سجل مندوب "نواذيبو-أنفو" صمتا مطبقا على مدينة نواذيبو بالرغم من اقتراب زيارة رئيس الجمهورية صباح الثلاثاء وضعفا في التحضير.
وحسب معاينات الموفد فإن الجمعة بدت يوم الجمعة (11 صباحا) بدون أية اجتماعات ولاحركية، فيما لم يسجل أي حضور لحزب الإنصاف الحاكم في سابقة لم تعرف دوافعها الحقيقية.
ولم تظهر أي مؤسسة عمومية ولاخصوصية في التحضير في الوقت الذي أعلنت السلطات عن تخصيص استقبال صباحي (السابعة صباحا إلى الثامنة على طول الشارع الرابط بين المطار ودار الضيافة.
ويطرح الركود والصمت المطبق عدة أسئلة عن مغزاه الحقيقي ،وهل بالفعل الزيارة حقيقية أم لا؟ وأين التحضير لاستقبال الرئيس؟ وأين الوزراء؟ وأين السلطات من الحماس في الزيارات السابقة؟
.jpg)


(1).gif)


