خبير طفولة: موريتانيا بذلت جهودا والدعم المالي ناقص والمؤشرات مقلقة
الاثنين, 11 سبتمبر 2017 16:32

 

altقال الخبير الموريتاني في مجال الطفولة محمدلمين ولد أحمد سيفر إن موريتانيا بذلت جهودا لايستهان بها في مجال الطفولة بدء بالتوقيع على اتفاقيات دولية وانشاء قضاء الأحداث وشرطة أحداث ومراكز تأهيلية وانتهاء برسم استراتجية وطنية لحماية الأطفال مبنية على رؤية جهوية ومجالس جهوية للبلديات.

 

وأضاف الخبير- وهو عامل سابق بصندوق الأمم المتحدة للطفولة ومشتغل بها لعقود بموريتانيا-  في تصريح ل"نواذيبو-أنفو" إن نقص الخبراء في مجال حماية الطفولة ، وكذا نقص المربين المختصين كلها تحديات مطروحة الأن.

 

واعتبر الخبير- والذي اختاره المكتب الدولي للشغل للإشراف على التكوين في ورشة نواذيبو-  أن الحماية في موريتانيا كانت منسية غير أن الدولة التفتت إليها في السنوات الأخيرة غير أنه مايزال ينقصها الدعم المادي ، وأن تقوم الدولة بتوفير الكادر البشري المختص في المجال.

 

وكشف الخبير عن أن أزيد من ثلث الأطفال في موريتانيا يعملون بدل أن يكونوا على مقاعد الدرس ونسبة الخفاض مرتفعة إضافة إلى أن أعداد الذين لم يحصلوا على الوثائق مرتفعة ، معتبرا أنه مازال أمام الدولة الكثير من العمل للمضي قدما في مجال الحفاظ على الطفولة.

 

 

وأشار الخبير إلى أن الطفولة بموريتانيا تشكل 50 في المئة وإن توفير الحماية للأطفال في الوضعيات الهشة أو في نزاع مع القانون أو بدون سند أسري وكذا حمايتهم من التشغيل.

 

واعتبر الخبير أن موريتانيا صادقت على اتفاقيات دولية تحمي الطفولة من كل أشكال الإستغلال.