النساء تخطفن الأضواء في أول اضراب بالبلدية
الأربعاء, 03 فبراير 2016 21:32

altخطفت النساء الأضواء في أول اضراب تشهده بلدية نواذيبو منذ عقود حيث ظهر جليا اصرارهن وحماسهن في الاستمرار رغم تأخر وتواري عديد الرجال عن الانظار في المؤسسة.

 

مندوب "نواذيبو – أنفو" الذى واكب الاضراب منذ ساعات الصباح الأولي رصد تواجدا نسويا لافتا في المضربين ، وحديثا نضاليا لهن شكل احراجا لزملائهم ، وتحولن إلى دافع قوي للمضربين للثبات في رحلة البحث عن الرواتب.

 

مداخلات النسوة بثت الحماس في المضربين ، وجعلتهم يتمسكون بحقهم في البحث عن الرواتب المتأخرة منذ 10 أشهر في البلدية.

 

أحاديث النسوة التى تطفح بالصمود حيث كتبت بعضهن شعارات كوسيلة تعبيرية عن سخطن جراء تأخر رواتبهن لفترات فلكية لم يعدن مستعدين للإستمرار في مزيد من المعاناة.

 

محاولات إفشال الاضراب ، وتسويق خطاباته أجهضته النسوة من خلال ترديد شعارات " الشعب يريد الرواتب" مما أربك الساعين إلى افشاله ، وجعلهم يعودون أدراجهم في يوم مشمس حارق.

 

صمود النسوة يحكي قصة نضال سجلنه في ذاكرة كل متابع من خلال تثبيت الجميع ، وبث الوعي النضالي فيه بأن الحقوق تنتزع ولاتوهب".

 

ودافعت بعض النسوة عن مندوب "نواذيبو – أنفو" الذى تهجم عليه بعض العمال ظنا منه أنه ممثل للتلفزيون غير أن احدى النسوة تصدت للمنتقدين قائلة : لقد قرأنا تقريره وكان ممتازا ، شكرا له" مما أخرس منتقديه.

 

مناضلين نوعيين...

 

 

 

 

 

 

 

 

altوانصافا للرجال فقد ظهر مناضلون أقوياء ظلوا في طليعة المتجمهرين منذ الساعات الأولي من 3 فبراير.

 

وكان هذا المناضل الأبرز حيث صرخ كثيرا ، وأعرب عن موقفه بشكل جرئي أمام المئات من المضربين بشكل لافت وسط مساندة واصرار كبير.

 

المندوب العمالي القل ولدجدو كان الأبرز ضمن المناديب الذى تحدث لمندوب "نواذيبو – أنفو" عن الاضراب وأجاب على الأسئلة فيما أعرض زملاءه واعتذروا عن الحديث دون معرفة السبب الحقيقي؟

 

خطفت النساء الأضواء في أول اضراب تشهده بلدية نواذيبو منذ عقود حيث ظهر جليا اصرارهن وحماسهن في الاستمرار رغم تأخر وتواري عديد الرجال عن الانظار في المؤسسة.

 

مندوب "نواذيبو – أنفو" الذى واكب الاضراب منذ ساعات الصباح الأولي رصد تواجدا نسويا لافتا في المضربين ، وحديثا نضاليا لهن شكل احراجا لزملائهم ، وتحولن إلى دافع قوي للمضربين للثبات في رحلة البحث عن الرواتب.

 

مداخلات النسوة بثت الحماس في المضربين ، وجعلتهم يتمسكون بحقهم في البحث عن الرواتب المتأخرة منذ 10 أشهر في البلدية.

 

أحاديث النسوة التى تطفح بالصمود حيث كتبت بعضهن شعارات كوسيلة تعبيرية عن سخطن جراء تأخر رواتبهن لفترات فلكية لم يعدن مستعدين للإستمرار في مزيد من المعاناة.

 

 

 

 

 

 

 

altمحاولات إفشال الاضراب ، وتسويق خطاباته أجهضته النسوة من خلال ترديد شعارات " الشعب يريد الرواتب" مما أربك الساعين إلى افشاله ، وجعلهم يعودون أدراجهم في يوم مشمس حارق.

 

صمود النسوة يحكي قصة نضال سجلنه في ذاكرة كل متابع من خلال تثبيت الجميع ، وبث الوعي النضالي فيه بأن الحقوق تنتزع ولاتوهب".

 

ودافعت بعض النسوة عن مندوب "نواذيبو – أنفو" الذى تهجم عليه بعض العمال ظنا منه أنه ممثل للتلفزيون غير أن احدى النسوة تصدت للمنتقدين قائلة : لقد قرأنا تقريره وكان ممتازا ، شكرا له" مما أخرس منتقديه.

 

مناضلين نوعيين...

 

وانصافا للرجال فقد ظهر مناضلون أقوياء ظلوا في طليعة المتجمهرين منذ الساعات الأولي من 3 فبراير.

 

وكان هذا المناضل الأبرز حيث صرخ كثيرا ، وأعرب عن موقفه بشكل جرئي أمام المئات من المضربين بشكل لافت وسط مساندة واصرار كبير.

 

المندوب العمالي القل ولدجدو كان الأبرز ضمن المناديب الذى تحدث لمندوب "نواذيبو – أنفو" عن الاضراب وأجاب على الأسئلة فيما أعرض زملاءه واعتذروا عن الحديث دون معرفة السبب الحقيقي؟