زيارة تكشف واقع الشواطئ وكيفية معالجة الأسماك (صور)
الثلاثاء, 05 ديسمبر 2017 18:20

altكشفت زيارة أداها وزير الصيد رفقة السلطات عن هشاشة كبيرة وضعف واضح في تنظيف الشواطئ وكيفية معالجة الأسماك في أحد مصانع موكا ، وبدائية كبيرة في اسلوب صرف الأسماك.

 

 

 

 

 

altوأظهرت الزيارة استفحال ظاهرة عمل الأجانب في بيع عينات من الأسماك وانعدام أي وسيلة لصرف مخلفاتها في ظل حديث عن وزارة البئية وسط تغييب كامل للمنطقة الحرة.

 

 

 

 

 

 

altأولي محطة للوزير المحاط بالسلطات الإدارية والأمنية كشفت كيفية تعالج الأسماك حيث جرافة كبيرة ومئات الأطنان ودماءها تسيل على مرأى ومسمع من السلطات ودون تقرير مكتوب في رسالة بالغة التاثير لم يعرف هل فهمتها السلطات على حقيقتها.

 

 

 

 

 

altوضع أغضب ظاهريا وزير الصيد غير ان المشرفين ردوا عليه بأن هناك نقصا غير أن الوزير أمر بالعقاب بحق المصنع الذي خالف الشروط المحددة ووقف الوزير رفقة السلطات عليه.

 

 

غير أن الصورة بدت أكثر قتامة قبالة شركة صناعة السفن حيث تحول الشاطئ إلى أكبر مكب للنفايات في ظل واقع مزري لم يكد الوزير أن يستوعبه في مدينة بها المئات من الهيئات وهي عاصمة الثروة.

 

لكن الأمور بدت مأساوية في منطقة بيع السمك حيث وجد الوفد الحكومي صعوبة في إدخال سياراته وكانت طريقة أخذ الأسماك بعيدة كل البعد عن العصرنة في ظل اقتراب وصول الوفد الأروبي الصحفي. 

 

 

خاطب وزير الصيد " المهم ألا تعود الأسماك موجودة" غير انه نسي أن الوقت حان من أجل تطهير الشواطئ وإخلاءها من كل مظاهر غير المتحضرة وإعلان الحرب عليها.

 

وكانت وضعية "سيجب" الأكثر صعوبة بعد أن جرب الوزير مهاراته في الصعود رفقة السلطات الإدارية للجبل بعد اختبار كان الأصعب للإطلاع على حقيقة مايجري ربما لأول مرة.

 

altبدت الصورة مخيفة حيث مايشبه السراديب والأنفاق وهي مليئة بنفايات الأسماك في ظل وضعية سيية تشي بأن الرقابة غائبة وبأن الأجانب شيدوا امبراطورية هناك لتصدير الأسماك إلى الأسواق الافريقية.