من ينتصر في المعركة "الصامتة" بين المنطقة الحرة ووزارة الصيد؟
الخميس, 07 ديسمبر 2017 15:05

altاشتد أوار المعركة الصامتة بين المنطقة الحرة ووزارة الصيد ووصلت نقطة اللاعودة بعد توالي إبعاد الأخيرة من كل الزيارات إلى مصانع دقيق السمك وإظهار واقع الشواطئ المزري.

 

"زيارات مكوكية" دأب عليها وزير ولقاءات ماراتونية مع مديري مصانع دقيق السمك في ظل استمرار انبعاثات المصانع وعدم تنفيذ أي خطوة عملية على أرض الواقع كما كشفت أول زيارة له ليجد أحد المصانع مخلا بأبسط الشروط.

 

تزداد مساحة تدفق الأسماك على الطرق التي أنجزتها المنطقة الحرة في اليوم الموالي لزيارة وزير الصيد ربما في رسالة بالغة الدلالة فيما بدت الشواطئ في وضعية سيئة من التبعية الكاملة للوزارة منذ سنين.

 

لم يستجد جديد بخصوص المعايير اللهم إذاكانت تعليمات رئاسية إلى وزارة الصيد بضرورة العمل بجدية وهو ماتجسد في لغة ظاهرية حادة لوزير الصيد إلى الفاعلين في القطاع غير أن الأخير يبدو حذرا في التصريحات للصحفيين.

 

وفي الطرف الأخر تلتزم المنطقة الحرة الصمت المطبق وتواكب عن كثب مايجري عبر تغطيات "نواذيبو  - أنفو" وتحليلاته في انتظار أن تتضح الصورة أكثر في الأيام المقبلة.

 

ويرى عارفون بها بأنها لاتمتلك الوسائل الكافية من أجل مواكبة الملف بالشكل المطلوب وإن الفترة الماضية أظهرت ذلك بشكل بات لايخفي على ذي عقل

 

ويرى مقربوها أنهم معنيون بالملف وأنهم بذلوا حسب طاقاتهم وإن الوضعية تحسنت في الفترات الماضية وإنهم مستمرون في العمل في مايتعلق بأدائهم.

 

لكن المحللين يتوقعون أن اشتداد الصراع حتما سيعصف بأحد الرجلين من منصبه فياترى أيهما ستتم إقالته هل هو وزير الصيد؟ أم رئيس المنطقة الحرة؟

 

يبدو الحكم مبكرا على ترجيح احدى الفرضتين غير أن وزير الصيد حطم رقما قياسيا في زيارات نواذيبو منذ تعيينه ولازال وضع الشواطئ هو الأسوأ ولم تتقدم أي خطوة وهو ماكشفته الزيارة الأخيرة.

 

فيما لاتزال انبعاثات المصانع تتواصل ويكفي انها استقبلته بشكل خاص وحتي الوفد المرافق له فماذا سيقول للرئيس؟