ولد الشيخ...صوت المعارضة الذي أغضب السلطة بعاصمة الاقتصاد
الأحد, 10 ديسمبر 2017 15:22

altكثيرا ماأزعج فيدرالي تكتل القوى الدمقراطية  السلطة المحلية في مدينة نواذيبو وأثار حفيظتها بفعل سلسلة بياناته النارية وحضوره في المشهد السياسي في عاصمة الاقتصاد بموريتانيا.

 

تسلم الرجل المعارض زمام الفيدرالية بعد مغادرة أول فيدرلي للحزب الراحل اليدالي ولد الشيخ في 2007 لتبدأ محطة جديدة من تاريخ الحزب المعارض.

 

التقط المختار ولد الشيخ أولي صور الحياة ذات يوم من 1969 في المذرذرة بولاية أترارزة بالجنوب الموريتاني ، وحاصل على شهادة مهندس في مجال تسيير الموانئ.

 

شاءت الأقدار أن يتم ابتعاث المهندس المختار ولد الشيخ في أول بعثة من المهندسين عن ميناء الصداقة في بداية التسعينات حيث اأرغموا في تلك الفترة على الابتعاث.

 

يجيد المهندس اللغة الصينية بامتياز وهي ميزة للرجل تحسب له حيث عاد من الصين 1993 ويعمل حاليا في شركة شانغاهي مارين للصيد البحري.

 

التحق المهندس القادم للتو من بلاد الصين باتحاد قوى الدمقراطية وبعد حظرة يمم وجهه شطر حزب تكتل القوى الدمقراطية ليتم انتحابه في 2007 فيدراليا وتعاد الثقة فيه 2017 كفيدرالي جديد.

 

تميز مسار الفيدرالي الذي يكمل العقد الأول من مقارعة السلطة في عاصمة الاستثمار وظل في حرب ضروس مع مختلف الولاة المتعاقبين على الولاية على مدى سنين.

 

يتمسك ولد الشيخ بنبرة حادة اتجاه السلطة ويعارض بشدة كما تدل على ذلك المواقف والأنشطة في ظل تمسكه بالحزب وظل أداءه الاقوى من بين رفاقه المنخرطين في الحزب والذين اكتفي بعضهم بحضور شبه نادر للنشاطات وفي بعض المناسبات.

 

 10 سنوات من مقارعة السلطات المحلية أفضت بالرجل في بعض الأحايين إلى الاعتقال في مخافر الشرطة.

 

كانت المعركة الأقوى في فترة الوالي السابق محمد فال ولد أحمد يورا ويستذكر الفيدرالي إعداد الحزب لفيلم يوثق كيف عمد الوالي السابق إلى طرد سكان الجديدة وسماه ب"جريمة العصر".

 

شريط أشعل غضب السلطة المحلية آنذاك لسلوك الحزب بعد أن تم بثه غير أن الفيدرالي ظل دوما يرفع العقيرة في وجه الوالي ويتهمه دوما بتشريد المواطنين في المدينة والنهج الديكتاتوري.

 

وظلت المعركة على أشدها بين الفيدرالي المعارض والسلطة المحلية في ظل توتر العلاقة دوما فيما بينهم في ظل تركيز متزايد للفيدرالي على  شؤون الولاية ومساندة أصحاب المظالم.

 

بيانات الفيدرالي القوية ولهجته التصعيدية دفعت الولاية في نواذيبو لإستصدار بيان لأول مرة للرد علي الفيدرالي كانت الولاية حريصة على نشره في وسائل الإعلام الوطنية.

 

استمرت المعركة بين الفيدرالي والسلطات الحالية بععد أن تم توقيفه في بدايات رفض المعارضة لمحاولات السلطة تنظيم استفتاء شهعبي قبل أن يفرج عنه لاحقا وهو مؤشر بغضب السلطة من الفيدرالي.

 

سابقة اعتبرها البعض في أن ترد سلطة إدارية على حزب سياسي بدل ترك الأمور للحزب الحاكم.

 

صوت الرجل وصفه  البعض بالأكثر إزعاجا للسلطات في المدينة ومحاولة بعض الناشطين في الحزب الحاكم إلى نشر مقالات تهاجمه غير انه في الغالب سرعان ماتوقف عن  ذلك وستسلم.

 

يواصل ولد الشيخ المضي قدما في مساره المعارض وظل وفيا للحزب بالرغم من أن البعض يصفه بعمود الارتكاز للحزب في الولاية الذي يمثل صوت أحد أعرق الأحزاب المناوئة للسلطة.