أضخم المشاريع الحكومية التي تعثرت في العشرية بنواذيبو (صور )

سبت, 18/05/2019 - 16:39

 

تتبع "نواذيبو -انفو" مجمل المشاريع الحكومية الضخمة والتي كانت الحكومة قد أعلنت عنها غير انها سرعان ماتعثرت نهائيا ، وبات البعض يتندر عليها بالرغم من ما صاحبها من زخم كبير ومواكبة في الإعلام الحكومي وحضور كبار المسؤولين ، وفي بعض الاحايين وعد رئاسي من قبل الرءيس محمد ولد عبد العزيز.

 

 

وبعد انتهاء العشرية يستذكر نواذيبو -انفو  واقع هذه المشاريع ،  على بعد أسبوعين من انطلاق الحملات الانتخابية ، ومغادرة الرءيس الحالي لسدة الحكم دون ان ترى المشاريع النور بل تعطلت وستكون تركة سيرثها الرءيس القادم.

 

زيارة سابقة للرءيس الى ميناء نواذيبو المستقل 1- مصنع للتبريد :  أصدر الرءيس محمد ولد عبد العزيز أوامره ببناء مصنعين للتبريد احدهما في العاصمة الاقتصادية نواذيبو والآخر في نواكشوط ، وبالرغم من أن الوعد رئاسي إلا انه وبعد انتهاء العشرية لم يتم بناء المصنع على الإطلاق ، وتعثر نهائيا وتابعنا في تقرير ا ستقصايي كيف نجحت مساعي الخصوصيين في إجهاض الخطوة وجعل الوعد الرئاسي في مهب الريح.

 

 

المصنع الذي كان يعول عليه في كسر احتكار هيمنة الخصوصيين ، ودخول الدولة على الخط من أجل مساعدة الصيادين التقليديين واسعافهم بعد ان اكتفوا طيلة عقود بسيطرة الخصوصيين لكن النفوذ الرئاسي لم يكن كافيا لأن يفرض انشاء المصنعين والذين تحولا إلى حكاية ستصبح روايتها من تاريخ الماموريتين.

 

لم تعرف الأسباب الكامنة في ان لا يتم تنفيذ وعد رءيس الجمهورية وتطبيقه على أرض الواقع بالرغم من ان الخطوة معروفة لكن بعد انتهاء العشرية يغرق القطاع في أزمات لعل من أبرزها مشكل غياب مخازن مملوكة للدولة للتبريد.

 

2- تلاشي أكبر مشروع سياحي...

 

جانب من اضخم مشروع سياحي الجوهرة في نواذيبو وضع الرءيس الأسبق للمنطقة الحرة إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا في 28 نوفمبر 2013 الحجر الأساس لأضخم مشروع سياحي في كبانو1 كباكورة لأهم المشاريع السياحية في المدينة ، وقد صمم على شكل سفن وارتفاع عن سطح البحر كان يتوقع أن يكون انتهى لكنه وبعد مرور 6 سنوات انهار المشروع وباتت تفاصيله غير معروفة.

 

 

المشروع الذي لا تزال أطلاله موجودة ، وتحول إلى حكاية كان محطة الوزير الاول السابق يحي ولد حد مين في إجازته السنوية في 2018 غير ان إنجازه بات حلما بعيد المنال بعد ان لم يتجاوز عتبة التصميم ويمكن الاطلاع علي آثاره بالمنتجع السياحي.

 

قصة أضخم مشروع سياحي المعروف ب"الجوهرة" لا زالت لم تتضح بعد فيما حدث والتفاصيل الكاملة لكن من المؤكد انه مشروع لم ير النور ومعه تلاشى حلم المنطقة الحرة في تطوير السياحة ، واستقطاب مزيد من المشاريع الهامة.

 

حقيقة لا يمكن ان يكابر فيها أحد في تعثر المشروع السياحي وتحويله إلى مجرد رواية يتحدث عنها السكان في العاصمة الاقتصادية.

 

3- انهيار أهم تجربة تعليمية في الشمال 

 

أعلنت الحكومة الموريتانية عن نيتها في 2014 إنشاء أضخم ثانوية نموذجية في الشمال ورصدت لها مئات الملايين ، وفعلا تم بناء الثانوية ، وعين مدير لها ، وأصبحت الوزارة ترصد لها كل سنة 70 مليون أوقية ، وتم شراء كل الوسائل من التجهيزات والصحون ، وتمت برمجة 200 تلميذ من ولايات الشمال لكي يدرسوا فيها.

تعاقب أزيد من 7 وزراء على الإسكان ومثلهم على التعليم ولم يطرأ جديد بل ان زيارات الرءيس للشامي لم يزرها ، وراهن الجميع على ان المشروع التعليمي الأضخم سيرى النور ، وطلب من التلاميذ ان يشعروا ذويهم غير ان المفارقة هو انه بعد مرور 6 سنوات لم تفتتح الثانوية فأين ضاعت تلك الاموال؟ وما طبيعة للتجهيزات التي تم اقتناؤها؟ وهل من المنطقي أن تكون نهاية أضخم مشروع تعليمي بهذا الشكل ودون أن يدشن لتبقى قصة غريبة طيلة العشرية.

 

لم يستطع الوزراء المتعاقبون على التهذيب والإسكان حل معضلة الثانوية النموذجية في الشامي ، وكانت المفارقة هو ان تعمد الوزارة إلى فتح ثانوية في داخلت نواذيبو هي الثانوية 1 بعد ان أنتظر الجميع 6 سنوات الشامي ويتبدد الحلم نهائيا.

 

4 -إجهاض التعليم الجامعي...

 

ولم يكن المعهد  العالي للترجمة واللغات سوى أحد الحلقات في سلسلة المشاريع الحكومية التي تعثرت في العشرية غير ان قصته تبدو أغرب من سابقيه حيث لم يتم وضع الحجر الأساس له ، وبدأت الأشغال فيه في 2015 دون أي تدشين بعكس المشاريع الحكومية.

 

وكان لافتا إخفاء رقم الصفقة التي تتعلق بالمشروع كما تظهر اللافتة التي عبث بها عاديات الزمن بعد ان صمدت 4 سنين لم تكن كافية لتدشين بالرغم من ان فترته 15 شهرا اي سنة و3 أشهر لكنها لا تزال إلى اليوم لم يدشن والاشغال لم تنته دون معرفة السبب الحقيقي في الخطوة.

ولم يكلف وزير الإسكان ولا سابقوه مجرد زيارته ولا حتى الوقوف على حقيقته ليلتحق بسلسلة المشاريع المتعثرة والتي لم تشفع لهم العشرية بحكم كونهم في العاصمة الاقتصادية بالرغم من ان وزير التعليم العالي على علم بكل تفاصيله.

 

 

5 -مركب رياضي وملعب ...حلم ضائع 

 

في 2012 احتضنت دار الشباب القديمة اجتماعا ضم مسؤولين رسم بين وحضره رجل الأعمال عباس بوغربال وتعهد الأخير بإنشاء مركب رياضي في الساحة الواقعة بين دار الشاب القديمة والمحطة الجهوية وحضر اللقاء وسائل إعلام رسمية ومستقلة.

 

 

غير انه وبعد مرور 7 سنوات لم يطرأ شيء ولم يتقدم الوعد قيد أنملة بل أصبح في خبر كان ، وتحول المركب إلى مجرد حلم انهار مع انتهاء الاجتماع المنعقد في دار الشباب لينضاف المشروع المتعثر والذي لم يتجاوز بضع كلمات ولم يعمر طويلا بالرغم من الحاجة الماسة إليه في عاصمة الاقتصاد والتي تفتقر للبنية التحتية الرياضية والثقافية.

 

وليس بعيدا من المركب الرياضي ضاع حلم إنشاء ملعب في نواذيبو يتسع ل5000 مشجع طالما تغنت به وزيرة الثقافة السابقة سيسه بيده  في سلسلة اجتماعاتها ليتحول هو الآخر الى حلم لم يتحقق بعد الإطاحة بها من منصبها في واحد من أشهر القضايا من الحكومة ولم تعد إلى اليوم إلى الحكومة.

French English

إعلانات