المحسوبية تنخر جسم الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب
الجمعة, 01 يوليو 2016 12:52

altعندما يكون هناك بصيص أمل في التشغيل تكون عادة العثرات كبيرة بحجم الأمل المعقود ،نعم كان الأمل يرافق عدد من حملة  الشهادات العاطلين عن العمل من سكان العاصمة الإقتصادية حين أعلنت الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب(ANAPEJ) في أواخر شهر مايو من هذه السنة أي2016عن برنامج خطوة القاضي بالبحث عن 40 فرصة تربص للعمل لها ميزات خاصة حسب الوكالة  عندها توجه 17طالب عمل إلى الوكالة الفرع في انواذيبو على شارع النخيلة بإتجاه دبي مصحوبين بأوراقهم.

 

 

ولأن الكل يبحث عن خطوة وموطأ قدم له في معترك الحياة العملي كان للاسم دلالته فتقدمت مجموعة انواذيبو للخطوة فكانت الشروط بالإضافة إلى شهادة المتريز او ليصانص وأن يكون المترشح يحمل وصل تسجيل لدى الوكالة وأن يكون المترشح لم يسبق ان إستفاد من برامج الوكالة.

 

 

شروط كانت موضوعية لكن مالم يكن في الحسبان وبطريقة كلاسكية قديمة بقدم فاعلها كان نصيب العاصمة الإقتصادية فرصة واحدة  ولان شرالبلية مايضحك فالفرصة واحدة وبمعايير غابت عن مجموعة انواذيبو مما جعل من صاحب أوصاحبة الفرصة بطل لقصة برنامج خطوة قصة فصولها كتبت خلف الكواليس ،ولأنها مهزلة لم تسبق في تاريخنا ولا تاريخ المعمورة ولأن ماخفي أعظم وباعتباري من ضمن الشباب المتقدم للخطوة توجهت إلى فرع انواذيبو بعد

 

 

 ماسمعت عن خروج اللائحة فكانت المفاجأة أن أبسط معايير الشفافية غائبة في هذه الخطوة فلا قائمة على الجدار تحمل إسم المقبولين فدخلت داخل الوكالة فإذا بأحد العمال ومن حسن الحظ انه يفهم فن الحاسوب فطلبت منه أن يريني اللائحة فتح الجهاز قلت له رقم 4ورقم5 أنا وزميل لي كانت المفاجأة انه  عند ما دخل لائحة المترشحين  لبرنامج خطوة لم تكن لاالأسماء اسماءنا ولا الأرقام ارقمنا قلت كيف ياأخي تفاجأ وقال اللائحة سحبتها ولدي في مكتبي ونسيت المفاتيح وهذه ليست اللائحة والعهدة على من يمثل الوكالة.

 

فهل عجزت العاصمة الإقتصادية عن تقديم 5إلى 10 أم ان القائمون على هكذا برامج لا زالو ا يسيرونها بعقلية الاقرب ثم الأقرب أم ان الحقيقة ان الوكالة غابت عن عين الرقيب ولم تعد محرجة بأن تعطي لنواذيبو فرصة واحدة  وهو لعمري خطأ سياسي لايحسد عليه اصحاب الوكالة الذين لا طال ما تبجحوا بالنظرة  الثاقبة وبالسياسة الرشيدة أي رشد هذا الذي يسهم عاصمة إقتصادية بفرصة واحدة ويعطون خارج الموضوعية أم أن الوكالة صارت في أخر ايامها وقد نخر الفساد في جسمها.§

 

 

 ولأن الخطب جلل وسابقة خطيرة وبوصفي أحد المتضررين من هذا المسلك الغريب عن شرعنا وعاداتنا ونظرا للإهانة التي تلقتها العاصمة الإقتصادية في الفرصة الواحدة فإنني أتوجه إلي السيد الوالي باعتباره ممثل رئيس الجمهورية الذي أعلناها حرب لاهوادة فيها على الفساد والمفسدين

 .

ولأنك السيد  الوالي راعي مصالح المدنية نطالبك بالتدخل من اجل  إنصاف المعنيين وفقا للمعايير الموضوعية والمنهجية التي كانت ستسير عليها الخطوة المذكور بعيدا عن السمسرة والأنانية المقيت التي باتت تطبع المشهد.

 

وكلنا ثقة بأنكم ستتابعون القضية وتعطونها ماتستحق وكما يقال ما ضاع الحق وراءه مطالب

 

بقلم : حمود خطري