نواذيبو...مدينة الإجازة للسلطة والمعارضة
الأربعاء, 13 سبتمبر 2017 21:18

altتحولت العاصمة الاقتصادية نواذيبو بموريتانيا إلى مدينة الإجازة الأولى في البلد لرموز السلطة والمعارضة.

 

المدينة التي تنام في حضن الأطلسي وذات المناخ الجميل ربما أغرت الممسكين بزمام السلطة إلى الهروع إليها كما فعل الرئيس محمد ولد عبد العزيز لأخذ قسط من الراحة والتجوال في منتجعاتها والانصات لحديث البحر.

 

يستذكر السكان زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز 2016 وكيف قضي إجازته السنوية لبضعة أيام وتجواله في المدينة وهو ماوثقه "نواذيبو-أنفوّ" بالصور في ليلة محفورة في ذاكرة السكان.

 

 

وعلى نهج الرئيس وصل الوزير الأول يحي ولد حدمين إلى المدينة في راحة سنوية قبل عامين.

 

altواختار الوزير الأول منطقة نائية من المدينة أقام بها قبل أن يتناول عشاء مع بضع مسؤولين سامين في حي كانصادو الهادئ بالمدينة.

 

وفي المقابل هرع رموز من المعارضة أيضا لقضاء الإجازات السنوية أيضا بعدما أنهكهم التظاهر والمقاطعة في شوارع نواكشوط في رحلة النزول للشارع مما أتعبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

altوكان رئيس حزب "تواصل" محمد جميل منصور أحد المعارضين لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز من زوار العاصمة الاقتصادية لقضاء إجازته السنوية.

 

ووصل رئيس الحزب مرات عديدة إلى المدينة مما دفع قادة من رموز حزبه إلى محاكاة تجربته في المدينة الوادعة والهادئة لقضاء أيام بعيدة عن زخم نواكشوط وضوضائها.

 

بدورهم الوزراء أيضا لم يفرطوا في المدينة بل وسارواعلى نهج الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

 

 

altوزراء الخارجية والبيطرة قضيا جزء من اجازتهما السنوية لهذه السنة في مدينة نواذيبو واكتشفا أجواءها الجميلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

alt

 

فيما استقطبت مدينة البحر النواب من نواكشوط من الأغلبية والمعارضة لقضاء اجازاتهم السنوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

altولم يغب الإعلاميون عن ركب الواصلين إلى المدينة من أجل الراحة دون أن يكلفوا أنفسهم عناء اعداد تقارير ميدانية بل يلجأ أغلبهم إلى الفنادق للراحة قبل أ يغادروا إلى نواكشوط.

 

 

 

 

 

 

 

altبدوره رئيس حزب اللقاء محفوظ ولد بتاح كان من ضمن الشخصيات المعارضة التي قضت إجازتها السنوية في نواذيبو قبل سنة من الأن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

altووصل القيادي المعارض وقضى أياما في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا ليكمل عقد المعارضينّ.

 

وليس ولد بتاح وحده هو من قضي من زعماء المعارضة بل إن الرئيس السابق محمد ولد بربص سبق وأن قضي الإجازة في المدينة.

 

وقضي ولد بربص – وهو أنذاك معارض ويرأس حزب المستقبل- أياما في المدينة.