
سجل غياب الزخم عن زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى الأن إلى مدينة نواذيبو بالرغم من بقاء 5 أيام فقط عنها.
وغابت كبريات المؤسسات الاقتصادية عن التحضير للتظاهرة ومديروها تماما في سابقة هي الأولى من نوعها في مدينة تزخر بالوزراء السابقين المبعدين إلى نواذيبو في لغز محير.
ولم تعرف الدوافع الحقيقية في أن لايظهر أي دور لهذه المؤسسات رغم وجود 5 وزراء سابقين في نواذيبو يسيرون الأن مؤسسات كبرى ذات وزن اقتصادي معتبر.
ولم يحضر حتى الأن حزب الإنصاف في المشهد المحلي منذ قرابة أزيد من سنة وسط سؤال عن قياداته من غير المسؤولين في القطاعات الحكومية.
ويطرح تنظيم الاستقبال في ساعات الصباح الأولى أكبر تحدي للسلطات حيث طلب من المواطنين الحضور الساعة السابعة والنصف يوم الثلاثاء في ظل موجة برد قوية فهل بالفعل سيحضر الالاف ساعات الصباح يوم الثلاثاء؟
وتبقى هذه الأسئلة بحاجة إلى أجوبة مقنعة:
لماذا غاب الوزراء السابقون المبعدون إلى نواذيبو عن تحضير زيارة الرئيس؟
أين الحزب الحاكم ؟ أين قادته؟ أين التحضير لاستقبال الرئيس؟
إلى أي حد سينجح الاستقبال الصباحي هذه المرة للرئيس؟
هل سيتم تهميش الصحافة المستقلة كما همشت في الزيارة الماضية للرئيس؟
.jpg)

(1).gif)


