كواليس مثيرة من مسيرة المعارضة بنواذيبو
الاثنين, 17 يوليو 2017 08:50

altرصد مندوب"نواذيبو – أنفو" كواليس مثيرة من مسيرة تنسيقية المعارضة في مدينة نواذيبو مساء أمس.

 

ووثق المندوب بكاميرته كل الكواليس من بداية المسيرة إلى انتهاء المهرجان في ساحة الاستقلال.

 

تأخر المنصة...

 

تأخر وصول المنصة التى ستنطلق منها المسيرة صوب ساحة الاستقلال حيث لم تصل إلا في الخامسة عصرا في الوقت الذي وصل بعض أنصار المعارضة وبقي في الشارع.

 

ولم تغب النسوة اللواتي وصلن باكرا إلى الساحة فيما دخل عناصر التنظيم في راحة ، وبقوا مرابطين في الساحة حتى وصول المنصة.

 

وبعيد وصولها تجمهرت بعض الفتيات بقربها فيما بدأ الوافدون إليها وبدأ الإنعاش.

 

 

 

 

 

هجوم قوي...

 

altأحد الرجال تقدم في البداية إلى المعارضين وبدأ ينتقدهم وخاطبهم قائلين "اخليتون مانكم مزيين سبيب وحده" لماذا لم تتكلموا عن الأسعار ؟ والبطالة؟ الدستور ماه مهم.

 

وواصل الرجل هجومه حتى تدخل زميله وأرغمه على المغادرة فيما وثق مندوبنا الحادثة بكاميراته.

 

 

الرجل الذي مر من الشارع لم يفوت الفرصة في أن ينتقد المعارضة ومسيرتها المناوئة للدستور.

 

 

 

 

 

احتجاج على "نواذيبو – أنفو"....

 

أحد أفراد المعارضة احتج على موفد "نواذيبو – أنفو" حين رأه يلتقط صورا لأطفال شاركوا ونهره قائلا " هيه خلي عنك تصوير التركه يبوي واهي لاه صور الناس ولاضيعن.

 

وقال الرجل مخاطبا موفدنا " هذ لي عدلت مايتواس الأطفال مايل يصورو صور الخلق لوخر" فرد عليه موفدنا بأنه صحفي ولاأحد يحدد له مهامه فماكان منه إلا أن التزم الصمت.

 

 

انشغال وفد المستقبل بالعناق...

 

altفضل بعض قادة حزب المستقبل الإنشغال بعناق زملائه في المدينة مع بداية وصوله إلى الساحة.

 

وفي الوقت الذي يسعى المنظمون إلى ضبط الأمور بدأ قادة الحزب في عناق زملائهم.

 

فيما تأخر وصول وفد تكتل القوى الدمقراطية إلى قبالة ملتقي الرابعة بفعل زحمة المرور والتحق بالمسيرة.

 

 

واستمرت الوفود في المسيرة إلى نقطة النهاية في ساحة الاستقلال في المدينة والتى انطلق منها المهرجان.

 

 

 

 

هيمن على الانطلاقة هرج ومرج دون أن يتمكن المنظمون من ضبط قيادة المسيرة ، وتمكين الصحفيين من التقاط الصور.

 

ولم يكن التنظيم في المستوى حيث لم تتم السيطرة عليه ، وظلت صيحات واستجدادات المعارضين بضرورة الضبط والتنظيم ليستسلم بعض القادة المحليين للأمر بعد أن يئسوا من القضية.

 

توظيف الأدب..

 

حرص منظمو التظاهرة على البدء بمقطع فني يمجد مقاطعة الشيوخ واسقاطهم للتعديلات الدستورية قبل أن يستفيض صاحب الربط في ايرد عديد المقاطع وسط تفاعل كبير معه.

 

وانبرى أحد شعراء التكتل في سرد مقطع أدبي ينتقد التعديلات الدستورية.

 

حرصت الناشطة الشهيرة البارة على الحديث في المهرجان بعد أن غاب الصوت النسوي فطلبت من المنظمين منحها فرصة.

 

ومنح منظمو التظاهرة للبارة فرصة حيث هزت الجماهير بخطابها المعادي للتعديلات الدستورية ، ودعت الرئيس إلى استشعار المسؤولية والحذر من تغيير الدستور.