
تميزت الاستقبالات الشعبية التي تم تخصيصها للرئيس محمد ولد الغزواني في نواذيبو صباح اليوم بكواليس مثيرة رصدها مندوب "نواذيبو-أنفو".
وتراوحت الكواليس بين ظهور وزارت كاملة بمجرد لافتة معلقة ، ومؤسسات عمومية لم يتجاوز أعداد مستقبليها لافتات معلقة في الشارع.
حضور مؤسسات قوي...

كان لافتا الحضور القوي لعمال المؤسسات العمومية والخصوصية في العاشرة صباحا ، فيما اضطر بعض العمال لتناول الفطور على قارعة الطريق على غرار الأسرة المينائية.
وأصرت الأسرة على أن تجلس على قارعة الطريق صباحا من أجل تناول وجبة الإفطار استعدادا لاستقبال الرئيس محمد ولد الغزواني الذي كان يتوقع وصوله التاسعة صباحا وتأخر وصوله إلى منتصف النهار.
عمال الشركات وضعوا بصماتهم في الاستقبال خصوصا شركات بحرية وعمال في قطاعات مختلفة.
وكان لافتا الغياب الكامل لعمال قطاع التعليم في الاستقبال الشعبي،فيما برره كثيرون بأنهم في العطلة الأولى.
وزير يعبئ...

كان لافتا وصول وزير اللامركزية يعقوب سالم فال إلى أنصاره ساعة قبل وصول الرئيس ونزوله من سيارته والمرور على طول الشارع من أجل التعبئة والتحسيس.
واستقبل الوزير الذي فيما يبدو كان يريد التعبئة والتحسيس لأنصاره من الحزب الحاكم بعد أن أعلن انخراطه بشكل كامل في الحزب.
ورأى كثيرون في مرور الوزير في الشارع مسعى لاستقطاب الجماهير المحسوبة عليه والتي انتظرته قبالة المطار.
انزعاج حزبي...

وقد اضطرت بعثة حزب الإنصاف إلى التجول على طول الطريق من أجل تفقد الجماهير في ساعات الصباح وعدم التمركز في نقطة واحدة.
ولم ترق للبعثة الفراغات الكبيرة قبالة المطار، وطلبوا العمل على سدها في أسرع وقت ممكن تفاديا لعدم الإحراج لمرور الرئيس من أمامها،وهو مالم يتم ومر الرئيس وهي شاغرة.
ولم يظهر من أحزاب الأغلبية سوى حزب الرفاه وحوار وجبهة المواطنة فقط، فيما غابت بقية الأحزاب بشكل نهائي عن استقبال الرئيس في نواذيبو.
كان لافتا أن بعض المديرين لكبار المؤسسات حضروا لبضع دقائق لالتقاط صور ومن ثم غادروا دون أن يمكثوا دقائق في انتظار مرور الرئيس، فيما فسر البعض الأمر بأنه حرصا على حجر أماكنهم في المنصة الرسمية التي تشهد الاحتفالات.
.jpg)


(1).gif)


