
طالب قسم التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بحل مشاكل نواذيبو،ومحاسبة المسؤولين.
وقال القسم في بيان أصدره الليلة،وحصل "نواذيبو-أنفو" على نسخة منه إن زيارة أكبر مسؤول إلى أصغر مسؤول لنواذيبو لم تفض لنتيجة حسب قوله.
التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل-انواذيبو
منذ الانتخابات الرآسية الماضية كانت مقاطعة انواذيبو وجهة عديد الوفود والبعثات واللجان مثلت عدة قطاعات وزارية: التعليم العالي، المياه، الصيد والدفاع، كما استقبلت المقاطعة أيضا الوزير الأول رفقة وزراء الداخلية، الخارجية، الصيد، التجهيز والنقل والطاقة وكذلك زيارة الرئيس في الانتخابات وبعدها رفقة مستشارين ووزراء أيضا، وأخيرا الوزير الأول رفقة نظيره السينغالي.. كل هذا يجعل المقاطعة أكبر وجهة قصدتها القطاعات الحكومية من بدء الحملات الانتخابات حتى الآن، ولكن أين الأثر؟
هل تجاوزت المدينة أزماتها الخانقة؟
هل خففت الزيارات من وقع الظروف المعيشية الصعبة؟
هل رفعت الظلم عن العمال المتظاهرين دوما؟
لمدينة انواذيبو مع ارتفاع الأسعار والعطش والظلام وضعف الخدمات الصحية علاقة وطيدة، ولمصايدها السمكية مع الاستنزاف المفرط تاريخ طويل، ولبحارتها مع مظاهر الغبن والتهميش عهد لا تخلفه الاستراتيجيات والورشات وشركات ومصانع الصيد ... ولها صداقة مع التدشين وإعادة التدشين وإعادة التدشين لا تملها.
رغم كل الزيارات المكررة لم تر المشاكل المزمنة حلاّ، وظلت مظاهر الفساد في المتاجرة بالمياه واستنزاف الثروة السمكية وانقطاع الكهرباء وضعف الخدمات الصحية والتلاعب بالعمال في تصاعد، وظهر خلل الحلول الارتجالية في تفاقم المشاكل البنيوية مع المدرسة الجمهورية وانتشار المخدرات -في الوسط المدرسي- التي تهدد البيئة التربوية، وفي تسعرة وزارة التجارة، وزيارة وزيرة المياه التي لم تدم 5 ساعات لمدينة عطشاء؛ ملامح الخلل في توزيع المياه فيها جلية بينة، وفي إفراغ المؤسسات من مهامها في ظل الحاجة الماسة لها (طب اسبانيا - وشركة السفن نموذجا ..) وفي اتفاق البحارة وشركات الصيد الذي أظهر تطبيقه الاستهتار بقيم الإنسان.
إننا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية بمقاطعة انواذيبو لنؤكد على ما يلي:
1- وقوفنا التام مع ساكنة المقاطعة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة،
2- مطالبتنا السلطات والقطاعات الوزارية المعنية بالقيام بدورها في التخفيف من أزمة العطش وانقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار ومحاسبة المسؤولين عن الأزمة الخانقة التي تعيشها المدينة،
3- أن كل الزيارات التي قيم بها للمدينة، من لدن أرفع مسؤول (الرئيس) إلى أدنى مسؤول لم تنتج عنها فوائد وأفرغتها المظاهر الكرنفالية من أهدافها المعلنة.
قسم انواذيبو بتاريخ 06/02/2025