الإفريقية مثبتين الليلة أنهم الأحق بالفوز تكريما لعشاق الكرة الموريتانية والجماهير الكروية , فلأول مرة في تاريخ موريتانيا الجماهير تدمع فرحا , تخرج عن بكرة أبيها فرحا بهذا الألق الرياضي بهذا النجاح الذي حق لنا جميعا أن نفتخر به , شوارع موريتانيا لن تنام الليلة لأنها ليلة النهضة الكروية الموريتانية فوداعا لعصر الهزائم الكروية وداعا لعصر الجمود الكروي وأهلا بالانتصار والفرحة الكروية . حقيقة تستحق فرحة الأفراح مكافاءات خاصة للمنتخب الوطني فنظير هذه الفرحة الشاملة التي لا حدود له, وحتما مهما كانت قيمة المكافئة فلن تساوي أبدا مستوى الفرحة الكبيرة .

 

 

 

 

 

كل ما أقوله وأكرره أن الفرحة التي ظهرت الليلة تساوي ملايين كثيرة , فلاعبي المرابطون يستحقون الكثير لأنهم بذلوا جهدا كبيرا وكانوا سببا مباشرا في إسعاد الشعب الموريتاني بعد طول حزن كروي , وهذا أهم من الأموال , فقد بذل منتخبنا الوطني مجهودا مضاعف في هذه المباراة من أجل تأهيلنا ومن حقه أن يحصل على تأييد الكل ومكافأة الجميع لمنتخب الصائمين , سامحونا يا مرابطون فقد واجهتم الكثير من التحديات بدءا بالضغوط النفسية قبل المباراة ومطالبات الجماهير للتأهل والفوز . وكنتم عند المطالب الشعبية وقررتم إخراج كرة قدم موريتانيا من قمقعها لرفعنا إلى عنان السماء الكروي بإنجاز سينضاف لسجل ا لتاريخ الكروي الموريتاني , فشكرا يا مرابطون فقد أكدتم بفوزكم أن الكبير يظل كبيرا والموريتانيون هم الكبار.

 

 

 

الكاتب : المعلوم ولدأوبك 

 

 

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>