ولد كعباش...حين تكون الكاميرا جزء من الحياة
الاثنين, 09 مايو 2016 18:36

alt"أعمل مصورا في قناة الموريتانية منذ 2006 ، وأعشق حمل الكاميرا التى تحولت إلى جزء من حياتي ، هي وسيلتي لنقل الأحداث وتقديمها".

 

بهذه الكلمات يروي المصور الشاب أعل الشيخ ولد كعباش الثلاثيني تجربته في عالم التصوير في أكبر مؤسسة اعلامية بموريتانيا منذ عقدين من الزمن حمل فيها الشاب الكاميرا بشكل متواصل وظل فيها صاحب اللمسة السحرية وراء الستار.

 

كثيرون تعودوا على قراءة اسم المصور في تقارير الموريتانية من مكتبها بمدينة نواذيبو غير أن تفاصيل الحكاية قد لايكونون على اطلاع بها قبل التقاط الصور وبعد معالجتها ليضفي المصور بصمته عليها فنيا.

 

يعتبر أعل الشيخ أن الكاميرا تحولت إلى جزء من حياته وأنه بات على قناعة بأن مهنة صاحبة الجلالة تستحق كل التضحيات وركوب الأخطار في سبيل انجاز المهمة على أحسن وجه.

 

دخل ولد كعباش عالم التصوير مصورا مساعدا في التلفزة الوطنية في نهاية 2006 قبل أن يتحول إلى مصور كامل بعد سنة واحدة في ظل جدية كبيرة أهلت الشاب إلى أن يتقن المهنة.

 

اختير المصور الشاب في 2012 كأحد أعضاء خلية اعلامية لمواكبة أنشطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز واستفاد من تدريبات وتكوينات في دول عديدة منها تركيا لتطوير أداءه قبل أن تقوده الأقدار أخيرا إلى عاصمة موريتانيا الاقتصادية.

 

يعشق المصور الكاميرا بشكل كبير جعلته يحرص على البقاء فيها ويرفض أن يغادرها مهما كانت الإغراءات ولو عين وزيرا على اعتبار أن الصحفي هو صاحب رسالة إلى المجتمع ويجب أن يطلع بدوره.

 

يرى المصور أن الاعلام هو سلطة لا يمكن لأي بلد أن يستغني عنها مهما كان ضعفه ، ويجب على العاملين فيه ادراك حجم هذه المسؤولية الملقاة على عواتقهم ,في تكوين وتوجيه المجتمع.

 

يستعيد المصور الشاب شريط الذكريات ويروي بعضا من المصاعب التى واجهته حيث انقطعت الكهرباء ذات ليلة في العاصمة الاقتصادية ليحمل كامرته ويشرع في التصوير ليتم اعتقاله من قبل مفوض شرطة قبل فترة في المدينة.

 

ويقول المصور إن مفوض الشرطة سأله عن سبب تصويره غير أنه أخرج له بطاقته ليخلي سبيله لاحقا مشيرا إلى أنه دفع فاتورة توثيقه للأحداث أولا بأول ليظل متسمكا بنهجه في البحث عن الصورة.

 

تجربة الشاب باتت تفرض على المؤسسة مكافأته بعد أن قدم الغالي والنفيس واختياره من أجل منحه العناية اللازمة سعيا إلى مكافأة الشباب المتألقين من أجل تشجيعهم لدفعهم إلى أداء أفضل.