
ارتفعت الأصوات متسائلة عن من سينقذ المشاريع التنموية المتعطلة في مدينة نواذيبو بعد تعيين والي جديد لداخلت نواذيبو قبل شهر.
مشروع تحلية مياه البحر للمزارعين المتعثر منذ 4 سنوات بالرغم من أن فترة إنجازه كانت لاتتجاوز 8 أشهر لكنها تضاعفت مرات عديدة وسط تعثر المشروع الذي واكب 4 مناديب لتـأزر ووالين لولاية نواذيبو.
ولم يتم تدشين المشروع الذي تشير معطيات حصل عليها "نواذيبو-أنفو" إلى أنه يعاني من إشكالية مادامت لم تحل فلا أمل في تدشينه وهي إنشاء أنابيب لصرف المياه المالحة.

المشروع الذي كلف خزينة الدولة أزيد من نصف مليار من الأوقية وحظي بزيارات متعددة لمناديب تأزر بقي شاهدا على ضعف المواكبة للمشاريع الحكومية وغياب الرقابة عليها في الداخل كأحد النماذج البسيطة على غياب اهتمام السلطات بمواكبة المشاريع.
مشروع أخر تنموي كلف الدولة في وضع حجره الأساس 2 مليار أوقية قديمة 2017 وإلى 2026 لم تكتمل أشغاله بل تعثرت نهائيا منذ سنوات وهو أكبر مركز تجاري كان سيكون في نواذيبو.
لكن المفارقة تكمن أن المشروع متعثر وبات مضرب المثل في نواذيبو في تعثر المشاريع حيث لم يزره أي مسؤول ولم تتحدث عنه أي وسيلة إعلام حكومية منذ قرابة 10 سنوات.
ويبقى المشروع نموذجا جديدا على أن الاهتمام بوضع الحجر الأساس للمشاريع أهم بكثير من مواكبتها حيث لم يزره نائب برلماني ولا والي ولا أي مسؤول ليبقى على وضعيته التي كان بها 2018 أي قبل 8 سنوات.
ولم يكشف بالفعل عن حقيقة تعثر المشروع لكن المواطنين يسألون لماذا لم يكلف الولاة المتعاقبون ورؤساء المنطقة الحرة أنفسهم حل إشكالية المركز أو أن تبحث الدولة عن حل.
مشروع الثانوية النموذجية بمقاطعة الشامي والتي كان ينبغي أن يتم تدشينها 2014 لكنها إلى 2026 لم يعرف مصيرها
.jpg)


(1).gif)


