تياران يتصارعان على تنسيقية أساتذة نواذيبو في التجديد
الاثنين, 08 يناير 2018 22:02

altيحتدم الصراع القوي بين تيارين قوييين في أوساط الأساتذة على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو على بعد أسابيع من تجديد المكتب الجهوي في المدينة للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي.

 

التيار الأول الذي يتزعمه النقيب الحالي المعلوم أوبك يطالب التجديد الكامل ، وضخ دماء جديدة في المكتب الجهوي ، وإتاحة الفرصة أمام أوجه جديدة قد تكتشف وتقود دفة العمل النقابي في الفترة المقبلة.

 

التيار الذي يحظي بمشاركة واسعة من رموز العمل النقابي في الأساتذة يتكئ على قاعدة التجديد وعدم اختزال العمل النقابي في شخص وتكريس التناوب السلمي على الهيئة النقابية بدل احتفاظ نقيب بأكثر من مأمورية في العمل النقابي.

 

يرى أنصار التيار الأول أن الوقت حان من أجل أن يتم التجديد بعد تجريب المكتب الحالي الذي خدم في المدينة منذ 4 سنوات تحقق فيها الكثير لصالح الأساتذة ، ولازالوا يتوقون إلى المزيد في ظل تحديات جمة تواجه الأساتذة في العاصمة الاقتصادية في الفترة الأخيرة.

 

ويذهب أنصار هذا التيار إلى أن العمل النقابي يفرض على القائمين عليه نقل التجربة وتجريب أوجه جديدة ربما يكون أداءها أفضل من الحالي في ظل التمديد المتواصل لها مما يفقدها الاعتبار من الناحية القانونية.

 

أما التيار الثاني في أوساط الأساتذة فيرى أن النقيب الحالي حقق مالم يكن في الحسبان من حيث الحصول على قطع أرضية وهو حلم بالنسبة للأساتذة في المدينة إضافة إلى كونه ساهم في لم شمل الأسرة التعليمية في الولاية.

 

اندفاع النقيب الحالي وتعطشه للمزيد دفع بعض الحرس القديم في النقابة إلى طرح فكرة الاحتفاظ به مجددا للمأمورية الثالثة بعد 2015 و2017 والتجديد له في 2018.

 

ويبرر هذا التيار إلى أنه ينبغي أن يتم تعزيز المكتب الجديد بجدد مع المنسق الحالي المعلوم أوبك من أجل استمرار مسار العمل النقابي في الولاية لصالح الأساتذة بعاصمة موريتانيا الاقتصادية.