
أعلن 19 مستشارا جهويا بالمجلس الجهوي وقوفهم مع نائب رئيس المجلس الجهوي محمد يل عبد السلام في وجه مايتعرض له من استهداف وتشهير واتهامات باطلة بالاحتيال والنهب بل والتحريض على القتل ،واصفين هذه الاتهامات بمجرد الافتراء مالم تثبت بالأدلة القاطعة.
وقال المستشارون في البيان إنه "إدراكا منهم لأهمية الخصوصيو في القضايا العائلية فإنهم يؤكدون على أن النزاعات على الميراث يجب أن تسلك مسارها القانوني الطبيعي والعدالة هي الفيصل في مثل هذه الأمور واحترام منهم لقرارات القضاء فإنهم لايتدخلون في مسار العدالة.
البيان
نحن، مستشارو المجلس الجهوي، إدراكاً منا لأهمية الخصوصية في القضايا العائلية، نؤكد على أن النزاعات على الميراث يجب أن تسلك مسارها القانوني الطبيعي، وأن العدالة هي الفيصل في هذه الأمور. واحتراماً منا لقرارات القضاء، فإننا نؤكد على عدم التدخل في مسار العدالة.
إلا أننا، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية، نرى لزاماً علينا التعبير عن تضامنا العميق مع نائب الرئيس، محمد يل عبد السلام، في مواجهة ما يتعرض له من استهداف وتشهير، واتهامات باطلة بالاحتيال والنهب، بل والتحريض على القتل. هذه الاتهامات نستهجنها بشدة، ونعتبرها محض افتراء ما لم تثبت بالأدلة القاطعة.
وفي هذا السياق، ندعو المحكمة الموقرة إلى عدم التأثر بأي ضغوط، والتحلي بالنزاهة والعدل، واعتماد الحق والقانون وحدهما كمعيار للحكم، بعيداً عن أي مؤثرات خارجية.
كما ندعو وسائل الإعلام والإعلاميين والمدونين، وكافة الفاعلين السياسيين، إلى التحلي بالحكمة وعدم التسرع في إطلاق الأحكام قبل صدور الأحكام القضائية النهائية، ونذكرهم بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
ختاماً، نطالب بالإفراج الفوري عن نائب الرئيس، محمد يل عبد السلام لما عُرف ،عنه من صفات حميدة ، يشهد بها الجميع في المدينة.
،و لتمكينه من متابعة التحقيق معه بحرية، حيث إنه معلوم مكان الإقامة ولا يوجد ما يبرر الخشية من هروبه. ونؤكد على ثقتنا التامة في عدالة القضاء.
مكي عبد الله
أمنة مسعود
محمد محمد عبد الله اللطيف
الشيخ ماء العينين سيدي هيبه
حيمده اسويح
جينابا صال
محمد المختار لحبيب
إنجيه محمد فاضل
هدى أحمد باب
أمود الرباني
شيخنا الناجي
مريم سيدي عالي
محمد الشيخ أحويبب
القطب لمات
عبد الله صالح
أيده بمب
الحاجة تانديا
سالم فال