حراك مناوئي موكا...صحوة مفاجئة أم نشاط عابر؟
الأربعاء, 11 يناير 2017 19:50

 

altيطرح الكثير من المتابعين على مستوى العاصمة الاقتصادية عديد الأسئلة عن الصحوة المفاجئة والحماس المنقطع النظير للإنتصار للبئية في مدينة الاقتصاد ومراميه الحقيقية في هذا الظرف بالذات.

 

كثيرون رأوا أن حجم الروائح وقوتها وانعكساتها دفعت مناصري البئية إلى كسر جدار الصمت والتعبير عن مايعانون جراء الروائح التى أزكمت أنوف المواطنين وفاقمت معاناة الرسميين غير أن الوضعية كانت قائمة منذ سنين.

 

لم يتوان المتضررون من خلال بلورة الفكرة على الفضاء الإفتراضي وفي غضون أيام عرفت مشاركة واسعة من مختلف الفاعلين والناشطين والمتضررين لتتوج بأول حراك فعلي بالمدينة.

 

غير أن كثيرين يتساءلون عن طبيعة الحراك الخارج للتو والمتحمس لتحييد أخطار المصانع ووضع حد للروائح التى حرمت السكان مجرد التنفس وفاقمت معاناتهم يعلق أحد الناشطين.

 

لكن مالم يتضح إلى حد الساعة طبيعة هذا الحراك الذي يمر بمرحلة الميلاد وطبيعة عمله المستقبلي والتولفة التى تقوده.

 

يدرك الكثيرون أن الروائح تفتك بالمدينة منذ سنوات ولم ينطق أي أحد ولاناشطون على الإطلاق غير أنه تولد الأن مبادرة جديدة للمناوئة للروائح الكريهة فياترى ماهو السبب؟

 

وتبقي هذه الأسئلة بحاجة إلى الأجوبة:

 

مادلالة توقيت ميلاد الحراك ؟ وهل الروائح الكريهة جديدة؟

مامغزى الصحوة المفاجئة؟ وهل ستستمر؟

كيف يتم تفسير التعبئية الفندقية ضد الروائح؟

هل ستستمر التعبئية الفندقية أم تتطور إلى وقفات احتجاجية؟

ترى هل ظل السلطة حاضر ؟ وبصماتها بادية في التشكلة التى تقود؟