
تميزت مباراة الكلاسيكو التي جمعت بين الغريمين التقليديين: "أف س نواذيبو" و" تفرغ زينه" في الملعب البلدي أمس بحضور جماهيري كبير في المدرجات،وحضور رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أحمد يحي ورئيس النادي عزيز بوغربال ونائب رئيس الجهة.
أصحاب الأرض بدأوا متعطشين إلى افتتاح باب التهديف ،وأضاعوا فرصة هدف محقق في نهاية الشوط الأول وسط حسرة الجماهير على الفرصة الضائعة.
ومع مطلع الشوط الثاني تمكن الضيوف من افتتاح باب التهديف في الدقيقة 8 من الشوط الثاني وسط خيبة أمل في صفوف جماهير البرتقالي ،غير أن فرحة "تفرغ زينه" لم تدم طويلا لينجح الحسن العيد في إدراك التعادل في الدقيقة 25 من الشوط الثاني.
وبعد التعادل اشتعلت المدرجات بالألعاب النارية ،وارتفعت وتيرة المباراة بشكل قوي لتنتهي بهدف لكل فريق.
وغطت المحطة الجهوية لإذاعة موريتانيا بمدينة نواذيبو المباراة حيث دفعت بمدير المحطة الشيخ محمد والفني أحمد الحسين في مواكبة المباراة التي تميزت بحضور كبير في الملعب البلدي.
كان لافتا حجم تفاعل الجماهير الرياضية مع التيكتوتير محمد سي الذي خطف الأضوء في الملعب البلدي ، وحرك الجماهير بشكل مواز لمباراة الكلاسيكو في استراحة الشوطين.
وبعد نهاية المباراة وجد أنصاره في انتظاره لالتقاط الصور.
وكان لافتا تعطل ساعة الملعب البلدي للمباراة الثانية على التوالي وسط أنباء عن تعطلها منذ أسابيع فهل اكتشف رئيس الاتحادية وهو الذي تابع المباراة قضية تعطل الساعة؟ وهل سيتم إصلاحها؟ ولماذا تعطلت؟