
كسر مهرجان الشامي هدوء المدينة الهادئة أو مدينة التعدين في موريتانيا في فترة تعرف انخفاضا شديدا في درجات الحرارة، فيما ساهم في جعل المدينة واجهة في وسائل الإعلام.
المهرجان الذي أراد له مؤسسوه أن يكون موعدا سنويا يتداعى إليه سكان القرى والأرياف في حدود المقاطعة من أجل تنظيمه للتعريف بتراث المنطقة وأعلامها وشخصياتها وثقافتها وليكون تجربة مهمة.
تميزت نسخة 2023 بحضور كوكبة من الأدباء والفنانين الذين تركوا بصماتهم على السهرات من خلال أداء أدبي وفني أشعل الحماس وخطف الأضواء وجعل الشامي بالفعل تتفوق على نواذيبو.
تصدر في الواجهة الأدبية في السهرة خلال الليلة الثانية الأدباء:أحمد الوالد والدي بنيوك ومحفوظ عب الذين قدموا روائع أدبية ألهبت حماس الجماهير وتفاعلوا معها بالرغم من شدة البرد القارس لكن ذلك لم يمنع الجماهير من أن ترابط إلى مابعد الواحدة فجرا.
وكانت أيقونة الفن كرمي بنت سيداتي أب والفنانة منى بنت دندني أبرز الفنانات في نسخة المهرجان لهذا العام من خلال أداء فني تفاعل معه الجمهور بشكل واسع.
ولم تغب ثقافة المنطقة عن المهرجان حيث تم إلقاء محاضرات علمية عن جزيرة "التيدره" كما تعرف الجمهور على أدب المنطقة ونماذج من الحكواتيين والأنماط الغذائية لسكان المنطقة (الكسره وايقاد النيران).
وامتازت النسخة بحسن التنظيم من قبل المشرفين سواء من قبل جهاز الشرطة أ لجان التنظيم مما عكس مستوى من الانضباط في صفوف المنظمين ونوع من الإصرار على إنجاح ثالث النسخ لمهرجان الشامي.
.jpg)


(1).gif)


