التعديل الوزاري...أية دلالة؟
الثلاثاء, 10 يناير 2017 16:44

altحمل التعديل الوزاري الجديد تبادل للمهام بين وزيرين في الحكومة ، وصعود وجهين جديدين إلى التشكلة الوزارية الحالية بعد مغادرة وزيرين.

ويبدو أن التعديل لم يأخذ بعين الاعتبار القطاعات الحيوية وأغفلها كقطاعي الصحة والتعليم والصيد دون معرفة السبب الحقيقي ، واكتفي ب"شبه" إراحة وزيرة الشؤون الإجتماعية ووزير النقل.

 

دخل إلى التشكلة الجديدة الشاب ومدير ديوان الوزير الأول إلى حقيبة الشباب والرياضة والتى تعيش بحسب عارفيها وضعا صعبا حيث أن استراتجية الشباب لم يطبق منها سوى الورشات ، وبقيت الأمور العالقة.

 

يدخل الشاب التشكلة الحكومية إلى قطاع حيوي كان يعيش سباتا قديما ويحكمه الحرس القديم للوزيرة ويضع بصماته عليه وسط خيبة أمل الشباب للواقع الذي الت إليه الاستراتجية.

 

خروج وزير التجهيز والنقل حديث العهد بالتعيين جاء بعد تعثر في العديد من الطرق فهل اختارته الحكومة ككبش فداء ومحاولة ارسال رسالة بأنها بصدد تدعيم القطاع.

 

أزمة السائقين يبدو أنها عجلت برحيل الوزير الشاب والذي لم يمض عليه سوى بضع أشهر ليكون مصيره خارج الحكومة فياترى مالسبب§

 

فيما صعدت النائب ميمونة بنت التقي بعد معارك شرسة وحرب طاحنة في البرلمان كبديلة للوزيرة السابقة والتى يبدو أن قانون النوع كان كافيا لرحيلها بعد ضجة كبيرة في موريتانيا.

 

وفي المقابل أرادت الحكومة أن تدفع بوزيرة الوظيفة العمومية إلى قطاع النقل في خطوة لم تعرف دلالتها فيما أسند ملف الوظيفة العمومية إلى زميلته كمب با.