لماذا أبعدت بنات حواء عن إدارة مؤسسات التعليم الثانوي في نواذيبو؟

خميس, 16/05/2019 - 13:23

 

عرفت العشرية الأخيرة هيمنة الرجال على تسيير مؤسسات التعليم الثانوي في العاصمة الاقتصادية نواذيبو بشكل لافت دون ان تكسر بنات حواء القاعدة  بالرغم من وجود مديرات دروس في المؤسسات لازيد من عقدين من الزمن لكن ذلك لم يشفع لهن في ان تتبوأ إحداهن إدارة اعدادية او ثانوية.

 

الظاهرة المثيرة هو أن الوزارة منحت الإدارة الجهوية لسيدة هي صفية بنت بمب لازيد من 8 سنوات لكن مؤسسات التعليم الثانوي ظلت في قبضة الرجال ودون تغيير يذكر حتى بات البعض يتقاعد ، ويتم تعيين آخرين ، ولكن طبعا دون ان تدخل بنات حواء على الخط ، ولتبقى شبه ملكية بين الرحال طبلة العشرية في عاصمة الاقتصاد.

 

تعود آخر تجربة لإدارة سيدة الى الإعدادية 3سابقا الثانوية3 وهي المديرة الشهيرة سهلة التي أدارت الثانوية قبل ان تحول عنها لاحقا بعد سنوات ، وينتهي عصر تسيير السيدات لمؤسسات التعليم الثانوي في المدينة مع كون الوزارة تديرها سيدة منذ فترة دون ان تمنح فرصة زميلاتها في ان يسيروا التعليم الثانوي.

 

اليوم ومع قرب تقاعد العديد من رموز العملية التعليمية قبل أكتوبر القادم في الولاية ، تتطلع النساء إلى ان يتم منحهن على الأقل 3 مؤسسات تعليم ثانوي من أصل 11 مؤسسة في الولاية اي ما نسبته 30في المئة وهي الحصة التي منحت للنساء في المناصب الانتخابية لترى الوزارة تجاربهن بعد ان هيمن الرجال قرابة 13 سنة على مؤسسات التعليم الثانوي ولم تغير الوزارة بعضهم حتى تقاعد.

 

وبالرغم من التجربة المميزة للنساء في التعليم الأساسي حيث تدير سيدات مدارس أساسية ابرزن من خلال ادايهن قدرة المرأة على العطاء يطرح السؤال ما سر تغييب السيدات عن إدارة التعليم الثانوي في مدينة بحجم نواذيبو فهن في المجلس الجهوي والبلدي ، وبعضهن يدير مؤسسات اقتصادية وكسرت إحداهن في الفترة الأخيرة سيطرة الرجال حيث تم تعيينها رءيسة مجلس إدارة وهي العمدة السابقة رجيبة الدوكي.

French English

إعلانات