
تميز الحفل الذي أقيم على شرف الوالي المتقاعد ماحي حامد في فندق أسماء الليلة البارحة بكواليس مثيرة رصدها مندوب "نواذيبو-أنفو".
وتراوحت الكواليس بين تأخر طويل لوصول السلطات الإدارية إلى أزمة في المقاعد وحمل بعض الموظفين لها إلى ارتباك ابروتكولي كبير.
طول إنتظار...
كان لافتا أن السلطات الإدارية برئاسة الوالي المنصرف والوزير تأخرت طويلا عن الحفل بقرابة 3 ساعات متواصلة دون معرفة السبب الحقيقي،وهل الهدف هو حشد الجماهير في القاعة.
ورابطت الجماهير في القاعة من السابعة إلى التاسعة والنصف ليلا حتى وصل الوفد الرسمي إلى الحفل الرسمي لتكريم الوالي المنصرف ماحي حامد.
الحفل الذي أعاد إلى الأذهان مسار الوالي المنصرف وشهد حضورا للمسؤولين وممثلين عن رجال الأعيان والعديد من شخصيات المدينة في مشهد رسم صورة عن الوالي المحال إلى التقاعد.
أزمة مقاعد...
مع وصول الوفد الرسمي كان لافتا نشوب أزمة مقاعد مما حول بعض الموظفين إلى حمالين لتوفير المقاعد ونقلها إلى القاعة وسط استغراب أن يتحول موظف إلى مهنة جديدة.
واضطر عديد الموظفين إلى التجول في القاعة من أجل وضع المقاعد في واجهة الحفل حيث التنافس من أجل الظهور أمام الكاميرا للصحفيين الذين غطوا التظاهرة الرسمية.
الأزمة ألقت بظلالها على الحفل الذي لم يدم طويلا بعد شهادات أداها بعض الحضور أثنت على تجربة الوالي المنصرف ماحي حامد في محطته الأخيرة في العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
كما كان واضحا وجود اضطراب ابروتكولي في المنصة التي جلس عليها الضيوف فيما لم يتمكن البعض من الجلوس بسبب أخذ أخرين لأماكنه.
وقال المتدخلون (أحمد معطل وخديجة بنت أحمد شل)إن تجربة الإداري ماحي حامد هي درس في الحنكة والتؤدة وحسن الأخلاق في المرفق العمومي،وستبقى محفورة في ذاكرة سكان نواذيبو حسب قولهم.
رسائل مشفرة...
الوالي المنصرف ماحي حامد لم يفوت الفرصة في كلمته بأن يبعث برسائل مشفرة مفادها أن من ظلمه لن يسامحه وهي رسالة واضحة الدلالة،مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني حين عينه كلفه بتقريب الخدمات من المواطنين وهو ما يأمل أن يكون قد أداه على أحسن وجه.
وقال ولد حامد إن الدولة لا ينبغي أبدا أن تهان أو يتم تحديها (الدفره)،مشيرا إلى أنه خدم المواطنين وقرب منهم الخدمات على حد قوله.
.jpg)


(1).gif)


