ولد السوداني..الشاب الذي انتشل الصواب بنواذيبو وتمت ترقيته إلى قيادات الصف الأول

أربعاء, 15/01/2025 - 14:18

رقى حزب الصواب رئيس قسمه في مدينة نواذيبو الشاب محمد السوداني بعد جهود جبارة قام بها،وإسهامه في انتشال الحزب الذي كان في موت سريري في مدينة نواذيبو منذ قرابة 20 عاما.

 

وبالرغم من أن الشاب التحق حديثا بالحزب مايو 2021 على أساس ايمانه بطرح الحزب ،ولكونه ينحدر من أسرة كانت من داعمي الفكر فسار الشاب على نهج أسرته ، وقرر أن يلتحق بالحزب ذي الميول اليسارية كما يقول هو.

 

بعد التحاقه بالحزب في نواذيبو كان الحزب قد عرف موتا سريريا، وبلا مقر ولا وجود في أهم مدن البلاد،وأكثرها إغراء للساسة من أجل تسجيل وجود والمراهنة على الاستمرارية بعد أن عرفت معظم الأحزاب شبه ركود غير مسبوق.

 

ونجح الشاب التواق بالفعل في وضع بصماته على الحزب في نواذيبو من خلال إيجاد مقر وتأثيثه والعمل على أن يكون للحزب وجود فعلي بدل الوجود الإفتراضي الذي كان سائدا قبل 15 سنة.

 

وظهرت بصمات الشاب على الحزب من خلال دينامكية ،وإصدار عدة بيانات محلية تفوق فيها على الأحزاب الكبرى سواء تعلق الأمر بانقطاعات الكهرباء والماء ومشاكل التعليم والصحة فبات الحزب حاضرا بقوة في الإعلام ومنافسا لكبريات الأحزاب بجهوده.

 

اقتنعت قيادة الحزب بالشاب وأصبحت عندها محل تقدير خصوصا رئيس الخزب عبد السلام حرمه وقادة الحزب ،وتنقلوا في ملتقيات إلى نواذيبو للمرة الأولى منذ أزيد من 20 عاما كنوع من التقدير لجهود الشاب الذي تولى إدارة القسم بعد انسحاب رئيسه قبل فترة.

 

وظهر الشاب من خلال أداء جيد في تنسيقية القوى الحية التي تم تشكيلها دعما لغزة حيث بذل جهودا رفقة قادة الأحزاب السياسية على المستوى المحلي والتي أثمرت في تنظيم أكبر حدث في مدينة نواذيبو منذ عقود.

 

شارك القيادي الشبابي في الحزب كأحد الشباب في صناعة النصر في أخر انتخابات رئاسية رفقة النائب بيرام الداه بعد تعيينه في طاقم الحملة والذي وصفه المتابعون ب"المفاجأة" حيث استطاع بيرام أن يختطف 18000 صوتا متقدما على حزب الإنصاف ورجال الأعمال ومديري المؤسسات ضمن زلزال لم يستفق منه الجميع وشكل هزة قوية لأنصار النظام إلى حد اللحظة.

 

أخيرا شارك الشاب في المؤتمر الاستثنائي الذي نظمه حزب الصواب،وانتخب النائب الثاني لرئيس المجلس المركزي لحزب الصواب ،وهو نوع من المكافأة له على الجهود التي قدم ،ومسعى ربما من الحزب في الاستثمار في الشاب وربما الدفع به في المستقبل إلى مناصب أكبر في الحزب.

 

صمد الشاب في عديد المناسبات أمام إغراءات في الانسحاب من الحزب لكن قناعته بتوجه الحزب وانهيار واقع البلد جعله دائما يتمسك بما يصفه بخيط الأمل عل وعسى أن يحدث التغيير في المستقبل في البلد.

 

 

French English

إعلانات

إعلانات