القاضي أحمد ولد إسلم أداء مشرف وتألق وارتقاء في سلم القضاء /محمد بينه
الثلاثاء, 13 ديسمبر 2016 10:54

 القاضي أحمد ولد إسلمو تم تعيينه مؤخرا نائبا لرئيس المحكمة العليا حيث كان يشغل منصب المدعي العام في محكمة نواذيبو وقبل ذلك وكيلا للجمهورية في نفس المحكمة. وهي مناسبة للوقوف على الأداء المشرف لهذه الكفاءة المرموقة التي سطرت وتسطر أسمها بأحرف من ذهب في تاريخ وسجل القضاء الموريتاني بل دخل القاضي المتميز أحمد ولد إسلمو التاريخ الوطني من بابه الواسع من خلال مواقف مشرفة في مختلف الأدوار القضائية التي اسندت له عن جدارة وأستحقاق وبرهن فيها جميعا على أداء باهر وتألق أكثر في ظروف

 

 

خاصة واستثنائية من خلال قضايا دقيقة معقدة وغير مسبوقة ومطبات كثيرة هزت الرأي العام الوطني وكانت محل نظر العدالة واشرأبت إليها أعناق الأسرة القضائية الدولية على غرار قضية ولد أمخيطير وملف أحمد لكليزه وملفات عن أعتى الشبكات الدولية الضالعة في تهريب المخدرات وغيرها والتي دفعت بها جميعا الظروف والأحداث المتسارعة للقضاء ضمن اختصاص محكمته فتلقاها بكل جاهزية وحزم وصرامة وكان مثالا يحتذى للقاضي المتمكن وكان فيها جميعا مضرب المثل في الحسم وقوة الحجة والقدرة الفائقة على سبر القرائن وكشف واستلهام الحقيقة رغم قوة المدلسين واحكامهم للحيل المضللة للعدالة. ولازال الموريتانيون يحتفظون للقاضي أحمد ولد إسلمو بذكرى ستبقى خالدة في اليوم المشهود لمحاكمة ولد أمخطير في نواذيبو ومراحل التقاضي الأولى للكاتب المسيئ في المحكمة الإبتدائية واسئنافية نواذيبو حين كان يمثل القاضي ولد اسلمو النيابةالعامة وأعلنها حربا مدوية لامهادنة فيها للإنتصار لخير البرية وخاتم الأنبياء والمرسلين وحماية الحق العام والذود عن قيم المجتمع حيث يعتبر المراقبون حضوره المتميز وأسلوبه القوي الجميل والجذاب المنقطع النظير في افحام دفاع ولد أمخيطير وتعرية مغالطاته وسط زغاريد وتكبيرات عفوية للجمهور داخل قاعة المحكمة رغم المنع يعتبرون ذلك إيذانا بظهور تجربة قضائية فريدة من نوعها و فذة ستفيد المشتغلين في القضاء وستكون مرجعا يستلهم منه القضاة أعظم الدروس ويتعلمون منه قواعد المحاججة القضائية في أقوى وأجمل وأروع صورها. ويحوز القاضي أحمد ولد اسلمو إلى جانب خبرته وحنكته وكفاءته القضائية مواصفات على الصعيد الشخصي تتعاضد مع تلك الكفاءة االمشرقة فهو انسان مهاب ومحبوب ومتواضع وصاحب أخلاق عالية

 

 

وبعد نظر وعبقرية فذة ويتميز بأسلوب راقي في التعامل مع الجميع ويحظى بإحترام وتقدير كافة المشتغلين في القضاء الموريتاني فضلا عن مكانته الإجتماعية المرموقة وضلوعه ونبوغه في مختلف العلوم والمعارف وفي مقدمتها الإدارة والقضاء ليكون بذلك مثالا يحتذى للقاضي النبيل الشهم والشريف المخلص في عمله .